الانحرافات الكبرى
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٦ ص
(٣)
البذور والجذور
٨ ص
(٤)
نظرات حول الفطرة وفي فقه الشيطان
١١ ص
(٥)
إنحرافات قوم نوح (ع)
٢٤ ص
(٦)
الأوائل والطوفان: أعلام تحقير الانسان
٢٥ ص
(٧)
إنحرافات عاد قوم هود (ع)
٥٧ ص
(٨)
عاد والأعمدة العالية: إنحراف القوة
٥٨ ص
(٩)
إنحرافات ثمود قوم صالح (ع).
٨٤ ص
(١٠)
ثمود قبور في الصخور: أعلام الجحود
٨٥ ص
(١١)
إنحرافات قوم لوط (ع)
١١٧ ص
(١٢)
المؤتفكة وأمطار بلا ماء: إنحراف الماء
١١٨ ص
(١٣)
إنحرافات قوم شعيب (ع)
١٤٩ ص
(١٤)
الأيكة ولهيب تحت الظلال: إنحراف الكيل والميزان
١٥٠ ص
(١٥)
إنحرافات فرعون موسى (ع)
١٧٦ ص
(١٦)
آل فرعون جيش بلا قبور: إنحراف الدولة
١٧٧ ص
(١٧)
إنحرافات بني إسرائيل
٢٤٢ ص
(١٨)
الحمار يحمل أسفارا: الطريق إلى المسيح الدجال
٢٤٣ ص
(١٩)
النبي الخاتم (ص)
٣٠٠ ص
(٢٠)
النبي الخاتم (ص) والقافلة البشرية: الحجة البالغة
٣٠١ ص
(٢١)
حفائر قريش
٤٢١ ص
(٢٢)
حفائر قريش: الطريق إلى سنن الأولين
٤٢٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
الانحرافات الكبرى - سعيد أيوب - الصفحة ٤٨٣
قال عليه الصلاة والسلام. (تعوذوا بالله من رأس الستين ومن إمارة الصبيان " (١٧٩) وقال: " تعوذوا بالله من رأس السبعين " (١٨٠) فمن هنا يبدأ الطوفان الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يكون خلق من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ثم يكون خلفا يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. ويقرأ القرآن ثلاثة. مؤمن ومنافق وفاجر " (١٨١) فالمنافق كافر به. والفاجر يأكل به. والمؤمن يؤمن به وعلى أكتاف هؤلاء تأتي أشد الفتن. وسئل حذيفة: أي الفتن أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر لا تدري أيهما تركب (١٨٢) فالجميع يقرأون القرآن والجميع يقول من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ من أعلم منا؟ إنها كارثة الكوارث. في عالم اختلفت فيه الأمة ضروبا من الاختلاف. في الأصول والفروع وتنازعوا فيها فنونا من التنازع في الواضح والمشكل من الأحكام والحلال والحرام والتفسير والتأويل والعيان والخبر والعادة والاصطلاح. إنه عالم يحق فيه البكاء بلا احتجاز عملا بقول الصادق الأمين صلى الله عليه وآله وسلم:، لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله " (١٨٣) فغير أهله يحفرون العوائق أمام الفطرة الإنسانية. وغير أهله هم الذين قتلوا أهله. قتلوا الإمام. ودسوا السم للحسن. وقتلوا الحسين في أبشع مجزرة في تاريخ الإسلام. حتى أن إبراهيم النخعي قال: لو كنت فيمن قاتل الحسين ثم دخلت الجنة لاستحيت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم (١٨٤) وفي الصحيح أن النبي قال عن الحسن والحسين: (هما ريحانتاي من الدنيا " (١٨٥) وقال: (من أحبني وأحب هذين وأباهما كان معي في
(١٧٩) أخرجه أحمد وأبو يعلى والبزار والبيهقي والحاكم (كنز العمال ١١٩٠ / ١١) (الخصائص الكبرى: ٢٣٦ / ٢) (البداية والنهاية: ٠ ٢٦ / ٦).
(١٨٠) رواه أحمد والترمذي وأبو يعلى (البداية: ٢٤٩ / ٨، ٢٦٦ / ٦).
(١٨١) رواه أحمد وقال الهيثمي رجاله ثقات (الزوائد: ٢٣١ / ٦) والحاكم وأقره الذهب (المستدرك: ٥٤٧ / ٤) وابن حبان والبيهقي (كنز العمال: ١٩٥ / ١١).
(١٨٢) أسد الغابة: ٤٦٨ / ١.
(١٨٣) الحاكم وأقره الذهبي (المستدرك: ٥١٥ / ٤).
(١٨٤) الإصابة: ١٧ / ٢.
(١٨٥) الإصابة: ١٥ / ٢.
(١٨٠) رواه أحمد والترمذي وأبو يعلى (البداية: ٢٤٩ / ٨، ٢٦٦ / ٦).
(١٨١) رواه أحمد وقال الهيثمي رجاله ثقات (الزوائد: ٢٣١ / ٦) والحاكم وأقره الذهب (المستدرك: ٥٤٧ / ٤) وابن حبان والبيهقي (كنز العمال: ١٩٥ / ١١).
(١٨٢) أسد الغابة: ٤٦٨ / ١.
(١٨٣) الحاكم وأقره الذهبي (المستدرك: ٥١٥ / ٤).
(١٨٤) الإصابة: ١٧ / ٢.
(١٨٥) الإصابة: ١٥ / ٢.
(٤٨٣)