ويؤكده حديث يروونه هم عن أمير المؤمنين سلام الله عليه قال: " قلت:
يا رسول الله المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا؟ " فإذن أمير المؤمنين سلام الله عليه يفرض مسبقا أن هناك أئمة هم أئمة هدى وهدايتهم لا بالانتخاب، لأنه يسألها في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنه وبعد لم يمت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى يكون هناك انتخاب للخليفة ويكون الخليفة منتخبا انتخابا شرعيا فاز في المنافسة السياسية التي كانت حرة قائمة لم يزيف فيها رأي ولم يفتعل فيها رأي، ففي حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسأل أمير المؤمنين سلام الله عليه يقول: " قلت: يا رسول الله المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا؟ قال: بل منا، بنا يختم الدين كما بنا فتح " (١) إلى هنا والحديث بعد طويل، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
الغيبة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
موضوع البحث
٧ ص
(٤)
النقطة الأولى: ان مسألة الغيبة أمر قدره الله
٧ ص
(٥)
النقطة الثانية: الكلام عن المهدي في عقائد الشيعة الامامية
١٠ ص
(٦)
المهدي (عليه السلام) لا يمكن أن ينفصل عن الغيبة
١٣ ص
(٧)
المسلك الأول: وعد الله بظهور دينه على الدين كله
١٦ ص
(٨)
المسلك ثاني: الأئمة اثنا عشر
٢٨ ص
(٩)
المسلك ثالث: أحاديث الثقلين
٣١ ص
(١٠)
المسلك رابع: فيما يرويه غير الامامية
٣٤ ص