وهم، والصواب فتح الباء والشين (١٤٢)، لأنهما مفتوحان في قولك: يبر ويشم، وعقد هذا الباب: أن حركة أول فعل الأمر من [جنس] (١٤٣) حركة ثاني الفعل المضارع إذا كان متحركا، فتفتح الباء في قولك: بر أباك، لانفتاحها في قولك:
يبر، وتضم الميم في قولك: مد الحبل، لانضمامها في قولك: يمد، وتكسر الخاء في قولك: خف في العمل، لانكسارها في قولك: يخف (١٤٤) (١٤٥).
مجلة تراثنا
(١)
سلسلة الأحاديث الموضوعة (2) حديث الاقتداء السيد علي الحسيني الميلاني
٣ ص
(٢)
أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية (13) السيد عبد العزيز الطباطبائي
٥٣ ص
(٣)
دليل المخطوطات (4) مكتبة الرجائي المغزي - مشهد السيد أحمد الحسيني
٩٤ ص
(٤)
الإمامة: تعريف بمصادر الإمامة في التراث الشيعي (3) عبد الجبار الرفاعي
١٠٢ ص
(٥)
من ذخائر التراث المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - للشيخ الكفعمي. تحقيق: الشيخ فارس الحسون
١٢١ ص
(٦)
من أنباء التراث
٢٢١ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢٠ - الصفحة ١٨١ - من ذخائر التراث المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - للشيخ الكفعمي. تحقيق: الشيخ فارس الحسون
(١٤٢) في المصدر: " ويقولون للمأمور بالبر والشم: بر والدك بكسر الباء، وبضم يدك بضم الشين، والصواب أن يفتحهما جميعا ".
(١٤٣) زيادة من المصدر.
(١٤٤) درة الغواص في أوهام الخواص: ٢٢.
(١٤٥) في هامش (ر): " قلت: الفعل المضاعف الذي ماضيه فعل - نحو: رد وشد وعف وكل - إن كان متعديا مضارعه يأتي على يفعل بالضم في يرد ويشد، وإن كان غير متعد فمضارعه يأتي على يفعل بالكسر نحو يعف ويكل. وما جاء على فعل - سواء كان متعديا أو غير متعد، فالمتعدي نحو شممته وعضضته، وغير المتعدي نحو ظللت وبللت - فالمضارع منها يفعل بالفتح، نحو يشم ويعض ويلج ويظل ويبل، وربما قالوا يبل بالكسر جعلوه من قبيل حسب يحسب، ولا يأتي من هذا فعل بالضم، قال سيبويه: لأنهم يستثقلون فعل والتضعيف. وقد يشتبه فعل يفعل هنا، ألا ترى أنك تقول: حر يومنا وحر المملوك، فلفظهما سواء، وتقول في مستقبل حر يومنا: يجر بالفتح حرارا. وتقول: قر بالمكان يقر بالكسر قرارا، وإن عنيت به قرة العين عند السرور بالشئ قلت: قر به عينا يقر - بالفتح - قرة. وأما الألفاظ المشتركة من يفعل بالضم ويفعل بالكسر فمنها: جد إن عنيت به القطع كان متعديا، فقول:
جد الشئ يجده جدا فهو جاد والأمر منه جد بالضم، وإن عنيت به جد في الأمر إذا اجتهد كان لازما، فتقول: جد يجد بالكسر والأمر منه جد بالكسر ومنها: فر إن عنيت به الكشف عن سن الدابة كان متعديا، فتقول: فر عن الدابة يفر بالضم فرا، وفر عن الغلام إذا نظر إلى ما عنده من العلم وإن عنيت به الهرب والفرار كان لازما، فتقول: فر مني زيد يفر بالكسر فرارا. ومنها: صر إن عنيت به الشد كان متعديا، فتقول: صر الصرة يصرها بالضم صرا والصر مصرور، وإن عنيت به الصوت كان لازما، فتقول: صر الجندب أو الباب يصر صريرا والأمر صر بالكسر والنهي لا تصر، ملخص من كتاب شرح الملوكي، وكتاب عبد الواحد بن زكريا. منه رحمه الله ".
(١٤٣) زيادة من المصدر.
(١٤٤) درة الغواص في أوهام الخواص: ٢٢.
(١٤٥) في هامش (ر): " قلت: الفعل المضاعف الذي ماضيه فعل - نحو: رد وشد وعف وكل - إن كان متعديا مضارعه يأتي على يفعل بالضم في يرد ويشد، وإن كان غير متعد فمضارعه يأتي على يفعل بالكسر نحو يعف ويكل. وما جاء على فعل - سواء كان متعديا أو غير متعد، فالمتعدي نحو شممته وعضضته، وغير المتعدي نحو ظللت وبللت - فالمضارع منها يفعل بالفتح، نحو يشم ويعض ويلج ويظل ويبل، وربما قالوا يبل بالكسر جعلوه من قبيل حسب يحسب، ولا يأتي من هذا فعل بالضم، قال سيبويه: لأنهم يستثقلون فعل والتضعيف. وقد يشتبه فعل يفعل هنا، ألا ترى أنك تقول: حر يومنا وحر المملوك، فلفظهما سواء، وتقول في مستقبل حر يومنا: يجر بالفتح حرارا. وتقول: قر بالمكان يقر بالكسر قرارا، وإن عنيت به قرة العين عند السرور بالشئ قلت: قر به عينا يقر - بالفتح - قرة. وأما الألفاظ المشتركة من يفعل بالضم ويفعل بالكسر فمنها: جد إن عنيت به القطع كان متعديا، فقول:
جد الشئ يجده جدا فهو جاد والأمر منه جد بالضم، وإن عنيت به جد في الأمر إذا اجتهد كان لازما، فتقول: جد يجد بالكسر والأمر منه جد بالكسر ومنها: فر إن عنيت به الكشف عن سن الدابة كان متعديا، فتقول: فر عن الدابة يفر بالضم فرا، وفر عن الغلام إذا نظر إلى ما عنده من العلم وإن عنيت به الهرب والفرار كان لازما، فتقول: فر مني زيد يفر بالكسر فرارا. ومنها: صر إن عنيت به الشد كان متعديا، فتقول: صر الصرة يصرها بالضم صرا والصر مصرور، وإن عنيت به الصوت كان لازما، فتقول: صر الجندب أو الباب يصر صريرا والأمر صر بالكسر والنهي لا تصر، ملخص من كتاب شرح الملوكي، وكتاب عبد الواحد بن زكريا. منه رحمه الله ".
(١٨١)