السرايا والبعوث النبويه حول المدينه ومكه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

السرايا والبعوث النبويه حول المدينه ومكه - بريك العمري - الصفحة ٢١٨

"لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين"١ أرسل سرية مطاردة تعقُّبية٢ بقيادة أبي عامر الأشعري٣ رضي الله عنه وكان ضمن أفرادها أبو موسى الأشعري٤ وأبو سعيد الخدري٥ رضي الله عنهما، وذلك لمطاردة الفارين من هوازان وجشم الذين كان على رأسهم دريد بن الصِّمة الجشمي٦ -للإجهاز مبكرًا


١ من رواية البخاري عن أبي موسى. ابن حجر، فتح (٨/٤١) .
٢ التعقُّب: عمل هجومي ضد العدو المتراجع، حيث تطبق القوة المتقدمة إما أسلوب الضغط المباشر أو خليطا من الضغط المباشر وحركة التطويق، بغرض إبادة العدو. باهر، مصطلحات (٢٧) .
٣ اسمه عبيد بن سليم بن حضَّار الأشعري، ذكره ابن قتيبة فيمن هاجر إلى الحبشة فكأنه قدم قديما فأسلم، وذكر أنه كان عمى ثم أبصر. راجع ابن حجر، فتح (٨/٤٢) وإصابة (٤/١٢٣) ترجمة أبي عامر.
٤ هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الأشعري، مشهور بكنيته، ذكر الواقدي: بأنه من مهاجرة الحبشة بعد حلفه في مكة مع سعيد بن العاص، ولكن موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقدي في رواية أخرى: لم يذكروه في مهاجرة الحبشة، وإنما قدم مع أصحاب السفينة بعد أن التقت سفينته بسفينتهم فقدموا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض اليمن، وولي البصرة لعمر وعثمان، وله بها فتوح كثيرة، وولي الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين ثم اعتزل الفريقين، كان خفيف الجسم قصيرا، وكان حسن الصوت بالقرآن. وفي الصحيح المرفوع: "لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود" وكان أبو موسى هو الذي فقه أهل البصرة وأقرأهم.
قال ابن المديني: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.
قال البغوي: بلغتي أن أبا موسى مات سنة اثنتين، وقيل: أربع وأربعين وهو ابن نيف وستين.
قال ابن حجر: بالأول جزم ابن نمير وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثا وستين.
وقال الهيثمي وخليفة: مات سنة خمسين. وزاد خليفة: ويقال: سنة إحدى وخمسين.
وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين.
واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة. انظر خليفة، طبقات (٦٨) ، وابن سعد، طبقات (٤/١٠٥-١٠٦) ، وابن حجر، إصابة (٢*٣٥٩-٣٦٠) .
٥ سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر، وهو عذرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، مشهور بكنيته، استصغر بأحد، واستشهد أبوه بها وغزا هو ما بعدها، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير. ابن حجر، إصابة (٢/٣) .
ولم تذكر روايات الصحيحين غيرهما، حيث ورد ذكر أبي موسى عند البخاري، وأبي سعيد عند مسلم في رواية أخرى عن السرية سنتعرض لها لاحقا، وسيأتي أيضا في رواية أن الزبير بن العوام رضي الله عنه كان ضمن المشاركين في السرية.
٦ قال ابن حجر: أما الصمِّة –فهو بكسر المهملة وتشديد الميم- أي ابن بكر بن علقمة، ويقال ابن الحارث بن بكر بن علقمة الجشمي –بضم الجيم وفتح المعجمة- من بني جشم بن بكر بن هوازن، فالصمة لقب لأبيه واسمه الحارث، وكان دريد من شعراء الفرسان المشهورين في الجاهلية. ابن حجر، فتح (٨/٤٢) .