عن النبات، وفلق الأرض فانفلقت عن كلما أخرج منها، وهو قوله: " والأرض ذات الصدع " (٢١٧) وفلق الظلام عن الصباح والسماء عن القطر، وفلق البحر لموسى عليه السلام.
القديم:
هو المتقدم للأشياء وليس لوجوده أول، أو الذي لا يسبقه عدم.
القاضي:
الحاكم على عباده، ومنه: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه " (٢١٨) أي:
حكم، وقيل: أي أمر ووصى، وقوله. " والله يقضي بالحق " (٢١٩) أي: يحكم.
والقضاء يقال على وجوه كثيرة، ذكرناها على حاشية الصحيفة في دعاء زين العابدين عليه السلام في الالحاح على الله (٢٢٠).
مجلة تراثنا
(١)
سلسلة الأحاديث الموضوعة (2) حديث الاقتداء السيد علي الحسيني الميلاني
٣ ص
(٢)
أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية (13) السيد عبد العزيز الطباطبائي
٥٣ ص
(٣)
دليل المخطوطات (4) مكتبة الرجائي المغزي - مشهد السيد أحمد الحسيني
٩٤ ص
(٤)
الإمامة: تعريف بمصادر الإمامة في التراث الشيعي (3) عبد الجبار الرفاعي
١٠٢ ص
(٥)
من ذخائر التراث المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - للشيخ الكفعمي. تحقيق: الشيخ فارس الحسون
١٢١ ص
(٦)
من أنباء التراث
٢٢١ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢٠ - الصفحة ٢٠٠ - من ذخائر التراث المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - للشيخ الكفعمي. تحقيق: الشيخ فارس الحسون
(٢١٧) الطارق ٨٦: ١٢.
(٢١٨) الإسراء ١٧: ٢٣.
(٢١٩) غافر ٤٠: ٢٠.
(٢٢٠) وهي كما في المصباح ص ٣٤٥:
" الأول: قضاء الوصية والأمر (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه [١٧: ٢٣]) أي: أمر ووصى، ومنهم من سماه قضاء الحكم، كصاحب العدة وصاحب الغريبين، ومنهم من سماه قضاء العهد، أي:
عهد ألا تعبدوا إلا إياه، ومثله: (قضينا إلى موسى الأمر [٢٨: ٤٤]) أي عهدنا.
الثاني: قضاء الإعلام (وقضينا إلى بني إسرائيل [١٧: ٤]) أي: أعلمناهم.
الثالث: الفراغ (فإذا قضيتم الصلاة [٤: ١٠٣]) أي: فرغتم من أدائها، وقوله تعالى: (فلما حضروا قالوا انصتوا فلما قضى [٤٦: ٢٩]) أي: فرغ من تلاوته، وقوله: (فإذا قضيتم مناسككم [٢: ٢٠٠]) أي: فرغتم منها، وسمي القاضي قاضيا، لأنه إذا حكم فقد فرغ ما بين الخصمين.
الرابع: الفعل (فاقض ما أنت قاض [٢٠: ٧٢]) أي: افعل ما أنت فاعل، وامض ما أنت ممض من أمر الدنيا.
الخامس: الموت (ليقض علينا ربك [٤٣: ٧٧]) ومثله: (لا يقضى عليهم فيموتوا [٣٥: ٣٦]).
السادس: وجوب العذاب (وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر [١٩: ٣٩]) أي: وجب العذاب، ومثله في يوسف: (قضي الأمر الذي في تسفتيان [١٢: ٤١].
السابع: الكتب (وكان أمرا مقضيا [١٩: ٢١]) أي: مكتوبا.
الثامن: الاتمام (فلما قضى موسى الأجل [٢٨: ٢٩]) أي: أتم (أيما الأجلين قضيت [٢٨: ٢٨]) أي: أتممت.
التاسع: الحكم (وقضى بينهم بالحق [٣٩: ٧٥]) أي: حكم (والله يقضي بالحق [٤٠: ٢٠]) أي: يحكم، وشر: الجعل (فقضاهن سبع سماوات [٤١: ١٢]) أي: جعلهن، قاله الطبرسي - رحمه الله -.
وسماه الصدوق - رحمه الله - قضاء الخلق، وقال في معنى فقضاهن: أي خلقهن، وسماه الهروي: قضاء الفراغ، وقال: معنى فقضاهن أي: فرغ من خلقهن.
الحادي عشر العلم (إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [١٢: ٦٨]) أي علمها.
الثاني عشر: القول (والله يقضي بالحق [٤٠: ٢٠]) أي: يقول الحق، قاله الصدوق، وذكر ذلك أيضا في باب الحكم.
الثالث عشر: التقدير (فلما قضينا عليه الموت [٣٤: ١٤]) أي: قدرناه.
الرابع عشر: قضاء الفصل في الحكم (ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم [٤٢: ١٤]) يقال. قضى الحاكم أي: فصل الحكم، وكلما أحكم عمله فقد قضى، وقضيت هذه الدار: أحكمت عملها.
قال ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبع " أنظر عدة الداعي: ٣٠٩، مجمع البيان ١: ١٩٣ - ١٩٤ باختلاف، التوحيد: ٣٨٥ - ٣٨٦.
(٢١٨) الإسراء ١٧: ٢٣.
(٢١٩) غافر ٤٠: ٢٠.
(٢٢٠) وهي كما في المصباح ص ٣٤٥:
" الأول: قضاء الوصية والأمر (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه [١٧: ٢٣]) أي: أمر ووصى، ومنهم من سماه قضاء الحكم، كصاحب العدة وصاحب الغريبين، ومنهم من سماه قضاء العهد، أي:
عهد ألا تعبدوا إلا إياه، ومثله: (قضينا إلى موسى الأمر [٢٨: ٤٤]) أي عهدنا.
الثاني: قضاء الإعلام (وقضينا إلى بني إسرائيل [١٧: ٤]) أي: أعلمناهم.
الثالث: الفراغ (فإذا قضيتم الصلاة [٤: ١٠٣]) أي: فرغتم من أدائها، وقوله تعالى: (فلما حضروا قالوا انصتوا فلما قضى [٤٦: ٢٩]) أي: فرغ من تلاوته، وقوله: (فإذا قضيتم مناسككم [٢: ٢٠٠]) أي: فرغتم منها، وسمي القاضي قاضيا، لأنه إذا حكم فقد فرغ ما بين الخصمين.
الرابع: الفعل (فاقض ما أنت قاض [٢٠: ٧٢]) أي: افعل ما أنت فاعل، وامض ما أنت ممض من أمر الدنيا.
الخامس: الموت (ليقض علينا ربك [٤٣: ٧٧]) ومثله: (لا يقضى عليهم فيموتوا [٣٥: ٣٦]).
السادس: وجوب العذاب (وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر [١٩: ٣٩]) أي: وجب العذاب، ومثله في يوسف: (قضي الأمر الذي في تسفتيان [١٢: ٤١].
السابع: الكتب (وكان أمرا مقضيا [١٩: ٢١]) أي: مكتوبا.
الثامن: الاتمام (فلما قضى موسى الأجل [٢٨: ٢٩]) أي: أتم (أيما الأجلين قضيت [٢٨: ٢٨]) أي: أتممت.
التاسع: الحكم (وقضى بينهم بالحق [٣٩: ٧٥]) أي: حكم (والله يقضي بالحق [٤٠: ٢٠]) أي: يحكم، وشر: الجعل (فقضاهن سبع سماوات [٤١: ١٢]) أي: جعلهن، قاله الطبرسي - رحمه الله -.
وسماه الصدوق - رحمه الله - قضاء الخلق، وقال في معنى فقضاهن: أي خلقهن، وسماه الهروي: قضاء الفراغ، وقال: معنى فقضاهن أي: فرغ من خلقهن.
الحادي عشر العلم (إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [١٢: ٦٨]) أي علمها.
الثاني عشر: القول (والله يقضي بالحق [٤٠: ٢٠]) أي: يقول الحق، قاله الصدوق، وذكر ذلك أيضا في باب الحكم.
الثالث عشر: التقدير (فلما قضينا عليه الموت [٣٤: ١٤]) أي: قدرناه.
الرابع عشر: قضاء الفصل في الحكم (ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم [٤٢: ١٤]) يقال. قضى الحاكم أي: فصل الحكم، وكلما أحكم عمله فقد قضى، وقضيت هذه الدار: أحكمت عملها.
قال ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبع " أنظر عدة الداعي: ٣٠٩، مجمع البيان ١: ١٩٣ - ١٩٤ باختلاف، التوحيد: ٣٨٥ - ٣٨٦.
(٢٠٠)