ينكمشون عن الهجرة إلى العراق، ولا سيما المراكز الشيعية فيها، وضغط الدولة العثمانية على علماء شيعة أهل البيت ورجال الدين ومؤسساتها العلمية أيام استيلائهم على الحكم في العراق، على عكس ما كانت عليه الدولة الصفوية (العلوية).
والسبب الثاني هو الوباء الذي اجتاح النجف بالطاعون وموت المئات بل الآلاف من سكانها بحيث أصبح من المتعذر دفن الأموات ومواراتهم التراب.
والسبب الثالث: ما أصاب النجف وسكانها من هجوم المشعشعين (١) واحتلالهم المرقد المطهر ونهب ما
تدوين الحديث وتاريخ الفقه
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
تدوين الحديث وتاريخ الفقه - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٠٢
(١) آل المشعشع: حكموا الأهواز والحويزة وأكثر بلاد خوزستان بين ٨٤٥ - ١٠٢٥ ه، وأصلهم يرجع إلى محمد بن فلاح بن هبة الله الذي ينتهي نسبه بالسيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد ابن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام).
ومسقط رأسه مدينة واسط، تخرج على الشيخ أحمد ابن محمد بن فهد الحلي المتوفى عام ٨٤١ ه، الذي كان قد تزوج أم محمد بعد موت أبيه فلاح، ثم لما كبر محمد هذا زوجه الشيخ ابن فهد ابنته، وكان قد حصل على كتاب للشيخ في العلوم الغريبة، والنيرنجات، والسحر، ولما قرأه وعمل به أخذ يظهر بعض الأمور الخارقة للعادة على الأعراب الساكنين في حدود خوزستان، فتبعه ناس كثيرون هناك، ثم انتشر أمره وازداد أتباعه وصاروا ينعتونه بالمهدي، وكان بداية ظهوره عام ٨٢٧ ه، وقيل ٨٤٠ ه، وقيل غير ذلك. وما لبث أن ضم إليه جميع العشائر القاطنة في الجزائر والحويزة وشوش ودزفول.
وتعاقب أولاد محمد بعد موته على قيادة القبائل والعشائر، لشن غارات على المدن والحواضر للسلب والنهب والقتل.
ومجمل عقائد المشعشعين أنهم يعتقدون أن الله سبحانه وتعالى حل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبذلك يكون هو الإله، تعالى عما يصفون، والله لا يموت، وتحصيل ذلك أن عليا حي لا يموت، فكيف يكون له قبر، ولذلك عمدوا إلى ضريحه وأضرحة الأئمة الأطهار في النجف وكربلاء فنهبوها وهدموها واستولوا على ما فيها، وقتلوا الأهالي، وعملوا ما عملوا من الجرائم والفضائح.
ومسقط رأسه مدينة واسط، تخرج على الشيخ أحمد ابن محمد بن فهد الحلي المتوفى عام ٨٤١ ه، الذي كان قد تزوج أم محمد بعد موت أبيه فلاح، ثم لما كبر محمد هذا زوجه الشيخ ابن فهد ابنته، وكان قد حصل على كتاب للشيخ في العلوم الغريبة، والنيرنجات، والسحر، ولما قرأه وعمل به أخذ يظهر بعض الأمور الخارقة للعادة على الأعراب الساكنين في حدود خوزستان، فتبعه ناس كثيرون هناك، ثم انتشر أمره وازداد أتباعه وصاروا ينعتونه بالمهدي، وكان بداية ظهوره عام ٨٢٧ ه، وقيل ٨٤٠ ه، وقيل غير ذلك. وما لبث أن ضم إليه جميع العشائر القاطنة في الجزائر والحويزة وشوش ودزفول.
وتعاقب أولاد محمد بعد موته على قيادة القبائل والعشائر، لشن غارات على المدن والحواضر للسلب والنهب والقتل.
ومجمل عقائد المشعشعين أنهم يعتقدون أن الله سبحانه وتعالى حل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبذلك يكون هو الإله، تعالى عما يصفون، والله لا يموت، وتحصيل ذلك أن عليا حي لا يموت، فكيف يكون له قبر، ولذلك عمدوا إلى ضريحه وأضرحة الأئمة الأطهار في النجف وكربلاء فنهبوها وهدموها واستولوا على ما فيها، وقتلوا الأهالي، وعملوا ما عملوا من الجرائم والفضائح.
(١٠٢)