التفسير: ٥١) لكن الطبري روى هذا الحديث من خمسة طرق بأسانيدها الثابتة عند تفسير الآية: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) *.
(المائدة: ٥٥) ورواها البغوي أيضا بل أجمع على روايتها أصحاب التفاسير قاطبة، فانظر هذه الآية في تفسير الطبري والبغوي والزمخشري والرازي وأبي السعود والنسفي والبيضاوي والقرطبي والسيوطي والشوكاني والآلوسي وأسباب النزول للواحدي.
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه:
ينقل حديث الإمام أحمد بن حنبل فيقول: قيل للإمام أحمد: أتكتب حديث يزيد؟
فقال: لا، ولا كرامة، أوليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل؟!
وقيل له: إن قوما يقولون: إنا نحب يزيد.
فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟!
ابن تيمية في صورته الحقيقية
(١)
ابن تيمية
٥ ص
(٢)
1 - ابن تيمية والحديث الشريف
٦ ص
(٣)
أ - في التوسل بالنبي (ص) في الدعاء
٦ ص
(٤)
ب - في زيارة قبر النبي (ص) وقبور الأنبياء والصالحين
٧ ص
(٥)
ج - في التفسير وأسباب النزول
٨ ص
(٦)
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه
٩ ص
(٧)
2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى
١١ ص
(٨)
من كلامه في التجسيم
١٤ ص
(٩)
3 - ابن تيمية وأهل البيت
١٧ ص
(١٠)
أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام
١٨ ص
(١١)
ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى
٢٥ ص
(١٢)
ج - التنقص منهم وتجريحهم
٣٠ ص
(١٣)
4 - ابن تيمية وعلماء الاسلام
٣٧ ص
(١٤)
5 - مع اليزيدية
٣٩ ص
(١٥)
6 - أقوال العلماء فيه
٤٢ ص
(١٦)
رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية
٤٤ ص
ابن تيمية في صورته الحقيقية - صائب عبد الحميد - الصفحة ١٢ - ٢ - ابن تيمية وصفات الله تعالى
(١٢)