بعض المتعصبين يحاولون عبثا الخدشة في سنده أو دلالته، أو تحريف لفظه ومتنه، ومنهم من التجأ إلى وضع خبر الوصية بالكتاب والسنة بعنوان الثقلين زعما منه بأنه سيعارض حديث الثقلين المقطوع الصدور... وقد بينا - والحمد لله - أن الخبر موضوع مصنوع.
وعلى فرض أن يكون للخبر أصل... فإنه ليس هناك أي منافاة بين الوصية بالكتاب والسنة، والوصية بالكتاب والعترة... إذ لا خلاف بين المسلمين في وجوب الالتزام والعمل بالكتاب والسنة النبوية الشريفة... غير إن حديث (الكتاب والعترة) مفاده وجوب أخذ السنة من العترة النبوية لا من غيرهم، وهذا هو الذي فهمه علماء الحديث وشراحه، ومن هنا نرى المتقي الهندي - مثلا - يورد كلا الحديثين تحت عنوان الباب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنة، كما لا يخفى على من راجعه.
هذا موجز الكلام على هذا الخبر، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
* * *
رسالة في حديث الوصية بالثقلين
(١)
(1) نصوص الخبر ورواته رواية مالك بن أنس
٣ ص
(٢)
رواية ابن هشام
٣ ص
(٣)
رواية الحاكم
٣ ص
(٤)
رواية البيهقي
٥ ص
(٥)
رواية ابن عبد البر
٥ ص
(٦)
رواية القاضي عياض
٦ ص
(٧)
رواية السيوطي
٧ ص
(٨)
رواية المتقي الهندي
٧ ص
(٩)
(2) نظرات في أسانيد الخبر سنده في الموطأ
٨ ص
(١٠)
سنده في سيرة ابن هشام
١٠ ص
(١١)
سنده في المستدرك
١١ ص
(١٢)
سنده في سنن البيهقي
١٣ ص
(١٣)
سنده في التمهيد
١٣ ص
(١٤)
سنده في الإلماع
١٤ ص
(١٥)
سنده في الجامع الصغير
١٥ ص
(١٦)
سنده في كنز العمال
١٦ ص
(١٧)
(3) تأملات في لفظ الخبر ومدلوله إنه وضع لمقابله حديث: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي
١٧ ص
رسالة في حديث الوصية بالثقلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢١
(٢١)