يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة (٢١) لولا الليل والحرم (٢٢) ويروي: جد صادقه.
فاعلم أن الليل حجز بينهم.
وقال بعض أهل هذا العصر فيما يعانيه من غرمائه:
عجبت لناس لا غريم ببابهم * يقولون أصبح ليل والليل أروح فهل يتمنى الصبح ذو عسرة يرى * غريما يوافي بابه حين يصبح فالليل متمنى قوم، والنهار متمنى آخرين.
وأنشدني أحمد بن الحسين (٢٣)، قال: أنشدني الخبزري (٢٤):
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير - كرامة الاسلام والمسلمين
٣ ص
(٢)
من أدب الدعاء في الاسلام - السيد محمد رضا الحسيني
٦ ص
(٣)
أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية (7) - السيد عبد العزيز الطباطبائي
٣١ ص
(٤)
معجم ما كتب عن الزهراء عليها السلام - عبد الجبار الرفاعي
٥٣ ص
(٥)
التحقيق في نفي التحريف (8) - السيد علي الميلاني
١٠١ ص
(٦)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء - تخميس قصيدة (لام عمرو) - للشيخ محمد الصحاف - الشيخ جعفر الهلالي
١٤٦ ص
(٧)
النكت الخفية في النادرة الشريفة - السيد محمد رضا الحسيني
١٥٩ ص
(٨)
من ذخائر التراث - كتاب (الليل والنهار) - لابن فارس - تحقيق: حامد الخفاف
١٦٨ ص
(٩)
وصية نافعة - للشهيد الثاني - تحقيق: رضا المختاري
١٩٣ ص
(١٠)
من أنباء التراث
٢١٤ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٤ - الصفحة ١٨٧ - من ذخائر التراث - كتاب (الليل والنهار) - لابن فارس - تحقيق: حامد الخفاف
(٢١) السخينة: هي طعام يتخذ من دقيق وسمن، وقيل: دقيق وتمر، أغلظ من الحساء وأرق من العصيدة، وكانت قريش تكثير من أكلها فغيرت بها حتى سموا سخينة.
ومنه قول كعب بن مالك:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلاب " لسان العرب - سخن - ١٣: ٢٠٦ ".
(٢٢) قال ابن حجر العسقلاني في ترجمة خداش: شهد حنينا مع المشركين وله في ذلك شعر يقوله فيه:
يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم ثم قال: وذكر المرزباني... أن البيت الذي قاله في قريش كان في حرب الفجار، وهذا أصوب. " الإصابة ١: ٤٦٢ ".
(٢٣) الظاهر هو أبو بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب، وقد تلمذ عليه ابن فارس في زنجان، أنظر:
" معجم الأدباء ٤: ٨٢، إنباه الرواة ١: ١٣٠ ".
(٢٤) كذا في الأصل، والظاهر أنه تصحيف " الخبزرزي " وهو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم الخبزارزي الشاعر المشهور، ويعرف ب " الخبزرزي " أيضا، كان أميا لا يتهجى ولا يكتب، وكان بخبز خبز الأرز بمريد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله، وكان ابن لنكك الشاعر البصري المشهور ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له ديوانا، وانتقل نصر إلى بغداد فسكنا مدة وقرئ على ديوانه، واختلف المصادر في تحديد سند وفاته فقيل سنة ٣١٧ ه، وقيل ٣٢٧ ه، وقيل: ٣٣٠ ه.
أنظر " يتيمة الدهر ٢: ٣٦٥، تاريخ بغداد ١٣: ٢٩٦ / ٧٢٧١، معجم الأدباء ١٩: ٢١٨ / ٧٨، الأنساب ٥: ٤٠، وفيات الأعيان ٥: ٣٧٦ / ٧٦٠، مرآة الجنان ٢: ٢٧٥، شذرات الذهب ٢: ٢٧٦، الأعلام ٨: ٢١ ".
ومنه قول كعب بن مالك:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلاب " لسان العرب - سخن - ١٣: ٢٠٦ ".
(٢٢) قال ابن حجر العسقلاني في ترجمة خداش: شهد حنينا مع المشركين وله في ذلك شعر يقوله فيه:
يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم ثم قال: وذكر المرزباني... أن البيت الذي قاله في قريش كان في حرب الفجار، وهذا أصوب. " الإصابة ١: ٤٦٢ ".
(٢٣) الظاهر هو أبو بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب، وقد تلمذ عليه ابن فارس في زنجان، أنظر:
" معجم الأدباء ٤: ٨٢، إنباه الرواة ١: ١٣٠ ".
(٢٤) كذا في الأصل، والظاهر أنه تصحيف " الخبزرزي " وهو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم الخبزارزي الشاعر المشهور، ويعرف ب " الخبزرزي " أيضا، كان أميا لا يتهجى ولا يكتب، وكان بخبز خبز الأرز بمريد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله، وكان ابن لنكك الشاعر البصري المشهور ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له ديوانا، وانتقل نصر إلى بغداد فسكنا مدة وقرئ على ديوانه، واختلف المصادر في تحديد سند وفاته فقيل سنة ٣١٧ ه، وقيل ٣٢٧ ه، وقيل: ٣٣٠ ه.
أنظر " يتيمة الدهر ٢: ٣٦٥، تاريخ بغداد ١٣: ٢٩٦ / ٧٢٧١، معجم الأدباء ١٩: ٢١٨ / ٧٨، الأنساب ٥: ٤٠، وفيات الأعيان ٥: ٣٧٦ / ٧٦٠، مرآة الجنان ٢: ٢٧٥، شذرات الذهب ٢: ٢٧٦، الأعلام ٨: ٢١ ".
(١٨٧)