تصدر عن عاقل فضلا عن فاضل سامحه الله تعالى (١).
٣٢ - قال الشيخ عبد الرحمن شيخ زاده (م / ٩٨٧ ه): من أحسن المندوبات، بل يقرب من درجة الواجبات زيارة قبر نبينا وسيدنا محمد (صلى الله عليه وآله) وقد حرض (عليه السلام) على زيارته وبالغ في الندب إليها (٢).
٣٣ - قال الشيخ محمد بن علي بن محمد الحصني المعروف بعلاء الدين الحصكفي الحنفي المفتي بدمشق (م / ١٠٨٨ ه): وزيارة قبره (صلى الله عليه وآله) مندوبة بل قيل واجبة لمن له سعة (٣).
٤٣ - قال أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي المصري (م / ١١٣٢ ه): قد كانت زيارته مشهورة في زمن كبار الصحابة معروفة بينهم، لما صالح عمر بن الخطاب أهل بيت المقدس جاءه كعب الأحبار فأسلم ففرح به وقال: هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبره (صلى الله عليه وآله) وتتمتع بزيارته؟ قال: نعم (٤).
٥٣ - قال أبو الحسن السندي محمد بن عبد الهادي الحنفي (م / ١١٣٨ ه):
قال الدميري: فائدة زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) من أفضل الطاعات وأعظم القربات لقوله (صلى الله عليه وآله): من زار قبري وجبت له شفاعتي إلخ (٥).
٦٣ - قال محمد بن عبد الوهاب: تسن زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) إلا أنه
الزيارة في الكتاب والسنة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
الزيارة في الكتاب والسنة - الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٣٦
(١) شرح الشفاء ٣: ٥٦٦، طبع المطبعة العثمانية در سعادت، سنة ١٣١٥.
(٢) مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ١: ٣١٢، ط دار إحياء التراث العربي.
(٣) الدر المختار في شرح تنوير الأبصار، آخر كتاب الحج: ١٩٠، مطبعة الفتح الكريم، سنة ١٣٠٢.
(٤) شرح المواهب ٨: ٢٩٩، الطبعة الأولى بالمطبعة الأولى الأزهرية المصرية، سنة ١٣٠٢.
(٥) شرح سنن ابن ماجة ٢: ٢٦٨، كما في الغدير ٥: ١٢٠.
(٢) مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ١: ٣١٢، ط دار إحياء التراث العربي.
(٣) الدر المختار في شرح تنوير الأبصار، آخر كتاب الحج: ١٩٠، مطبعة الفتح الكريم، سنة ١٣٠٢.
(٤) شرح المواهب ٨: ٢٩٩، الطبعة الأولى بالمطبعة الأولى الأزهرية المصرية، سنة ١٣٠٢.
(٥) شرح سنن ابن ماجة ٢: ٢٦٨، كما في الغدير ٥: ١٢٠.
(٣٦)