الزيارة في الكتاب والسنة

الزيارة في الكتاب والسنة - الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٦

١٠ - قال ابن هبيرة (م / ٠٥٦ ه‍): اتفق مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل - رحمهم الله تعالى - على أن زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) مستحبة (١).
١١ - عقد الحافظ ابن الجوزي الحنبلي (م / ٩٧٥ ه‍) في كتابه بابا في زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله) وذكر حديث ابن عمر وحديث أنس اللذين سنذكرهما (٢).
١٢ - قال أبو محمد عبد الكريم بن عطاء الله المالكي (م / ١٢٦ ه‍): إذا كمل لك حجك وعمرتك على الوجه المشروع لم يبق بعد ذلك إلا إتيان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) للسلام على النبي (صلى الله عليه وآله) والدعاء عنده، والسلام على صاحبيه، والوصول إلى البقيع وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين، والصلاة في مسجد الرسول فلا ينبغي للقادر على ذلك تركه (٣).
١٣ - قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن إدريس السامري الحنبلي (م / ٦١٦ ه‍): وإذا قدم مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) استحب له أن يغتسل لدخولها. ثم ذكر أدب الزيارة وكيفية السلام والدعاء والوداع (٤).
٤١ - قال الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي

(١) ابن الحاج، المدخل ١: ٢٥٦.
(٢) مثير العزائم الساكن إلى أشرف الأماكن، كما في شفاء السقام: ٦٧.
(٣) المناسك، كما في الغدير ٥: ١١٠.
(٤) المستوعب، كما في شفاء السقام: ٦٧.
(٢٦)