وضعفه أيضا القاري في شرح المشكاة (١).
وأوضح ضعفه المناوي في فيض القدير (٢).
وفوق ذلك كله، فإن شيخ الإسلام!! ابن تيمية ينص على ضعف هذا الحديث في كتاب منهاج السنة (٣).
ويبقى الدليل الاعتباري، إنه إذا لم نوافق على عدالة كل فرد فرد من الصحابة، فقد أبطلنا القرآن، فقد أبطلنا السنة النبوية، فقد بطل الدين!!
والحال إننا أبطلنا عدالة الصحابة، ولم يبطل الدين، والدين باق على حاله، والحمد لله رب العالمين.
يقولون هذا وكأن الطريق منحصر بالصحابة؟! إن الطريق الصحيح منحصر بأهل البيت (عليهم السلام)، وأهل البيت أدرى بما في البيت، أهل البيت هم القادة بعد الرسول.
الصحابة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
تعريف الصحابي
٨ ص
(٤)
الأقوال في عدالة الصحابة
١٤ ص
(٥)
القول بعدالة جميع الصحابة
١٥ ص
(٦)
ادعاء الاجماع على عدالة جميع الصحابة
١٥ ص
(٧)
مناقشة الاجماع
١٦ ص
(٨)
الاستدلال بالكتاب والسنة على عدالة جميع الصحابة
٢٠ ص
(٩)
مناقشة الاستدلال
٢٣ ص
(١٠)
الرأي الحق في مسألة عدالة الصحابة
٣٦ ص
الصحابة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٩
(١) المرقاة في شرح المشكاة ٥ / ٥٢٣.
(٢) فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٤ -.
(٣) منهاج السنة ٧ / ١٤٢
(٢) فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٤ -.
(٣) منهاج السنة ٧ / ١٤٢
(٣٩)