٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٦ - الصفحة ٣٦٢

[١١] روي أنه: يستحب أن يستغفر الله بهذا الاستغفار آخر كل خميس، يقول:
(أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه توبة عبد ذليل (١)، خاضع مسكين مستكين مستجير (٢) لا يستطيع لنفسه صرفا، ولا عدلا، ولا نفعا، ولا ضرا، ولا حياة، ولا موتا، ولا نشورا، وصلى الله على محمد وعترته الطيبين الطاهرين الأبرار الأخيار وسلم تسليما كثيرا) (٣).
ويستحب أن يدعو آخر نهار الخميس، فيقول:
(اللهم يا خالق [نور] (٤) النبيين وموضع قلوب العارفين (٥) وديان حقائق يوم الدين، والمالك لحكم الأولين والآخرين والمسبحين رب العالمين، العالم (٦) بكل تكوين، أسألك بعزتك في الأرض والسماء،

(١) لم ترد في (ر). وفي (ط): خاشع.
(٢) (مستكين مستجير) لم ترد في (ش).
(٣) جمال الأسبوع: ١٢١ باختلاف يسير، البلد الأمين: ١٤١ عنهما بحار الأنوار ٩٠ / ٢١٥.
(٤) في النسخ: (قبور)، وما أثبتاه من المصدر وهو المناسب.
(٥) في جمال الأسبوع: وموزع قبور العالمين، وفي بحار الأنوار: ومرزغ قبور العالمين.
أقول: أوزعني: ألهمني، والرزغ: هو المطر إذا أصاب الأرض فرسغ أي بلغ حد الرسغ وهو مفصل القدمين وصار موحلا. قال في بحار الأنوار: (لعل المقصود إمطار سحائب الرحمة والمغفرة كما هو الجاري على السن الخاصة والعامة).
(٦) في (ش): والمسخر العالم.
(٣٦٢)