شركا، فلا فرق بين صدوره من النبي (صلى الله عليه وآله) أو غيره.
قال: قبله النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه نزل من الجنة (١).
مناظرات في العقائد والأحكام
(١)
التوسل بالأولياء ومسائل أخرى
٤ ص
(٢)
المناظرة الأولى مناظرة الإمام الصادق عليه السلام مع أبي حنيفة في حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله
٥ ص
(٣)
المناظرة الثانية مناظرة سلطان الواعظين مع الحافظ محمد رشيد في حكم التوسل
٧ ص
(٤)
أقسام الشرك
١٠ ص
(٥)
الشرك الجلي
١١ ص
(٦)
النذر عندنا
١٤ ص
(٧)
الشرك الخفي
١٦ ص
(٨)
الشرك في الأسباب
١٨ ص
(٩)
الشيعة نزيهون من أنواع الشرك
١٩ ص
(١٠)
عقيدة الشيعة في التوسل
٢١ ص
(١١)
آل محمد صلى الله عليه وآله هم الوسيلة
٢٣ ص
(١٢)
حديث الثقلين
٢٤ ص
(١٣)
حول البخاري وصحيحه
٢٥ ص
(١٤)
النبي الأكرم صلى الله عليه وآله في الصحيحين
٢٨ ص
(١٥)
احتياطات البخاري
٣٠ ص
(١٦)
بعض مصادر حديث الثقلين
٣٢ ص
(١٧)
حديث السفينة
٣٣ ص
(١٨)
المناظرة الثالثة مناظرة السيد علي البطحائي مع بعضهم في حكم التوسل بالأولياء عليهم السلام والجلوس حول القبور
٤٠ ص
(١٩)
حكم الخروج على أمير المؤمنين عليه السلام
٤٤ ص
(٢٠)
المناظرة الرابعة مناظرة أم سلمة مع عائشة في حكم الخروج على أمير المؤمنين عليه السلام
٤٥ ص
(٢١)
المناظرة الخامسة مناظرة السيد علي البطحائي مع الشيخ رئيس الهيئة وبعض الأعضاء في حكم قتال معاوية لأمير المؤمنين عليه السلام
٥٢ ص
(٢٢)
لعن معاوية
٥٤ ص
(٢٣)
المناظرة السادسة مناظرة معتزلي مع بعضهم في حكم لعن معاوية
٥٦ ص
(٢٤)
المناظرة السابعة مناظرة السيد عبد الله الشيرازي قدس سره مع بعض العلماء في حكم لعن معاوية ويزيد
٦٠ ص
(٢٥)
المناظرة الثامنة مناظرة السيد محمد جواد المهري مع الأستاذ عمر الشريف في وجوب محبة أهل البيت عليهم السلام
٦٧ ص
(٢٦)
المناظرة التاسعة مناظرة الدكتور التيجاني مع أحد الأصدقاء في حكم الصلاة والسلام على أهل البيت عليهم السلام
٧٦ ص
(٢٧)
تقبيل ضريح النبي صلى الله عليه وآله والصلاة عنده
٨١ ص
(٢٨)
المناظرة العاشرة مناظرة السيد عبد الله الشيرازي مع بعضهم في حكم تقبيل ضريح النبي صلى الله عليه وآله
٨٢ ص
(٢٩)
المناظرة الحادية عشر مناظرة السيد علي البطحائي مع الشيخ سيف في حكم تقبيل ضريح النبي صلى الله عليه وآله والصلاة عنده
٨٥ ص
(٣٠)
بناء القبور وزيارتها
٨٩ ص
(٣١)
المناظرة الثانية عشر مناظرة أحد العلماء مع بعضهم في حكم بناء القبور
٩٠ ص
(٣٢)
المناظرة الثالثة عشر مناظرة أحد العلماء مع رئيس دائرة الأمر بالمعروف في حكم زيارة مرقدي عبد المطلب وأبي طالب عليهما السلام
٩٥ ص
(٣٣)
السجود على التربة الحسينية وإقامة العزاء
١٠١ ص
(٣٤)
المناظرة الرابعة عشر مناظرة الشيخ الأنطاكي مع بعضهم في حكم السجود على التربة الحسينية وإقامة العزاء
١٠٢ ص
(٣٥)
المناظرة الخامسة عشر مناظرة السيد عبد الله الشيرازي مع بعض أهل العلم في حكم السجود على التربة الحسينية
١١٥ ص
(٣٦)
المناظرة السادسة عشر مناظرة السيد عبد الله الشيرازي قدس سره مع رجل من أهل الفضل في حكم إقامة المآتم الحسينية
١٢٠ ص
(٣٧)
البكاء على الحسين عليه السلام
١٢٤ ص
(٣٨)
المناظرة السابعة عشر مناظرة السيد عبد الله الشيرازي قدس سره مع بعضهم في حكم البكاء على الحسين عليه السلام
١٢٥ ص
(٣٩)
المناظرة الثامنة عشر مناظرة السيد مصطفى العاملي مع رجل فلسطيني في حكم البكاء وإقامة العزاء على الحسين عليه السلام
١٣٠ ص
(٤٠)
المناظرة التاسعة عشر مناظرة الدكتور التيجاني مع السيد الصدر قدس سره في حكم الشهادة لأمير المؤمنين عليه السلام بالولاية والسجود على التربة والبكاء على الحسين عليه السلام
١٤٤ ص
(٤١)
مسح الرجلين في الوضوء
١٥٠ ص
(٤٢)
المناظرة العشرون مناظرة الشيخ المفيد مع أبي جعفر النسفي العراقي في حكم مسح الرجلين في الوضوء
١٥١ ص
(٤٣)
المناظرة الحادية والعشرون مناظرة للشيخ الكراجكي في حكم مسح الرجلين في الوضوء
١٦٣ ص
(٤٤)
الجمع بين الصلاتين
١٧٨ ص
(٤٥)
المناظرة الثانية والعشرون مناظرة التيجاني مع السيد الصدر قدس سره في حكم الجمع بين الصلاتين
١٧٩ ص
(٤٦)
المناظرة الثالثة والعشرون مناظرة السيد أحمد الفالي مع الأستاذ جمال في حكم الجمع بين الصلاتين
١٨٧ ص
(٤٧)
المناظرة الرابعة والعشرون مناظرة السيد مصطفى العاملي مع بعض الفلسطينيين في حكم الجمع بين الصلاتين
١٩٧ ص
(٤٨)
التقية
٢٠٣ ص
(٤٩)
المناظرة الخامسة والعشرون مناظرة التيجاني مع أحد علماء السنة في حكم التقية
٢٠٤ ص
(٥٠)
المتعة
٢٠٧ ص
(٥١)
المناظرة السادسة والعشرون مناظرة ابن عباس مع ابن الزبير في حكم المتعة
٢٠٨ ص
(٥٢)
المناظرة السابعة والعشرون مناظرة شيخ من أهل البصرة مع يحيى بن أكثم في حكم المتعة
٢١٢ ص
(٥٣)
المناظرة الثامنة والعشرون مناظرة الشيخ المفيد مع شيخ من الإسماعيلية في حكم المتعة
٢١٤ ص
(٥٤)
المناظرة التاسعة والعشرون مناظرة الشيخ المفيد مع أبي القاسم الداركي في حكم المتعة
٢٢٠ ص
(٥٥)
المناظرة الثلاثون مناظرة الشيخ المفيد وبعض الشيعة مع أبي القاسم الداركي أيضا في حكم المتعة
٢٢٣ ص
(٥٦)
المناظرة الحادية والثلاثون مناظرة السيد عبد الله الشيرازي مع رجل من أهل الفضل في حكم المتعة
٢٢٥ ص
(٥٧)
الطلاق ثلاثا
٢٢٨ ص
(٥٨)
المناظرة الثانية والثلاثون مناظرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة في حكم الطلاق ثلاثا
٢٢٩ ص
(٥٩)
المناظرة الثالثة والثلاثون مناظرة الشيخ المفيد مع أبي محمد بن المأمون في حكم الطلاق ثلاثا
٢٣٣ ص
(٦٠)
صداق الزوجة
٢٣٧ ص
(٦١)
المناظرة الرابعة والثلاثون مناظرة أحد العلماء مع بعض الجامعيين حول صداق الزوجة
٢٣٨ ص
(٦٢)
القياس في الشريعة الإسلامية
٢٤٢ ص
(٦٣)
المناظرة الخامسة والثلاثون مناظرة الامام الصادق عليه السلام مع أبي حنيفة في حكم القياس
٢٤٣ ص
(٦٤)
المناظرة السادسة والثلاثون مناظرة الشيخ المفيد مع أبي بكر الباقلاني وبعض المعتزلة في حكم القياس
٢٤٧ ص
(٦٥)
المناظرة السابعة والثلاثون مناظرة الشيخ الكراجكي مع أحد فقهاء العامة في حكم القياس
٢٥٣ ص
(٦٦)
فتح باب الاجتهاد
٢٦٣ ص
(٦٧)
المناظرة الثامنة والثلاثون مناظرة الشيخ المفيد مع بعض فقهاء العامة في حكم الاجتهاد والتصويب
٢٦٤ ص
(٦٨)
المناظرة التاسعة والثلاثون مناظرة الشيخ سليمان البحراني مع بعض فضلاء العامة في حكم فتح باب الاجتهاد
٢٦٩ ص
(٦٩)
المناظرة الأربعون مناظرة سلطان الواعظين مع الحافظ محمد رشيد في حكم فتح باب الاجتهاد ووجوب التمسك بأهل البيت عليهم السلام
٢٧٢ ص
(٧٠)
سد باب الاجتهاد عند العامة
٢٧٣ ص
(٧١)
انفتاح باب الاجتهاد عند الشيعة
٢٧٥ ص
(٧٢)
من الذي حصر المذاهب في أربعة
٢٧٧ ص
(٧٣)
الأئمة الأربعة
٢٨٢ ص
(٧٤)
المناظرة الحادية والأربعون مناظرة السيد محمد تقي الحكيم مع بعض علماء الأزهر في حكم فتح باب الاجتهاد
٢٨٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
مناظرات في العقائد والأحكام - الشيخ عبد الله الحسن - ج ٢ - الصفحة ٩٠ - المناظرة الثانية عشر مناظرة أحد العلماء مع بعضهم في حكم بناء القبور
(١) جاء في الأخبار الشريفة من طريق أهل البيت (عليهم السلام)، عن الإمام الباقر (عليه السلام)، نزلت ثلاثة أحجار من الجنة، مقام إبراهيم، وحجر بني إسرائيل، والحجر الأسود، وجاء في الأخبار في فضل الحجر الأسود، أنه لولا ما طبع الله عليه من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفي به من كل علة، وإذا لألقى كهيئة يوم أنزل الله عز وجل، وجاء أيضا في الأخبار، أن الحجر الأسود كان ملكا عظيما، وكان أول من أسرع إلى الإقرار لله تعالى بالربوبية، ولمحمد (صلى الله عليه وآله) بالنبوة، ولعلي (عليه السلام) بالوصية، ولم يكن في الملائكة أشد حبا لمحمد (صلى الله عليه وآله) وآل محمد منه، فلذلك اختاره الله وألقمه الميثاق فهو يجئ يوم القيامة وله لسان ناطق وعين ناضرة ليشهد كل من وافاه إلى ذلك المكان وحفظ الميثاق، وفي بعض الأخبار: أودعه الله ميثاق العباد ثم حول في صورة درة بيضاء ورمي إلى آدم (عليه السلام) بأرض الهند فحمله آدم على عاتقه حتى وافى به مكة فجعله في الركن . راجع: سفينة البحار للقمي: ج ١ ص ٢٢٢ - ٢٢٣.
وجاء في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني: ج ٤ ص ٣٠٦ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يجئ الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق. وفي مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ٣٠٦ في مسند ابن عباس عنه: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك، وفي تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٣٢٨: عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
الحجر الأسود يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده.
وعن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب، فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقبلك ما قبلتك فقبله ، فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام):.. يضر وينفع، ولو علمت ذلك من تأويل كتاب الله لعلمت أنه كما أقول: قال الله تعالى: * (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم) * الآية، فلما أقروا أنه الرب عز وجل، وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق وألقمه في هذا الحجر، وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان ولسان وشفتان يشهد لمن وافى بالموافاة فهو أمين الله في هذا الكتاب، فقال له عمر: لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن (عليه السلام). أخرجه الحاكم في المستدرك: ج ١ ص ٤٥٧ وابن الجوزي في سيرة عمر:
ص ١٠٦، والغدير للأميني: ج ٦ ص ١٠٣. ومن أراد الاطلاع أكثر على أحاديث الحجر الأسود فليراجع: كنز العمال: ج ١٢ ص ٢١٤ ح ٣٤٧٢١ - ٣٤٧٥٢.
وجاء في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني: ج ٤ ص ٣٠٦ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يجئ الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق. وفي مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ٣٠٦ في مسند ابن عباس عنه: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك، وفي تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٣٢٨: عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
الحجر الأسود يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده.
وعن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب، فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقبلك ما قبلتك فقبله ، فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام):.. يضر وينفع، ولو علمت ذلك من تأويل كتاب الله لعلمت أنه كما أقول: قال الله تعالى: * (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم) * الآية، فلما أقروا أنه الرب عز وجل، وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق وألقمه في هذا الحجر، وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان ولسان وشفتان يشهد لمن وافى بالموافاة فهو أمين الله في هذا الكتاب، فقال له عمر: لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن (عليه السلام). أخرجه الحاكم في المستدرك: ج ١ ص ٤٥٧ وابن الجوزي في سيرة عمر:
ص ١٠٦، والغدير للأميني: ج ٦ ص ١٠٣. ومن أراد الاطلاع أكثر على أحاديث الحجر الأسود فليراجع: كنز العمال: ج ١٢ ص ٢١٤ ح ٣٤٧٢١ - ٣٤٧٥٢.
(٩٠)