القطوف الدانية
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٣)
المسألة الأولى - صلاة الجماعة
٩ ص
(٤)
مشروعيتها
١٠ ص
(٥)
حكمها
١١ ص
(٦)
شرائطها
١٢ ص
(٧)
شرائط الصحة
١٤ ص
(٨)
مسائل أخرى
١٨ ص
(٩)
فروع
١٩ ص
(١٠)
المسألة الثانية - صلاة المسافر
٢٢ ص
(١١)
اختصاص القصر بالصلاة الرباعية
٢٣ ص
(١٢)
القصر عزيمة أو رخصة
٢٣ ص
(١٣)
شروط القصر
٢٤ ص
(١٤)
المسألة الثالثة - التكتف في الصلاة
٣١ ص
(١٥)
مسنون أم محرم
٣٢ ص
(١٦)
من كان يرسل يديه من التابعين
٣٤ ص
(١٧)
المسألة الرابعة - ذكر آمين بعد الفاتحة
٣٨ ص
(١٨)
حرام أو مستحب
٣٩ ص
(١٩)
المسألة الخامسة - التشهد في الصلاة
٤٢ ص
(٢٠)
صيغة التشهد عند المذاهب الاسلامية
٤٤ ص
(٢١)
صيغة التسليم عند المذاهب
٤٧ ص
(٢٢)
الصلاة على محمد وآل محمد في التشهد
٤٩ ص
(٢٣)
تحريك الإصبع السبابة في التشهد
٥١ ص
(٢٤)
المسألة السادسة - السهود والشك في الصلاة
٥٣ ص
(٢٥)
السهو
٥٤ ص
(٢٦)
الشك في عدد الركعات
٥٩ ص
(٢٧)
الشك في أفعال الصلاة
٦٠ ص
(٢٨)
المسألة السابعة - صلاة الجمعة
٦٢ ص
(٢٩)
أدلة الوجوب
٦٣ ص
(٣٠)
الشرائط
٦٥ ص
(٣١)
الوقت والمكان والكيفية
٧٠ ص
(٣٢)
أحكام
٧١ ص
(٣٣)
المسألة الثامنة - شرائط صحة الصوم
٧٣ ص
(٣٤)
شرائط الصحة
٧٤ ص
(٣٥)
حكم الأكل والشرب والجماع
٨١ ص
(٣٦)
ما يجب الامساك عنه
٨٢ ص
(٣٧)
وجوب القضاء
٩٤ ص
(٣٨)
ثبوت الهلال
٩٦ ص

القطوف الدانية - عبد المحسن السراوي - ج ٢ - الصفحة ١٣ - شرائطها

ثم اختلفوا فقال داود: واجبة ولكن ليست بشرط (١).
وقال قوم من أصحاب الحديث: شرط فإن صلى فرادى لم تصح صلاته (٢) والأصح هي ليست واجبه إنما مستحبة والحديث المتقدم جاء بالتفاضل بين صلاة الجماعة والفذ.
ثالثا - شرائط إمام الجماعة:
وهي:
أولا: الإسلام وهذا ما ذهب إلى اعتباره جميع المذاهب الإسلامية.
الثاني: العقل وهذا أيضا ذهب إلى اعتباره جميع المذاهب الإسلامية.
الثالث: العدالة قالت به الشيعة الإمامية وتبعهم المالكي (٣).
وكذا في إحدى روايتي أحمد بن حنبل وخالفهم في ذلك بقية المذاهب (٤).
واستدل الشيعة الإمامية ومن وافقهم في القول الثالث بوجهين:
الأول: قول النبي (ص): (لا تؤم امرأة رجلا ولا فاجرا مؤمنا).
الثاني: إن إمامة الصلاة تشعر بالقيادة ومن المعلوم أن الفاسق لا يصلح لذلك ومن إئتم بالفاسق أو المبتدع فقد خالف القرآن الكريم، لقوله تعالى:
(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) (٥)، وقولة تعالى: (إن

(١) المحل لابن حزم: ج ٤، ص ١٨٨.
(٢) نيل الأوطار: ج ٣، ص ١٥١ (٣) بدايع الصنائع: ج ١، ص ١٥٦.
(٤) المجموع: ج ٢، ص ٢٥٣، وفتح القدير: ج ٤، ص ٣٣٠.
(٥) سورة هود: آية ١١٣.
(١٣)