أضواء على المسيحية
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٦ ص
(٣)
المقالة الأولى: المسيحية كما جاء بها المسيح عليه السلام
٩ ص
(٤)
لماذا كان القرآن الكريم هو المصدر؟
١٤ ص
(٥)
المقالة الثانية: حياة المسيحية بعد سيدنا عيسى عليه السلام
١٦ ص
(٦)
أولا - الاضطهاد الديني: اضطهاد اليهود والرومان لعيسى عليه السلام
١٧ ص
(٧)
عهود الاضطهاد
٢٠ ص
(٨)
أ - في عهد نيرون 64 م
٢٠ ص
(٩)
ب - في عهد تراجان 106 م
٢١ ص
(١٠)
ج - في عهد ديسيوس 249 - 251 م
٢٢ ص
(١١)
د - في عهد دقلديانوس 284 م
٢٢ ص
(١٢)
ثانيا - المزج الفلسفي بمبادئ المسيحية؟
٢٣ ص
(١٣)
أولا: في الغرب
٢٣ ص
(١٤)
ثانيا: في الشرق
٢٦ ص
(١٥)
المقالة الثالثة: مصادر المسيحية
٣٠ ص
(١٦)
تمهيد
٣١ ص
(١٧)
المصدر الأول: الأناجيل:
٣٣ ص
(١٨)
1 - إنجيل متى
٣٣ ص
(١٩)
2 - إنجيل مرقس
٣٦ ص
(٢٠)
3 - إنجيل لوقا
٣٨ ص
(٢١)
4 - الإنجيل الرابع: إنجيل يوحنا
٤٠ ص
(٢٢)
حول الأناجيل الأربعة
٤٤ ص
(٢٣)
حول إنجيل عيسى الأصلي، والأناجيل الأخرى
٤٥ ص
(٢٤)
أولا: رأي المسيو إيتين دينية الفرنسي
٤٦ ص
(٢٥)
ثانيا: رأي الدكتور نظمي لوقا العربي المصري المعاصر
٥١ ص
(٢٦)
برنابا وإنجيله
٥٢ ص
(٢٧)
أ - من هو برنابا؟
٥٢ ص
(٢٨)
2 - منزلة برنابا الدينية
٥٤ ص
(٢٩)
ب - حول إنجيل برنابا
٥٦ ص
(٣٠)
خطورة إنجيل برنابا
٥٩ ص
(٣١)
تعقيب مهم
٦٢ ص
(٣٢)
الديانة المسيحية بين الأناجيل الأربعة وإنجيل برنابا وآراء رجلين من أبنائها
٦٢ ص
(٣٣)
أولا: العقيدة في الأناجيل
٦٢ ص
(٣٤)
ثانيا: الصلب والصليب
٦٥ ص
(٣٥)
ثالثا: مشاعر المسيو آيتين دينية الفرنسي
٦٦ ص
(٣٦)
رابعا: مشاعر الدكتور نظمي لوقا
٦٨ ص
(٣٧)
خامسا: المسيحية في إنجيل برنابا
٦٩ ص
(٣٨)
1 - العقيدة
٧٠ ص
(٣٩)
2 - حول الصلب
٧٠ ص
(٤٠)
المصدر الأول - الرسائل:
٧٤ ص
(٤١)
أولا: معنى الرسائل
٧٤ ص
(٤٢)
ثانيا: عددها
٧٥ ص
(٤٣)
ثالثا: لغة تدوينها
٧٦ ص
(٤٤)
رابعا: من هم كاتبو هذه الرسائل
٧٦ ص
(٤٥)
المقالة الرابعة: المجامع المسيحية
٨٤ ص
(٤٦)
1 - أهمية دراستها
٨٤ ص
(٤٧)
2 - معنى المجمع
٨٥ ص
(٤٨)
3 - عدد المجامع وأنواعها
٨٥ ص
(٤٩)
أولا: أنواعها
٨٥ ص
(٥٠)
ثانيا: عددها: 95 المقالة الخامسة:
١٠٩ ص
(٥١)
الفرق المسيحية، قديما وحديثا
١٠٩ ص
(٥٢)
المرحلة الأولى: عهد التوحيد والاستقلال الفكري لرجال الكنيسة عن سلطان الدولة
١١١ ص
(٥٣)
المرحلة الثانية: تطور القول بالأقانيم تحت سلطان الدولة
١١٢ ص
(٥٤)
المرحلة الثالثة: الاستقلال عن التعبير عن الذات وتنازع السلطة
١١٣ ص
(٥٥)
ملاحظة تاريخية هامة
١١٤ ص
(٥٦)
حركة الاصلاح الديني:
١١٦ ص
(٥٧)
أولا: علاقة الكنيسة بالرعية والعلماء
١١٦ ص
(٥٨)
ثانيا: علاقتها بالحكام والأمراء
١١٧ ص
(٥٩)
ثالثا: سلوك الكنيسة ذاتها
١١٧ ص
(٦٠)
الجولة الأولى من الاصلاح: صوت قسيس
١٢٠ ص
(٦١)
الجولة الثانية من الاصلاح: محاولة فكر
١٢١ ص
(٦٢)
من آثار هذا الاصلاح
١٢٦ ص
(٦٣)
المقالة السادسة: رأينا الشخصي في المراد بأهل الكتاب
١٢٩ ص
(٦٤)
المقالة السابعة: عرض لآيات من القرآن الكريم التي تحدد موقف الإسلام من أهل الكتاب
١٣٦ ص
(٦٥)
1 - الاعتراف بفضل أهل الكتاب
١٣٧ ص
(٦٦)
2 - تأنيب المعاندين
١٣٧ ص
(٦٧)
3 - تصحيح فكرة الألوهية عند أهل الكتاب
١٣٨ ص
(٦٨)
ب - حقيقة عيسى
١٣٨ ص
(٦٩)
ج - عيسى وموقفه من المسيحيين
١٣٩ ص
(٧٠)
د - القرآن يدافع عن مريم
١٣٩ ص
(٧١)
ه‍ - إلغاء الشرائع السالفة كلها
١٣٩ ص
(٧٢)
و - رسالة عيسى مؤقتة خاصة لبني إسرائيل
١٣٩ ص
(٧٣)
ز - من جرائم أهل الكتاب
١٤٠ ص
(٧٤)
ح - القرآن يحدد مدى اللقاء بين أهل الكتاب وجماعة المسلمين
١٤٠ ص
(٧٥)
ط - القرآن يحدد العلاقات بين المسلمين وأهل الكتاب
١٤٠ ص
(٧٦)
خاتمة حول منهج الحيدة في البحث
١٤٥ ص
(٧٧)
حول مقارنة الأديان
١٤٧ ص
(٧٨)
حول أغنية التسامح الديني
١٤٨ ص
(٧٩)
حول الحد الفاصل للعلاقات بين المسلمين وغيرهم
١٥١ ص
(٨٠)
أولا - موقفنا ممن ليس لهم دين سماوي
١٥٢ ص
(٨١)
ثانيا - موقفنا من أهل الكتاب
١٥٣ ص

أضواء على المسيحية - متولي يوسف شلبي - الصفحة ١٧٠

لله أمر كاف بتحقيرها وازدرائها من عين كل مسلم في قلبه مثقال حبة خردل من الإيمان.
أما اليهودية والمسيحية: فهما وإن انحرفتا نهائيا عن المنهج الرباني إلا أن مسحة من التوجه لله ما زالت لم يدعها القوم، وهم - لا شك - أعداء للاسلام ولكن الآيات والسلوك النبوي الكريم قد حدد لنا منهج العلاقات معهم كما يلي:
١ - إن عاشوا مسالمين غير معتدين كانت الحياة بيننا وبينهم كريمة، قوامها الأمن والاحترام الإنساني.
٢ - وإن أساءوا بأي لون من الإساءات فالحرب واجبة وماضية إلى يوم القيامة.
وعلى هذا: ففشل المجلس الديني الذي عقده فضيلة الوزير بناء على طلب الحكومة الإندونيسية من جانب المسيحيين متعللين بأنهم أمروا من عند الله بتنصير الناس معناه: إعلان حرب من جانب المسيحيين على المسلمين، لأنهم رفضوا الميثاق الذي قدمته الدولة للتعاون والتعايش السلمي فوق أرض إندونيسيا، أما نحن المسلمين فنعلنها لأنها في القرآن: تعالوا عيشوا في كنائسكم، ومدارسكم، ومستشفياتكم، لأسركم وأبنائكم من غير اعتداء على الأمة الإسلامية، وذلك هو المفهوم الصحيح للتسامح الديني.
فإن رفضوها - وقد رفضوها رسميا - فليس لواحد من المسلمين مطلقا، مهما كانت منزلته ووظيفته، أن يقدم يده للعمل مع المسيحيين في إندونيسيا، وإن فعل فقد وضع نفسه معهم، يقول الله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين. المائدة ٥١).
ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد! ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد؟ ألا هل بلغت؟
اللهم فأشهد!.
والحمد لله رب العالمين.
١٢ ذي القعدة ١٣٨٧ ١١ شباط ١٩٦٨ متولي شلبي.
(١٧٠)