مجلة تراثنا
(١)
1 - كلمة العدد / قلم التحرير
٥ ص
(٢)
2 - نظرات سريعة في فن التحقيق (2) / أسد مولوي
٧ ص
(٣)
3 - تطور الفقه عند الشيعة في القرنين 4 و 5 (1) / الشيخ جعفر السبحاني
١٣ ص
(٤)
4 - كتب محققة مطبوعة
٣٣ ص
(٥)
1 - المعتبر / الشيخ ناصر المكارم الشيرازي
٣٣ ص
(٦)
2 - رسائل الشيخ المفيد / الشيخ محمد مهدي نجف
٣٥ ص
(٧)
5 - أهل البيت (عليهم السلام) في المكتبة العربية (2) / السيد عبد العزيز الطباطبائي
٣٩ ص
(٨)
6 - دليل المخطوطات (1) / السيد أحمد الحسيني
٦٣ ص
(٩)
7 - لمن هذه الكتب؟ / السيد جعفر مرتضى العاملي
٩٤ ص
(١٠)
8 - أهل البيت (عليهم السلام) في التراث الأشعري (1)
٩٨ ص
(١١)
9 - كتب قيد التحقيق
١٠٣ ص
(١٢)
1 - المهذب البارع / الشيخ مجتبى العراقي
١٠٤ ص
(١٣)
2 - تذكرة الفقهاء / السيد جواد الشهرستاني
١٠٦ ص
(١٤)
3 - بناء المقالة العلوية / السيد علي العدناني
١٠٩ ص
(١٥)
4 - الإجازة الكبيرة / الشيخ محمد السمامي الحائري
١١٢ ص
(١٦)
5 - فتح الأبواب / حامد الخفاف
١١٥ ص
(١٧)
10 - كلمة حول النوبختي وكتابه / السيد محمد علي الروضاتي
١١٨ ص
(١٨)
11 - صدر مؤخرا
١٢٠ ص
(١٩)
12 - من ذخائر التراث
١٢٢ ص
(٢٠)
1 - تسمية من قتل مع الامام الحسين (عليه السلام) / السيد محمد رضا الحسيني
١٢٣ ص
(٢١)
2 - رسالة نزهة الألباب / الشيخ جواد الروحاني
١٥٨ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢ - الصفحة ١٥٧ - ١ - تسمية من قتل مع الامام الحسين (عليه السلام) / السيد محمد رضا الحسيني

فيهم.
قال علي بن الحسين عليهما السلام: فما رأى الناس منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، فارسا - بعد علي بن أبي طالب عليه السلام - قتل بيده ما قتل، فتداعوا عليه خمسة نفر، فاحتوشوه، حتى قتلوه، رحمه الله تعالى.
ولما وصلوا إلى سرادقات الحسين بن علي عليهما السلام أصابوا علي بن الحسين عليلا مدنفا، ووجدوا الحسن جريحا، وأمه خولة بنت منظور الفزاري، ووجدوا محمد بن عمرو بن الحسن بن علي غلاما مراهقا، فضموهم مع العيال، وعافاهم الله تعالى فأنقذهم من القتل.
فلما أتى بهم عبيد الله بن زياد هم بعلي بن الحسين، فقال له: إن لك بهؤلاء حرمة، فأرسل معهن من يكفلهن ويحوطهن.
فقال: لا يكون أحد غيرك، فحملهم جميعا.
واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم، فجعلوا يبكون، فقال علي بن الحسين: هذا أنتم تبكون! فأخبروني من قتلنا؟!
فلما أتي بهم مسجد دمشق، أتاهم مروان، فقال للوفد: كيف صنعتم بهم؟!
قالوا: ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلا، فأتينا على آخرهم!
فقال أخوه عبد الرحمان بن الحكم: (حجبتم عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة، والله لا أجامعكم أبدا) ثم قام وانصرف.
فلما أن دخلوا على يزيد، فقال: إيه، يا علي! أجزرتم أنفسكم عبيد أهل العراق؟!
فقال علي بن الحسين: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب، من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير).
فقال يزيد: (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، ويعفو عن كثير).
ثم أمر بهم فأدخلوا دارا، فهيأهم وجهزهم وأمر بتسريحهم إلى المدينة.
وكان أهل المدينة يسمعون نوح الجن على الحسين بن علي عليهما السلام حين أصيب، وجنية تقول:
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبر في ملك عبد (١)

(١) نقلنا الرواية بكاملها عن (الأمالي الخميسية للمرشد بالله): ج ١ ص ١٧٠ - ١٧٣، طبعة عالم الكتب، بيروت.
(١٥٧)