رسالة في المتعتين
(١)
متعة الحج
٥ ص
(٢)
موقف علي عليه السلام وكبار الصحابة من تحريمهما
٥ ص
(٣)
دفاع أبي ثم إقرار بخطأ عمر
٨ ص
(٤)
متعة النساء
١٠ ص
(٥)
ثبوتها بالكتاب والسنة والإجماع 12 تحريم عمر
١٢ ص
(٦)
موقف علي عليه السلام وكبار الصحابة من تحريمها
١٥ ص
(٧)
الأقوال في الدفاع عن عمر
١٦ ص
(٨)
نقد القول بأن النسخ من النبي ولم يعلم به إلا عمر
١٨ ص
(٩)
نقد القول بأن التحريم من عمر لكن يجب اتباعه
١٨ ص
(١٠)
حديث التحريم عام الفتح
٢١ ص
(١١)
حديث التحريم في غزوة تبوك
٢٢ ص
(١٢)
حديث التحريم في عزوة حنين
٢٢ ص
(١٣)
حديث التحريم يوم خيبر
٢٣ ص
(١٤)
نقود مشتركة
٢٥ ص
(١٥)
نقد حديث عام الفتح
٢٦ ص
(١٦)
نقد حديث حنين
٢٦ ص
(١٧)
نقد حديث تبوك
٢٧ ص
(١٨)
نقد حديث يوم خيبر
٢٨ ص
(١٩)
1 - تعارض الحديث عن علي في وقت التحريم 29 2 - تلاعب القوم في لفظ حديث خيبر
٣٠ ص
(٢٠)
3 - نظرات في دلالة حديث خيبر
٣١ ص
(٢١)
4 - نظرات في سند ما روي عن علي عليه السلام
٣٤ ص
(٢٢)
موجز ترجمة الزهري
٣٥ ص
(٢٣)
نتيجة البحث في نكاح المتعة
٣٥ ص

رسالة في المتعتين - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٢ - ثبوتها بالكتاب والسنة والإجماع ١٢ تحريم عمر

ثبوتها بالكتاب والسنة والإجماع:
وقد دل على مشروعية هذا النكاح وثبوته في الإسلام:
١ - الكتاب، في قوله عز وجل: ﴿فما استمتعتم به منهن...﴾ (١) وقد روي عن جماعة من كبار الصحابة والتابعين، المرجوع إليهم في قراءة القرآن وأحكامه التصريح بنزول هذه الآية المباركة في المتعة، حتى أنهم كانوا يقرأونها: " فما استمتعتم به منهن إلى أجل...
"، وكانوا قد كتبوها كذلك في مصاحفهم، فهي - حينئذ - نص في المتعة، ومن هؤلاء:
عبد الله بن عباس، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي، وقتادة (٢).
بل ذكروا عن ابن عباس قوله: " والله لأنزلها الله كذلك - ثلاث مرات ".
وعنه وعن أبي التصريح بكونها غير منسوخة.
بل نص القرطبي على أن دلالتها على نكاح المتعة هو قول الجمهور، وهذه عبارته: " وقال الجمهور: المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الاسلام " (٣).
٢ - السنة: وفي السنة أحاديث كثيرة دالة على ذلك، نكتفي منها بواحد مما أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم عن عبد الله بن مسعود قال:
" كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ليس لنا نساء. فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ عبد الله:
(يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا

(١) سورة النساء: ٢٤.
(٢) راجع التفاسير: الطبري والقرطبي وابن كثير والكشاف والدر المنثور. كلها بتفسير الآية . وراجع أيضا: أحكام القرآن - للجصاص - ٢ / ١٤٧، سنن البيهقي ٧ / ٢٠٥، شرح مسلم - للنووي - ٦ / ١٢٧، المغني لابن قدامة ٧ / ٥٧١..
(٣) تفسير القرطبي ٥ / ١٣٠.
(١٢)