تدوين الحديث وتاريخ الفقه

تدوين الحديث وتاريخ الفقه - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٩٩

الناس إليه من أطراف البلاد، وصارت من أعظم مراكز العلم والفقه الشيعي في العالم (١).
ويعود السبب في إعادة الحياة العلمية إلى النجف الأشرف إلى سحب المياه العذبة للشرب من الفرات وإيصالها إلى النجف من قبل السلاطين والعلماء وغيرهم.
فأول من قام بحفر نهر التاجية الصاحب عطاء الملك بن محمد الجويني عام ٦٧٦ هجرية.
ثم جاء بعده الشاه إسماعيل الأول الصفوي إلى النجف فأمر بحفر نهر الشاه سنة ٩١٤ هجرية، وتلاه الشاه طهماسب الصفوي فأمر بحفر نهر الطهماسبية سنة ٩٨٠ هجرية، ومن بعده جاء الشاه عباس الصفوي الكبير، وعند وفوده إلى النجف أمر بحفر نهر المكرمة سنة ١٠٣٢ هجرية.
بالإضافة إلى الاحتياطات الأمنية التي اتخذت في حفظ النجف وسكانها من غارات البدو " كبناء الأسوار

(١) مراكز العلم للشيعة، للسيد حسن الصدر في آخر تكملة أمل الآمل: ٥٨٥.
(٩٩)