أفتى ابن تيمية في مسألة، وأفتى فقيه آخر بخلافه، فرد عليه ابن تيمية قائلا: من قال هذا فهو كالحمار الذي في داره! (الفقيه المعذب ابن تيمية: ١٥٢) كان كثير السب لابن عربي والعفيف التلمساني والإمام الغزالي والفخر الرازي، وكثير النيل منهم والتهكم عليهم ويصفهم بأنهم فراخ الهنود واليونان..
وإذا ذكر العلامة ابن المطهر الحلي، يقول: ابن المنجس!!
وإذا ذكر دبيران صاحب المنطق، ولا يقول إلا " دبيران " بضم الدال. (أنظر الوافي بالوفيات للصفدي ٧: ١٨ - ١٩ وقد دون ذلك من سماعه المباشر عن ابن تيمية في دروسه) هذا كل ما تحلى به ابن تيمية من أدب الخطاب!!
ابن تيمية في صورته الحقيقية
(١)
ابن تيمية
٥ ص
(٢)
1 - ابن تيمية والحديث الشريف
٦ ص
(٣)
أ - في التوسل بالنبي (ص) في الدعاء
٦ ص
(٤)
ب - في زيارة قبر النبي (ص) وقبور الأنبياء والصالحين
٧ ص
(٥)
ج - في التفسير وأسباب النزول
٨ ص
(٦)
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه
٩ ص
(٧)
2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى
١١ ص
(٨)
من كلامه في التجسيم
١٤ ص
(٩)
3 - ابن تيمية وأهل البيت
١٧ ص
(١٠)
أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام
١٨ ص
(١١)
ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى
٢٥ ص
(١٢)
ج - التنقص منهم وتجريحهم
٣٠ ص
(١٣)
4 - ابن تيمية وعلماء الاسلام
٣٧ ص
(١٤)
5 - مع اليزيدية
٣٩ ص
(١٥)
6 - أقوال العلماء فيه
٤٢ ص
(١٦)
رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية
٤٤ ص
ابن تيمية في صورته الحقيقية - صائب عبد الحميد - الصفحة ٤٢ - ٦ - أقوال العلماء فيه
(٤٢)