٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٦ - الصفحة ٣٩٩

(تراثنا) العدد ٣٢ - ٣٣ / لسنة ١٤١٣ ه‍، بعنوان: نقد الحديث بين الاجتهاد والتقليد.
وصدر بعد التنقيح والزيادة، ضمن سلسلة (على مائدة الكتاب والسنة) برقم ١٥، سنة ١٤١٧ ه‍.
* الخلافة المغتصبة.
تأليف: إدريس الحسيني.
كتاب آخر للمؤلف يبحث فيه المداخلات والمفارقات التي أعقبت ارتحال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والأحداث والمجريات التي رافقت بيعة السقيفة، محللا مواقف أقطاب حركة النفاق في المجتمع الإسلامي، ورموز تيار الاغتصاب، التي أدت فيما بعد إلى إبعاد الخليفة الشرعي المنصوص عليه - وصي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الإمام علي عليه السلام - واغتصاب حقه في الخلافة.
كما يعرض الكتاب رأي ابن خلدون وأسلوبه في تناول الأحداث المتعلقة بقضية الإمامة، وأهل البيت عليهم السلام، وتاريخ الصراع على الخلافة، ويرد عليه ما أورده في (تاريخه) من انتقاء، وتزييف، وتضييع للحقائق، وتجاوز وقفز لوقائع تاريخية مصيرية مهمة، متأثرا بأهوائه المنحرفة المعادية لآل البيت النبوي عليهم السلام.
كذلك يتعرض لما كتبه العقاد في (عبقرياته)، التي أسهمت في رسم صورة مثالية وهمية للأشخاص، تكثر فيها المبالغة والعظمة التي تتجاوز أحيانا عظمة الأنبياء والمرسلين، مبينا حقيقة هذه الشخصيات، قبل الإسلام، وبعده، وأثناء فترة الحكم، مجردة عن التقديس والتعظيم الذي أحيطت به، والميزات التي وضعت لها.
سبق أن قامت دار النخيل - بيروت بنشر الكتاب سنة ١٤١٦ ه‍.
ثم أعادت طبعه بالتصوير مؤسسة عاشوراء - قم في السنة نفسها.
* فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي عليه السلام.
تأليف: أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني المغربي (١٣٢٠ - ١٣٨٠ ه‍).
كتاب أفرده المؤلف رحمه الله للحديث الشريف المروي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم (أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب)، جامعا طرقه، متتبعا رجال إسناده، ذاكرا جرحهم وتوثيقهم، رادا على من وصف الحديث بالوضع أو الضعف، أو رجاله بالكذب وعدم الضبط، مبينا ومرجحا قول من
(٣٩٩)