٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
معاجم معاني الفاظ القران الكريم - فوزي يوسف - الصفحة ٣٥
وهاهو السيوطي (ت٩١١هـ) يفسر الحديث: "أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه" (١)
فيقول: ([٢]) "ليس المراد: الإعراب المصطلح عليه عند النحاة، بل المراد: معرفة معاني ألفاظه".
أما الزركشي (ت٧٩٤هـ) - في برهانه - فقد قال [٣] :
النوع الثامن عشر: معرفة غريبه، وهو معرفة المدلول.
وقد صنف فيه جماعة، منهم أبو عبيدة [٤] (كتاب المجاز) - إلخ
ثم ذكر قول الشيخ أبي عمرو بن الصلاح (عثمان بن عبد الرحمن - ت٦٤٣هـ)
"وحيث رأيت - في كتب التفسير - قال أهل المعاني: فالمراد به:
مصنفوا الكتب، في معاني القرآن، كالزجَّاج، ومَن قَبله"
وكل ما سبق ذكره: يدعوني إلى أن أسلك كتب الغريب القرآني، التي جاءت تحت عناوين: مجاز القرآن، أو معاني القرآن، ضمن الكتب، التي اهتمت بالغريب القرآني، وجعلته محور القول فيها، إلى جانب الكتب، التي نصت - في عناوينها- على معالجتها للغريب.
(١) هذا الحديث: قال عنه الشيخ الألباني: " أخرجه ابن أبي شيبة، في المصنف (١٢/٥٧/١) وأبو يعلى، في مسنده (ق ٣٠٦/١) وأبو عبيد، في فضائل القرآن - ولكنه حديث ضعيف جداً ". - انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - المجلد الثالث: ص ٥٢٢- نشر مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م.
[٢] الإتقان: ٢/٣.
[٣] البرهان في علوم القرآن: ص ٢٩١.
[٤] في المرجع السابق - نفسه: أبو عبيد، وهو تصحيف.