____________________
نعم تمسك للطهارة شيخنا الأعظم (ره) - تبعا لكاشف الغطاء - بالسيرة القطعية على معاملتهم معاملة المسلمين من حيث الطهارة. لكن في ثبوتها - بنحو يعتمد عليها - إشكالا. والتمسك بأدلة الحرج (* ١) أشكل وسيأتي - إن شاء الله - في مبحث الطهارة بالتبعية بعض الكلام في المقام.
(١) كما هو المشهور شهرة عظيمة، بل لم يعرف الخلاف فيها إلا من الصدوق والسيد والحلي - بناء منهم على كفره - بل عن الأخير نفي الخلاف فيه. وكأنه للنصوص المتضمنة للنهي عن الاغتسال من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام (* ٢). معللا: بأنه يسيل منها ما يغتسل به الجنب، وولد الزنا، والناصب لنا أهل البيت، وهو شرهم. وفي بعضها: أنه لا يطهر إلى سبعة آباء (* ٣). ولمرسلة الوشا: " أنه (ع): كره سؤر ولد الزنا، واليهودي، والنصراني، والمشرك، وكل من خالف الاسلام (* ٤) ولما تضمن: أنه رجس (* ٥)، وأنه شر (* ٦) وأنه لا خير فيه، ولا في بشره، ولا في شعره، ولا في لحمه، ولا في دمه (* ٧)، وأن لبن اليهودية والنصرانية والمجوسية أحب إلي من لبن الزنا (* ٨). لكن الجميع قاصر
(١) كما هو المشهور شهرة عظيمة، بل لم يعرف الخلاف فيها إلا من الصدوق والسيد والحلي - بناء منهم على كفره - بل عن الأخير نفي الخلاف فيه. وكأنه للنصوص المتضمنة للنهي عن الاغتسال من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام (* ٢). معللا: بأنه يسيل منها ما يغتسل به الجنب، وولد الزنا، والناصب لنا أهل البيت، وهو شرهم. وفي بعضها: أنه لا يطهر إلى سبعة آباء (* ٣). ولمرسلة الوشا: " أنه (ع): كره سؤر ولد الزنا، واليهودي، والنصراني، والمشرك، وكل من خالف الاسلام (* ٤) ولما تضمن: أنه رجس (* ٥)، وأنه شر (* ٦) وأنه لا خير فيه، ولا في بشره، ولا في شعره، ولا في لحمه، ولا في دمه (* ٧)، وأن لبن اليهودية والنصرانية والمجوسية أحب إلي من لبن الزنا (* ٨). لكن الجميع قاصر