بينات الرسول صلي الله عليه واله وسلم ومعجزاته - الزندانى، عبد المجيد - الصفحة ٣٧٤
هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حين [١] انتهى إلى قعرها) [٢] .
خزنة النار:
يقوم على النار ملائكة، خلقهم عظيم، وبأسهم شديد، لا يعصون الله الذي خلقهم، ويفعلون ما يؤمرون، قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٦) [التحريم: ٦] .
وقود النار:
الأحجار والفجرة الكفار وقود النار. قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ [التحريم: ٦] .
وقال تعالى أيضا: فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
[البقرة: ٢٤] .
قال ابن رجب: (إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليس في غيرها: سرعة الإيقاد، ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت) [٣] .
شدة حرها وعظيم دخانها وشرارها:
قال الله تعالى: وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ
[١] قال النووي هكذا هو في النسخ فيه محذوف دل عليه الكلام، أي هذا حجر وقع أو هوى حين ونحو ذلك.
[٢] رواه مسلم ك/ الجنة باب في شدة حر النار ٤/ ٢١٨٤ ورقمه ٢٨٤٤.
[٣] التخويف من النار لابن رجب ص ١٠٧.