جوامع السيرة - ط العلميه
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
باب نسب رسول اللّه
٤ ص
(٣)
مولده و مبعثه و سنه و وفاته
٦ ص
(٤)
أعلام رسول اللّه
٨ ص
(٥)
حجه
١٤ ص
(٦)
غزواته
١٥ ص
(٧)
بعوثه
١٦ ص
(٨)
صفته و أسماؤه
١٩ ص
(٩)
أمراؤه
٢٠ ص
(١٠)
فصل
٢٢ ص
(١١)
كتابه
٢٢ ص
(١٢)
فصل
٢٣ ص
(١٣)
رسله
٢٤ ص
(١٤)
نساؤه
٢٦ ص
(١٥)
أولاده
٣٠ ص
(١٦)
أخلاقه
٣٢ ص
(١٧)
جمل من التاريخ
٣٦ ص
(١٨)
الإسراء
٥٤ ص
(١٩)
المعراج الشريف
٥٤ ص
(٢٠)
قدوم الأنصار يطلبون الحلف من قريش و لقاء رسول اللّه
٥٥ ص
(٢١)
العقبة الأولى
٥٦ ص
(٢٢)
العقبة الثانية
٥٨ ص
(٢٣)
هذه تسمية من شهد العقبة من غير النقباء
٦٠ ص
(٢٤)
فرض الزكاة
٧٤ ص
(٢٥)
غزوة الأبواء
٧٦ ص
(٢٦)
بعث حمزة بن عبد المطلب بن هاشم و بعث عبيدة بن الحارث
٧٦ ص
(٢٧)
غزوة بواط
٧٧ ص
(٢٨)
غزوة العشيرة
٧٨ ص
(٢٩)
غزوة بدر الأولى
٧٨ ص
(٣٠)
بعث سعد بن أبى وقاص
٧٨ ص
(٣١)
بعث عبد اللّه بن جحش
٧٩ ص
(٣٢)
صرف القبلة
٨١ ص
(٣٣)
غزوة بدر الثانية
٨١ ص
(٣٤)
تسمية من شهد بدرا من المسلمين رضى اللّه عنهم مع رسول اللّه
٨٧ ص
(٣٥)
ذكر شهداء بدر
١١٤ ص
(٣٦)
ذكر من قتل من المشركين يوم بدر
١١٥ ص
(٣٧)
غزوة بنى سليم
١٢٠ ص
(٣٨)
غزوة السويق
١٢٠ ص
(٣٩)
غزوة ذى أمر
١٢١ ص
(٤٠)
غزوة بحران
١٢١ ص
(٤١)
غزوة بنى قينقاع
١٢١ ص
(٤٢)
البعث إلى كعب بن الأشرف
١٢٢ ص
(٤٣)
غزوة أحد
١٢٣ ص
(٤٤)
ذكر من استشهد من المسلمين يوم أحد
١٣٢ ص
(٤٥)
ذكر من قتل من كفار قريش يومئذ اثنان و عشرون رجلا
١٣٨ ص
(٤٦)
غزوة حمراء الأسد
١٤٠ ص
(٤٧)
بعث الرجيع
١٤٠ ص
(٤٨)
بعث بئر معونة
١٤٢ ص
(٤٩)
غزوة بنى النضير
١٤٤ ص
(٥٠)
غزوة ذات الرقاع
١٤٥ ص
(٥١)
غزوة بدر الثالثة
١٤٦ ص
(٥٢)
غزوة دومة الجندل
١٤٧ ص
(٥٣)
غزوة الخندق
١٤٧ ص
(٥٤)
ذكر من استشهد يوم الخندق و يوم بنى قريظة
١٥٦ ص
(٥٥)
بعث عبد اللّه بن أبى عتيك إلى قتل سلام ابن أبى الحقيق، و هو أبو رافع
١٥٧ ص
(٥٦)
غزوة بنى لحيان
١٥٩ ص
(٥٧)
غزوة ذى قرد
١٥٩ ص
(٥٨)
غزوة بنى المصطلق
١٦١ ص
(٥٩)
غزوة الحديبية
١٦٤ ص
(٦٠)
غزوة خيبر
١٦٧ ص
(٦١)
ذكر من استشهد يوم خيبر
١٧٠ ص
(٦٢)
فتح فدك
١٧٣ ص
(٦٣)
فتح وادى القرى
١٧٣ ص
(٦٤)
عمرة القضاء
١٧٤ ص
(٦٥)
غزوة مؤتة
١٧٤ ص
(٦٦)
تسمية من استشهد يوم مؤتة
١٧٦ ص
(٦٧)
غزوة فتح مكة
١٧٧ ص
(٦٨)
غزوة حنين
١٨٧ ص
(٦٩)
غزوة الطائف
١٩٢ ص
(٧٠)
غزوة تبوك
١٩٨ ص
(٧١)
إسلام ثقيف
٢٠٣ ص
(٧٢)
حجة أبى بكر الصديق رضى عنه و بعث على بن أبى طالب رضى اللّه عنه بسورة «براءة» يقرؤها على الناس فى الموسم
٢٠٦ ص
(٧٣)
فصل
٢٠٦ ص
(٧٤)
حجة الوداع
٢٠٧ ص
(٧٥)
وفاته
٢٠٩ ص
(٧٦)
محتويات الكتاب
٢١٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

جوامع السيرة - ط العلميه - ابن حزم - الصفحة ١٦٤ - غزوة الحديبية

غزوة الحديبية

فأقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالمدينة، بعد منصرفه من غزوة بنى المصطلق، رمضان، و شوالا، و خرج فى السنة السادسة فى ذى القعدة معتمرا، و استنفر الأعراب الذين حول المدينة، فأبطأ عنه أكثرهم، و خرج بمن معه من المهاجرين و الأنصار و من اتبعه من العرب، و ساق الهدي، و أحرم بالعمرة من ذى الحليفة، ليعلم الناس أنه لم يخرج لحرب، و خرج فى ألف رجل و نيف، المكثر يقول: ألف و خمسمائة لا تزيد أصلا؛ و المقلل: ألف و ثلاثمائة؛ و المتوسط يقول: ألف و أربعمائة. و قد قال بعضهم: كانوا سبعمائة، و هذا و هم شديد البتة، و الصحيح بلا شك بين الألف و الثلاثمائة إلى ألف و خمسمائة.

فلما بلغ قريشا ذلك خرج حمها [١] عازمين على صد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن البيت، أو قتاله دون ذلك. و قدموا خالد بن الوليد فى خيل إلى كراع الغميم. فورد الخبر بذلك إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و هو بعسفان، فسلك طريقا خرج منه فى ظهورهم، كان دليلهم فيه رجل من أسلم، و ذلك ذات اليمين بين ظهرى الحمض، فى طريق أخرجه على ثنية المرار، مهبط الحديبية من أسفل مكة، فلما بلغ ذلك قريشا التي مع خالد، كرت إلى قريش، فلما كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالمكان الذي ذكرنا بالحديبية، بركت ناقته، فقال الناس: خلأت‌ [٢]. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ما خلأت، و ما هو لها بخلق، و لكن حبسها حابس الفيل عن مكة، لا تدعونى قريش اليوم إلى خطة يسألونى فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها. ثم نزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) هنالك، فقيل له: يا رسول اللّه، ليس بالوادى ماء. فأخرج سهما من كنانته،


[١] خرج حمها: أى خرج معظمهم و هناك شك هل المقصود جمها بالجيم و هو الأصوب.

[٢] خلأت: حرنت و امتنعت من السير و هذه الصفة خاص بالناقة فقط.