مسائل فقهية
(١)
كلمة موجزة
٥ ص
(٢)
الجمع بين الصلاتين
٧ ص
(٣)
هل البسملة آية قرآنية وهل تقرأ في الصلاة
١٩ ص
(٤)
حجة مخالفينا في المسألة
٢٧ ص
(٥)
القراءة في الصلاة
٣٢ ص
(٦)
تكبيرة الاحرام
٤٢ ص
(٧)
تقصير المسافر وافطاره
٤٤ ص
(٨)
تشريع الافطار
٤٦ ص
(٩)
حكم القصر
٤٦ ص
(١٠)
حجتنا
٤٧ ص
(١١)
حجة الشافعي وهن لا يوجب القصر
٥٠ ص
(١٢)
حكم الافطار
٥١ ص
(١٣)
قدر السفر المقتضي للتقصير والافطار
٥٤ ص
(١٤)
نكاح المتعة - حقيقة هذا النكاح
٥٧ ص
(١٥)
اجماع الأمة على اشتراعه
٥٩ ص
(١٦)
دلالة الكتاب على اشتراعه
٥٩ ص
(١٧)
اشتراعه بنصوص السنن
٦١ ص
(١٨)
القائلون بنسخه وحجتهم - والنظر فيها
٦١ ص
(١٩)
صحاح تنم على الخليفة
٦٤ ص
(٢٠)
المنكرون عليه
٦٦ ص
(٢١)
رأي الإمامية في المتعة
٦٩ ص
(٢٢)
المسح على الأرجل أو غسلها في الوضوء
٧١ ص
(٢٣)
حجة الامامية
٧٢ ص
(٢٤)
نظرة في أخبار الغسل
٧٦ ص
(٢٥)
نظرة في احتجاجهم هنا بالاستحسان
٧٩ ص
(٢٦)
تنبيه
٨٠ ص
(٢٧)
إلى الكعبين
٨٢ ص
(٢٨)
المسح على الحفين والجورب
٨٥ ص
(٢٩)
المسح على العمامة
٩٣ ص
(٣٠)
هل لمسح الرأس حد
٩٥ ص
(٣١)
مسح الأذنين وستة فروع خلافية
٩٧ ص
(٣٢)
هل يجزي غسل الرأس بدلا عن مسحه
٩٨ ص
(٣٣)
الترتيب في الوضوء
٩٨ ص
(٣٤)
الموالاة
١٠٠ ص
(٣٥)
النية
١٠١ ص
(٣٦)
الوضوء بالنبيذ
١٠٣ ص

مسائل فقهية - السيد شرف الدين - الصفحة ٣٢ - القراءة في الصلاة

خامسها: خبر شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك (١) قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ونحوه حديث حميد الطويل عن أنس أيضا (٢) قال: قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم.
والجواب: أنك سمعت في حججنا ما صح عن أنس مما يناقض هذين الخبرين فأمعن فيما أسلفناه. وقد أورد الإمام الرازي خبر أنس هذا في حجج مخالفيه. ثم قال: والجواب عنه من وجوه:
الأول: قال الشيخ أبو حامد الأسفراييني: روي عن أنس في هذا الباب ست روايات، أما الحنفية فقد رووا عنه ثلاث روايات:
إحداها: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين.
وثانيتها قوله: إنهم ما كانوا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم.
وثالثتها قوله: لم أسمع أحدا منهم قال: بسم الله الرحمن الرحيم.
فهذه الروايات الثلاث توافق قول الحنفية - قال -: وثلاث أخرى تناقضه:
إحداها: حديثه في أن معاوية لما ترك بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة أنكر عليه المهاجرون والأنصار وهذا يدل أن الجهر بالبسملة كان كالأمر المتواتر عندهم، المسلم فيما بينهم.
(قال) وثانيتها: روى أبو قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وأبا بكر وعمر

(١) أخرجه مسلم من طريقين عن شعبة عن أنس في باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة من صحيحه.
(٢) فيما أخرجه مالك في العمل في القراءة من موطئه.
(٣٢)