" من أحمد بن تيمية إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين المنتسبين إلى السنة والجماعة، والمنتمين إلى جماعة الشيخ العارف القدوة أبي البركات عدي بن مسافر الأموي، ومن نحى نحوهم، وفقهم الله لسلوك سبيله...
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته "!! (الوصية الكبرى لابن تيمية: ٥) هكذا مع علمه بأنهم من الغلاة، جعلهم من المسلمين المنتسبين إلى السنة والجماعة.. ودعا لهم بالتوفيق إلى سلوك السبيل. ورفع إليهم تحية الإسلام.. وليس ذلك لهم وحدهم، بل لمن نحى نحوهم أيضا وسلك طريقتهم في الغلو!!
هذا الرجل هو الذي سلط لسانه الجارح على أهل البيت كما رأينا سابقا..
وهو الذي عد الرازي والغزالي وابن سينا من فراخ الهنود واليونان، وأنهم أضل من اليهود والنصارى..
وهو صاحب ذلك الكلام الجارح مع العلماء..
فلأي شئ خاطب هذه الطائفة من الغلاة بهذا الخطاب العذب الذي لم يخاطب به أيا من فرق المسلمين؟!
لعل السر في ذلك أن غلو هؤلاء كان في يزيد بن
ابن تيمية في صورته الحقيقية
(١)
ابن تيمية
٥ ص
(٢)
1 - ابن تيمية والحديث الشريف
٦ ص
(٣)
أ - في التوسل بالنبي (ص) في الدعاء
٦ ص
(٤)
ب - في زيارة قبر النبي (ص) وقبور الأنبياء والصالحين
٧ ص
(٥)
ج - في التفسير وأسباب النزول
٨ ص
(٦)
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه
٩ ص
(٧)
2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى
١١ ص
(٨)
من كلامه في التجسيم
١٤ ص
(٩)
3 - ابن تيمية وأهل البيت
١٧ ص
(١٠)
أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام
١٨ ص
(١١)
ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى
٢٥ ص
(١٢)
ج - التنقص منهم وتجريحهم
٣٠ ص
(١٣)
4 - ابن تيمية وعلماء الاسلام
٣٧ ص
(١٤)
5 - مع اليزيدية
٣٩ ص
(١٥)
6 - أقوال العلماء فيه
٤٢ ص
(١٦)
رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية
٤٤ ص
ابن تيمية في صورته الحقيقية - صائب عبد الحميد - الصفحة ٤٤
(٤٤)