ومن هنا ظهر ما في قول الشيخ قدس سره: " ومن هنا لم يكن طلبه من الخصم اقرارا بخلاف طلب التمليك " من الاشكال.
إذ عدم كون طلب الصلح من الخصم اقرار وكون طلب التمليك والبيع اقرارا ليس من جهة أن الصلح في المورد المذكور ليس بيعا كي يكون اقرار في حقه، بل من جهة أن حقيقته ومفهومه عام كما مر من كونه عبارة عن الصفح والتوفيق ورفع اليد وغيرها من نظائرها، وأن أثر هذا المفهوم العام يختلف باعتبار متعلقه، تارة يكون مفيدا فائدة التمليك، وأخرى فائدة الابراء، وثالثة فائدة الإجارة وهكذا من موارده، ومن المعلوم أن العام لا دلالة له على الخاص بوجه.
وأما إذا كان متعلقه هو العين في مقابل المال كما هو المفروض في المقام يكون بيعا ويكون طلبه اقرارا له بلا اشكال كما في طلب التمليك والبيع.
فبناء على ذلك يكون تعريفه منتقضا بمثل ذلك بناء على مختاره وليس كذلك بناء على ما اخترناه كما لا يخفى.
نعم إن ما صرنا إليه من دعوى البيعية فيه في مورد خاص كما مر تفصيله ينافي ما اتفق عليه القوم ويباينه من أنهم اتفقوا على أن الصلح أصل مستقل في نفسه في قبال سائر العناوين، واتفقوا أيضا على أن الجهالة في العوضين غير مضرة في صحة المصالحة وأنه ليس كالبيع في اشتراط التعيين فيهما وإن ذهب بعض الأعلام كالمحقق الأردبيلي قدس سره وبعض آخر إلى اشتراط التعيين فيه أيضا، إلا أنه يمكن أن يقال فرارا عن مخالفتهم: الإنصاف إن التبادل الملحوظ في باب الصلح
نخبة الأزهار
(١)
ترجمة أستاذ المؤلف
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
١٣ ص
(٣)
حقيقة الخيار
١٨ ص
(٤)
تعريف آخر للخيار
٢٣ ص
(٥)
التعريفان وروايات الخيار
٢٧ ص
(٦)
حقيقة الفسخ بعد البيع
٣١ ص
(٧)
الأصل في العقود اللزوم
٣٣ ص
(٨)
أدلة أصالة اللزوم في البيع أو مطلق العقود الآية الأولى
٣٥ ص
(٩)
الآية الثانية
٤٠ ص
(١٠)
الآية الثالثة
٤١ ص
(١١)
الآية الرابعة
٤٢ ص
(١٢)
الدليل الخامس على أصالة اللزوم
٤٤ ص
(١٣)
الدليل السادس
٤٦ ص
(١٤)
الدليل السابع وهو الاستصحاب
٤٧ ص
(١٥)
اقسام الخيار الأول: خيار المجلس
٥٨ ص
(١٦)
هو للوكيل خيار المجلس
٥٨ ص
(١٧)
ارث خيار المجلس
٦٥ ص
(١٨)
ما ليس فيه خيار المجلس
٦٨ ص
(١٩)
مسقطات خيار المجلس 1 - اشتراط سقوطه في متن العقد
٧٧ ص
(٢٠)
2 - اشتراط ان لا يفسخ
٨٥ ص
(٢١)
3 - اشتراط اسقاط الخيار
٩٣ ص
(٢٢)
4 - اسقاط الخيار بعد العقد
٩٧ ص
(٢٣)
هل يسقط الخيار بقوله اختر:
١٠٣ ص
(٢٤)
5 - افتراق المتبايعين
١٠٦ ص
(٢٥)
الاكراه على الافتراق
١٠٩ ص
(٢٦)
الثاني من الخيارات خيار الحيوان التعارض بين القاعدتين
١١٧ ص
(٢٧)
هل هذا الخيار مختص بالمبيع الشخصي؟
١١٨ ص
(٢٨)
هل هذا الخيار مختص بالمشترى؟
١١٩ ص
(٢٩)
مبدء خيار الحيوان
١٢٥ ص
(٣٠)
ما المراد من حين العقد
١٢٩ ص
(٣١)
ما المراد من ثلاثة أيام؟
١٢٩ ص
(٣٢)
مسقطات خيار الحيوان 1 - اشتراط سقوطه في العقد
١٣٢ ص
(٣٣)
2 - اسقاطه بعد العقد
١٣٢ ص
(٣٤)
3 - التصرف
١٣٣ ص
(٣٥)
التصرف المسقط ما هو
١٣٤ ص
(٣٦)
الثالث من الخيارات خيار الشروط يحصل خيار الشرط باشتراطه في العقد
١٣٦ ص
(٣٧)
صحة شرط خيار الشرط
١٣٩ ص
(٣٨)
هل يشترط تعيين مدة الخيار في الصلح
١٤١ ص
(٣٩)
جعل الخيار للأجنبي
١٤٢ ص
(٤٠)
بيع الخيار
١٤٣ ص
(٤١)
الثمن المشروط رده في بيع الخيار
١٤٦ ص
(٤٢)
حكم تلف المبيع والثمن ونمائهما
١٤٩ ص
(٤٣)
هل يصح اشتراط الخيار في غير البيع
١٥١ ص
(٤٤)
الرابع من الخيارات خيار الغبن حقيقة الغبن
١٥٤ ص
(٤٥)
أدلة خيار الغبن
١٥٥ ص
(٤٦)
تحقيق حول حديث المنزلة
١٥٩ ص
(٤٧)
الاستدلال بقاعدة لا ضرر على خيار الغبن
١٦٤ ص
(٤٨)
حول قاعدة لا ضرر
١٧٠ ص
(٤٩)
الدليل الخامس على خيار الغبن
١٧٤ ص
(٥٠)
الدليل السادس عليه
١٧٥ ص
(٥١)
الدليل السابع عليه
١٧٦ ص
(٥٢)
الشرط في ثبوت خيار الغبن
١٧٧ ص
(٥٣)
مسائل أربعة مرتبطة بخيار الغبن
١٧٩ ص
(٥٤)
من مسقطات خيار الغبن التصرف
١٨٨ ص
(٥٥)
رسالة تحديد الكر بالوزن والمساحة المقدمة
١٩٤ ص
(٥٦)
في تحديد الكر
١٩٥ ص
(٥٧)
التقدير بالمساحة
١٩٦ ص
(٥٨)
تقدير الكر بالأشبار
٢٠٠ ص
(٥٩)
رسالة في تعريف البيع ما هو البيع
٢١٠ ص
(٦٠)
المبيع الكلى مال
٢١٣ ص
(٦١)
الفرق بين حق والحكم
٢١٧ ص
(٦٢)
صحة اسقاط حق الرجوع
٢٢٢ ص
(٦٣)
الصلح على حق اليمين
٢٢٦ ص
(٦٤)
هل يقع الحق عوضا
٢٢٧ ص
(٦٥)
نقد ما افاده الشيخ
٢٢٨ ص
(٦٦)
الدفاع عن الشيخ
٢٢٩ ص
(٦٧)
تحقيق معنى البيع
٢٣٢ ص
(٦٨)
نقد تعريف الشيخ
٢٣٦ ص
(٦٩)
ما أورده الشيخ على تعريفه
٢٤١ ص
(٧٠)
هل الصلح أصل مستقل
٢٤٥ ص
(٧١)
لا يشترط في البيع لفظ مخصوص
٢٤٧ ص
(٧٢)
الفرق بين البيع والهبة المعوضة
٢٤٩ ص
(٧٣)
احكام ملاقي الشبهة المحصورة
٢٥٤ ص
(٧٤)
احكام الاضطرار إلى أحد المشتبهين
٢٥٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
نخبة الأزهار - تقرير بحث الأصفهاني ، للسبحاني - الصفحة ٢٤٨ - لا يشترط في البيع لفظ مخصوص
(٢٤٨)