الزيارة في الكتاب والسنة

الزيارة في الكتاب والسنة - الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٧

الحنبلي (م / ٢٠٦ ه‍): يستحب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم ذكر حديثي ابن عمر وأبي هريرة من طريق الدارقطني وأحمد (١).
٥١ - قال محي الدين النووي الشافعي (م / ٧٧٦ ه‍): ويسن شرب ماء زمزم وزيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد فراغ الحج (٢).
٦١ - قال نجم الدين بن حمدان الحنبلي (م / ٥٩٦ ه‍): ويسن لمن فرغ عن نسكه زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله) وقبر صاحبيه رضي الله عنهما، وله ذلك بعد فراغ حجة وإن شاء قبل فراغه (٣).
١٧ - قال القاضي الحسين: إذا فرغ من الحج فالسنة أن يقف بالملتزم ويدعو، ثم يشرب من ماء زمزم، ثم يأتي المدينة ويزور قبر النبي (صلى الله عليه وآله) (٤).
١٨ - قال القاضي أبو العباس أحمد السروجي الحنفي (م / ٧١٠ ه‍): إذا انصرف الحاج والمعتمرون من مكة فليتوجهوا إلى طيبة مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وزيارة قبره فإنها من أنجح المساعي (٥).
١٩ - قال الإمام القدوة ابن الحاج محمد بن محمد العبدري القيرواني المالكي (م / ٧٣٨ ه‍) بعد أن ذكر لزوم وكيفية زيارة الأنبياء والرسل - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - والتوسل بهم إلى الله تعالى وطلب الحوائج منهم قال:
وأما في زيارة سيد الأولين والآخرين

(١) المغني ٣: ٧٨٨.
(٢) المنهاج، المطبوع بهامش شرح المغني ١: ٤٩٤ - كما في الغدير ٥:
١١١
.
(٣) الرعاية الكبرى في الفروع الحنبلية، كما في شفاء السقام: ٦٧.
(٤) نقله السبكي في شفاء السقام: ٦٦.
(٥) الغاية، كما في شفاء السقام: ٦٦.
(٢٧)