ويستغربونها ويقولون بأنها من غريب الأحاديث - أنه يخرج من المغرب.
أنا حينما أتكلم عن المهدي سلام الله عليه، أتكلم عن موقعه الخاص في عقيدتنا نحن الإمامية الاثنا عشرية خاصة، فإذا استعنت بحديث غيرنا أستعين به فيما يؤكد ويقوي نظرتنا نحن الإمامية، لا أني أتناول حديث غيرنا تناولا مباشرا فأحل العقد وأبين جهة الإشكال وأشرح جهة النقض وحل هذه المشكلة، هذه كلها أتجنبها في حديثي هذا.
وإن كنت قد ذكرت في كتابي الذي جمعت فيه أحاديث المهدي (عليه السلام) من طرق غير الإمامية كل ما يرجع إليه (عليه السلام)، وهذه الأحاديث لو قدر أن تطبع لكانت أكثر من أربعمائة أو خمسمائة صفحة بترتيب خاص، والبحوث التي تأتي بعدها قد تفوقه بصفحات وصفحات.
الغيبة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
موضوع البحث
٧ ص
(٤)
النقطة الأولى: ان مسألة الغيبة أمر قدره الله
٧ ص
(٥)
النقطة الثانية: الكلام عن المهدي في عقائد الشيعة الامامية
١٠ ص
(٦)
المهدي (عليه السلام) لا يمكن أن ينفصل عن الغيبة
١٣ ص
(٧)
المسلك الأول: وعد الله بظهور دينه على الدين كله
١٦ ص
(٨)
المسلك ثاني: الأئمة اثنا عشر
٢٨ ص
(٩)
المسلك ثالث: أحاديث الثقلين
٣١ ص
(١٠)
المسلك رابع: فيما يرويه غير الامامية
٣٤ ص
الغيبة - الشيخ محمد رضا الجعفري - ج ١ - الصفحة ١٢ - النقطة الثانية: الكلام عن المهدي في عقائد الشيعة الامامية
(١٢)