(الأول): دم الجروح والقروح، ما لم تبرأ (١)، في الثوب أو البدن قليلا كان أو كثيرا (٢)، أمكن الإزالة أو التبديل بلا مشقة أم لا (٣).
____________________
فصل فيما يعفى عنه في الصلاة (١) كما في مصححة أبي بصير: " دخلت على أبي جعفر (ع): وهو يصلي فقال لي قائدي: إن في ثوبه دما، فلما انصرف (ع) قلت له:
إن قائدي أخبرني أن بثوبك دما. فقال (ع): إن بي دماميل، ولست أغسل ثوبي حتى تبرأ " (* ١). ومرسل سماعة عن أبي عبد الله (ع): " إذا كان بالرجل جرح سائل فأصاب ثوبه من دمه، فلا يغسله حتى يبرأ وينقطع الدم " (* ٢). ومن الأخير يظهر أن المراد بالبرء انقطاع الدم انقطاع برء.
(٢) لاطلاق بعض النصوص، وصريح بعضها، كصحيح ليث (* ٣) وغيره كما يأتي.
(٣) المذكور في عبارات جماعة تقييد القروح والجروح بالدامية، أو
إن قائدي أخبرني أن بثوبك دما. فقال (ع): إن بي دماميل، ولست أغسل ثوبي حتى تبرأ " (* ١). ومرسل سماعة عن أبي عبد الله (ع): " إذا كان بالرجل جرح سائل فأصاب ثوبه من دمه، فلا يغسله حتى يبرأ وينقطع الدم " (* ٢). ومن الأخير يظهر أن المراد بالبرء انقطاع الدم انقطاع برء.
(٢) لاطلاق بعض النصوص، وصريح بعضها، كصحيح ليث (* ٣) وغيره كما يأتي.
(٣) المذكور في عبارات جماعة تقييد القروح والجروح بالدامية، أو