مسائل نافع بن الازرق غريب القران في شعر العرب
(١)
٥ ص
(٢)
١١ ص
(٣)
٢٨ ص
(٤)
٢٩ ص
(٥)
٣٠ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣٢ ص
(٨)
٣٣ ص
(٩)
٣٤ ص
(١٠)
٣٥ ص
(١١)
٣٦ ص
(١٢)
٣٧ ص
(١٣)
٣٨ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤١ ص
(١٧)
٤٢ ص
(١٨)
٤٣ ص
(١٩)
٤٤ ص
(٢٠)
٤٥ ص
(٢١)
٤٦ ص
(٢٢)
٤٧ ص
(٢٣)
٤٨ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥٢ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٤ ص
(٢٨)
٥٦ ص
(٢٩)
٥٧ ص
(٣٠)
٥٨ ص
(٣١)
٥٩ ص
(٣٢)
٦٠ ص
(٣٣)
٦١ ص
(٣٤)
٦٢ ص
(٣٥)
٦٣ ص
(٣٦)
٦٤ ص
(٣٧)
٦٥ ص
(٣٨)
٦٦ ص
(٣٩)
٦٧ ص
(٤٠)
٦٨ ص
(٤١)
٦٩ ص
(٤٢)
٧٠ ص
(٤٣)
٧٢ ص
(٤٤)
٧٣ ص
(٤٥)
٧٤ ص
(٤٦)
٧٥ ص
(٤٧)
٧٦ ص
(٤٨)
٧٧ ص
(٤٩)
٧٨ ص
(٥٠)
٧٩ ص
(٥١)
٨٠ ص
(٥٢)
٨١ ص
(٥٣)
٨٢ ص
(٥٤)
٨٣ ص
(٥٥)
٨٤ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٦ ص
(٥٨)
٨٧ ص
(٥٩)
٨٨ ص
(٦٠)
٨٩ ص
(٦١)
٩٠ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٤ ص
(٦٦)
٩٥ ص
(٦٧)
٩٦ ص
(٦٨)
٩٧ ص
(٦٩)
٩٨ ص
(٧٠)
٩٩ ص
(٧١)
١٠٠ ص
(٧٢)
١٠١ ص
(٧٣)
١٠٢ ص
(٧٤)
١٠٣ ص
(٧٥)
١٠٤ ص
(٧٦)
١٠٥ ص
(٧٧)
١٠٦ ص
(٧٨)
١٠٧ ص
(٧٩)
١٠٨ ص
(٨٠)
١٠٩ ص
(٨١)
١١٠ ص
(٨٢)
١١١ ص
(٨٣)
١١٢ ص
(٨٤)
١١٣ ص
(٨٥)
١١٤ ص
(٨٦)
١١٥ ص
(٨٧)
١١٦ ص
(٨٨)
١١٧ ص
(٨٩)
١١٨ ص
(٩٠)
١١٩ ص
(٩١)
١٢٠ ص
(٩٢)
١٢١ ص
(٩٣)
١٢٢ ص
(٩٤)
١٢٣ ص
(٩٥)
١٢٤ ص
(٩٦)
١٢٥ ص
(٩٧)
١٢٦ ص
(٩٨)
١٢٧ ص
(٩٩)
١٢٨ ص
(١٠٠)
١٢٩ ص
(١٠١)
١٣٠ ص
(١٠٢)
١٣١ ص
(١٠٣)
١٣٢ ص
(١٠٤)
١٣٣ ص
(١٠٥)
١٣٤ ص
(١٠٦)
١٣٥ ص
(١٠٧)
١٣٦ ص
(١٠٨)
١٣٧ ص
(١٠٩)
١٣٨ ص
(١١٠)
١٣٩ ص
(١١١)
١٤٠ ص
(١١٢)
١٤١ ص
(١١٣)
١٤٢ ص
(١١٤)
١٤٣ ص
(١١٥)
١٤٤ ص
(١١٦)
١٤٥ ص
(١١٧)
١٤٦ ص
(١١٨)
١٤٧ ص
(١١٩)
١٤٨ ص
(١٢٠)
١٤٩ ص
(١٢١)
١٥٠ ص
(١٢٢)
١٥١ ص
(١٢٣)
١٥٢ ص
(١٢٤)
١٥٣ ص
(١٢٥)
١٥٤ ص
(١٢٦)
١٥٥ ص
(١٢٧)
١٥٦ ص
(١٢٨)
١٥٧ ص
(١٢٩)
١٥٨ ص
(١٣٠)
١٥٩ ص
(١٣١)
١٦٠ ص
(١٣٢)
١٦١ ص
(١٣٣)
١٦٢ ص
(١٣٤)
١٦٣ ص
(١٣٥)
١٦٤ ص
(١٣٦)
١٦٥ ص
(١٣٧)
١٦٦ ص
(١٣٨)
١٦٧ ص
(١٣٩)
١٦٨ ص
(١٤٠)
١٦٩ ص
(١٤١)
١٧٠ ص
(١٤٢)
١٧١ ص
(١٤٣)
١٧٢ ص
(١٤٤)
١٧٣ ص
(١٤٥)
١٧٤ ص
(١٤٦)
١٧٥ ص
(١٤٧)
١٧٦ ص
(١٤٨)
١٧٧ ص
(١٤٩)
١٧٨ ص
(١٥٠)
١٧٩ ص
(١٥١)
١٨٠ ص
(١٥٢)
١٨١ ص
(١٥٣)
١٨٢ ص
(١٥٤)
١٨٣ ص
(١٥٥)
١٨٤ ص
(١٥٦)
١٨٥ ص
(١٥٧)
١٨٦ ص
(١٥٨)
١٨٧ ص
(١٥٩)
١٨٨ ص
(١٦٠)
١٨٩ ص
(١٦١)
١٩٠ ص
(١٦٢)
١٩٢ ص
(١٦٣)
١٩٣ ص
(١٦٤)
١٩٤ ص
(١٦٥)
١٩٥ ص
(١٦٦)
١٩٦ ص
(١٦٧)
١٩٧ ص
(١٦٨)
١٩٨ ص
(١٦٩)
١٩٩ ص
(١٧٠)
٢٠٠ ص
(١٧١)
٢٠١ ص
(١٧٢)
٢٠٢ ص
(١٧٣)
٢٠٣ ص
(١٧٤)
٢٠٤ ص
(١٧٥)
٢٠٥ ص
(١٧٦)
٢٠٦ ص
(١٧٧)
٢٠٧ ص
(١٧٨)
٢٠٨ ص
(١٧٩)
٢٠٩ ص
(١٨٠)
٢١٠ ص
(١٨١)
٢١١ ص
(١٨٢)
٢١٢ ص
(١٨٣)
٢١٣ ص
(١٨٤)
٢١٤ ص
(١٨٥)
٢١٥ ص
(١٨٦)
٢١٦ ص
(١٨٧)
٢١٧ ص
(١٨٨)
٢١٨ ص
(١٨٩)
٢١٩ ص
(١٩٠)
٢٢٠ ص
(١٩١)
٢٢١ ص
(١٩٢)
٢٢٢ ص
(١٩٣)
٢٢٣ ص
(١٩٤)
٢٢٤ ص
(١٩٥)
٢٢٥ ص
(١٩٦)
٢٢٦ ص
(١٩٧)
٢٢٧ ص
(١٩٨)
٢٢٨ ص
(١٩٩)
٢٢٩ ص
(٢٠٠)
٢٣٠ ص
(٢٠١)
٢٣١ ص
(٢٠٢)
٢٣٢ ص
(٢٠٣)
٢٣٣ ص
(٢٠٤)
٢٣٤ ص
(٢٠٥)
٢٣٥ ص
(٢٠٦)
٢٣٦ ص
(٢٠٧)
٢٣٧ ص
(٢٠٨)
٢٣٨ ص
(٢٠٩)
٢٣٩ ص
(٢١٠)
٢٤١ ص
(٢١١)
٢٤٢ ص
(٢١٢)
٢٤٣ ص
(٢١٣)
٢٤٤ ص
(٢١٤)
٢٤٥ ص
(٢١٥)
٢٤٦ ص
(٢١٦)
٢٤٧ ص
(٢١٧)
٢٤٨ ص
(٢١٨)
٢٤٩ ص
(٢١٩)
٢٥٠ ص
(٢٢٠)
٢٥١ ص
(٢٢١)
٢٥٢ ص
(٢٢٢)
٢٥٣ ص
(٢٢٣)
٢٥٥ ص
(٢٢٤)
٢٥٦ ص
(٢٢٥)
٢٥٧ ص
(٢٢٦)
٢٥٨ ص
(٢٢٧)
٢٥٩ ص
(٢٢٨)
٢٦٠ ص
(٢٢٩)
٢٦١ ص
(٢٣٠)
٢٦٢ ص
(٢٣١)
٢٦٣ ص
(٢٣٢)
٢٦٤ ص
(٢٣٣)
٢٦٥ ص
(٢٣٤)
٢٦٦ ص
(٢٣٥)
٢٦٧ ص
(٢٣٦)
٢٦٨ ص
(٢٣٧)
٢٦٩ ص
(٢٣٨)
٢٧٠ ص
(٢٣٩)
٢٧١ ص
(٢٤٠)
٢٧٢ ص
(٢٤١)
٢٧٣ ص
(٢٤٢)
٢٧٤ ص
(٢٤٣)
٢٧٥ ص
(٢٤٤)
٢٧٦ ص
(٢٤٥)
٢٧٧ ص
(٢٤٦)
٢٧٨ ص
(٢٤٧)
٢٧٩ ص
(٢٤٨)
٢٨٠ ص
(٢٤٩)
٢٨١ ص
(٢٥٠)
٢٨٢ ص
(٢٥١)
٢٨٣ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
مسائل نافع بن الازرق غريب القران في شعر العرب - عبد الله بن عباس - الصفحة ١٧
المدينة، فكنا إذا نزلنا منزلا قام شطر الليل والناس نيام، ولقد رأيته ذات ليلة يقرأ:
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [١٠] . فظل يكررها وينشج حتى طلع عليه الفجر.
أما بالنسبة لذكاء ابن عباس فحدّث ولا حرج. روى الأصبهاني في الأغاني قال:
بينا ابن عباس في المسجد الحرام، وعنده نافع بن الأزرق [١١] ، وناس من
[١٠] سورة ق، الآية: ١٩.
[١١] نافع بن الأزرق: بن قيس الحنفي البكري الوائلي الحروري، أبو راشد، رأس الأزارقة وإليه نسبتهم كان أمير قومه وفقيههم، من أهل البصرة، صحب في أول أمره عبد الله بن عباس، قال الذهبي له أسئلة في جزء، أخرج الطبراني بعضها في مسند ابن عباس من المعجم الكبير.
وأورد السيوطي بعضها في الإتقان- وقد جئنا بجميع هذه الأسئلة في كتابنا الذي بين يديك- وكان نافع وأصحاب له من أنصار الثورة على الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، ووالوا عليا كرم الله وجهه. إلى أن كانت قضية التحكيم بين الإمام علي رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان، فاجتمعوا في حروراء- وهي قرية من ضواحي الكوفة- ونادوا بالخروج على الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعرفوا لذلك، هم ومن تبع رأيهم بالخوارج. وكان نافع بن الأزرق يذهب إلى سوق الأهواز ويعترض الناس بما يحيّر العقل- كما يقول الذهبي- ولما ولي عبيد الله بن زياد إمارة البصرة سنة (٥٥) هـ في عهد معاوية اشتد على (الحروريين) وقتل سنة (٦١) هـ زعيمهم أبا بلال مرداس بن حدير، وعلموا بثورة عبد الله بن الزبير على الأمويين بمكة، فتوجهوا إليه مع نافع، وقاتلوا عسكر الشام في جيش ابن الزبير إلى أن مات يزيد بن معاوية سنة (٦٤) هـ وانصرف الشاميون، وبويع ابن الزبير للخلافة، وأراد نافع وأصحابه أن يعملوا رأي ابن الزبير في عثمان فقال لهم: قد فهمت الذي ذكرت به عثمان. وإني لا أعلم مكان أحد من خلق الله اليوم أعلم بابن عفان وأمره مني كنت معه حيث نقم عليه، واستعتبوه فلم يدع شيئا إلا أعتبهم، ثم رجعوا إليه بكتاب له يزعمون أنه كتبه يأمر فيه بقتلهم. فقال لهم: ما كتبته. فإن شئتم فهاتوا بيّنتكم، فإن لم تكن حلفت لكم فو الله ما جاءوا ببينة ولا استحلفوه. ووثبوا عليه فقتلوه، وقد سمعت ما عبته به، فليس كذلك، بل هو لكم خير أهل، وأنا أشهدكم ومن حضرني أني ولي عثمان بن عفان وعدوّ لأعدائه، ولم يرض هذا نافعا وأصحابه، فانفضوا من حوله، وعاد نافع ببعضهم إلى البصرة، فتذاكروا فضيلة الجهاد- كما يقول ابن الأثير- وخرج بثلاثمائة وافقوه على الخروج، وتخلف عبد الله بن إباض وآخرون فتبرأوا منهم، وكان نافع جبارا فتاكا، قاتله المهلب بن أبي صفرة ولقي الأهوال في حربه. وقتل نافع يوم دولاب على مقربة من الأهواز سنة (٦٥) هـ الموافق (٦٨٥) م. (انظر:
الكامل للمبرد: ٢/ ١٧٢- ١٨١. ورغبة الآمل: ٧/ ١٠٣- ١٥٦ و ٢٢٠ و ٢٢٩ و ٢٣٦.