مجلة تراثنا
(١)
1 - كلمة العدد / قلم التحرير
٥ ص
(٢)
2 - نظرات سريعة في فن التحقيق (2) / أسد مولوي
٧ ص
(٣)
3 - تطور الفقه عند الشيعة في القرنين 4 و 5 (1) / الشيخ جعفر السبحاني
١٣ ص
(٤)
4 - كتب محققة مطبوعة
٣٣ ص
(٥)
1 - المعتبر / الشيخ ناصر المكارم الشيرازي
٣٣ ص
(٦)
2 - رسائل الشيخ المفيد / الشيخ محمد مهدي نجف
٣٥ ص
(٧)
5 - أهل البيت (عليهم السلام) في المكتبة العربية (2) / السيد عبد العزيز الطباطبائي
٣٩ ص
(٨)
6 - دليل المخطوطات (1) / السيد أحمد الحسيني
٦٣ ص
(٩)
7 - لمن هذه الكتب؟ / السيد جعفر مرتضى العاملي
٩٤ ص
(١٠)
8 - أهل البيت (عليهم السلام) في التراث الأشعري (1)
٩٨ ص
(١١)
9 - كتب قيد التحقيق
١٠٣ ص
(١٢)
1 - المهذب البارع / الشيخ مجتبى العراقي
١٠٤ ص
(١٣)
2 - تذكرة الفقهاء / السيد جواد الشهرستاني
١٠٦ ص
(١٤)
3 - بناء المقالة العلوية / السيد علي العدناني
١٠٩ ص
(١٥)
4 - الإجازة الكبيرة / الشيخ محمد السمامي الحائري
١١٢ ص
(١٦)
5 - فتح الأبواب / حامد الخفاف
١١٥ ص
(١٧)
10 - كلمة حول النوبختي وكتابه / السيد محمد علي الروضاتي
١١٨ ص
(١٨)
11 - صدر مؤخرا
١٢٠ ص
(١٩)
12 - من ذخائر التراث
١٢٢ ص
(٢٠)
1 - تسمية من قتل مع الامام الحسين (عليه السلام) / السيد محمد رضا الحسيني
١٢٣ ص
(٢١)
2 - رسالة نزهة الألباب / الشيخ جواد الروحاني
١٥٨ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢ - الصفحة ٢٠ - ٣ - تطور الفقه عند الشيعة في القرنين ٤ و ٥ (١) / الشيخ جعفر السبحاني

الدار فهو من الدار، حتى أرش الخدش فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة (١).
وروى حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما من شئ إلا وفيه كتاب أو سنة (٢).
وعن المعلى بن خنيس قال، قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما من أمر يختلف فيه اثنان، إلا وله أصل في كتاب الله عز وجل، ولكن لا تبلغه عقول الرجال، (٣) وعن سماعة، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال، قلت له: أكل شئ في كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شئ في كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) (٤).
هذا هو حال الكتاب والسنة عند أئمة العترة الطاهرة، فلو لم نجد حكم كثير من الموضوعات والحوادث، في الكتاب والسنة ولا وقفنا على جملة من المعارف والعقائد فيهما، فما ذلك إلا لأجل قصور فهمنا وقلة بضاعتنا، لأن في الكتاب رموزا وإشارات، وتنبيهات و تلويحات منها تستنبط أحكام الحوادث والموضوعات، ويهتدي بها الإنسان إلى المعارف والعقائد، وقد اختص علمها بهم دون غيرهم.
كما أن عندهم سنة النبي التي لم تصل إلى كثير منها أيدي الناس، هذه هي حقيقة الحال عن أئمة العترة الطاهرة، وعلى ذلك اقتفت شيعتهم أثرهم في تشييد صرح المعارف والعقائد، وإرساء فقههم، وفروعهم وأصولهم.
إن القارئ الكريم لو راجع الجوامع الحديثية والتفسيرية، ووقف على كيفية استدلال الأئمة الطاهرين، بالآيات والسنة النبوية على كثير من المعارف والأحكام، يقف على صحة ما قلناه، وهو أن عندهم علم الكتاب بالمعنى الجامع الوسيع، كما أن عندهم السنة النبوية بعامتها.
وهذا لا ينافي أن يكون الكتاب هاديا للأمة جمعاء، ويكون طائفة من السنة في أيدي الناس، غير أن الاكتناه برموز الكتاب وإشاراته، والإحاطة بعامة سننه، من خصائص العترة الطاهرة.
وقد قام بعض الأفاضل من طلاب مدرستنا بجمع الأحاديث، التي استدل فيها الأئمة الطاهرون بالكتاب والسنة على أمور وأحكام، مما لم تصل إليه أفهام الناس، وإنما خص علم ذلك بهم

(١) الكافي ج ١ ص ٤٨ - ٥٠ - من كتاب فضل العلم.
(٢) الكافي ج ١ ص ٤٨ - ٥٠ - من كتاب فضل العلم.
(٣) الكافي ج ١ ص ٤٨ - ٥٠ - من كتاب فضل العلم.
(٤) الكافي ج ١ ص ٤٨ - ٥٠ - من كتاب فضل العلم.
(٢٠)