رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثه - شعبان محمد إسماعيل - الصفحة ٤٨
الأول: {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} بالنساء[١].
الثاني: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} بالتوبة[٢].
الثالث: {أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} بالصافات[٣].
الرابع: {أَمَّنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} بفصلت[٤].
وكتبت موصولة فيما عدا ذلك في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: {أَمَّنْ لا يَهِدِّي} بيونس[٥]، وقوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [٦]، وقوله تعالى: {أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [٧].
يضاف إلى ذلك. ما تقدم بيانه عند الكلام على كيفية اشتمال المصاحف العثمانية على هذه الأحرف، وأن رسم بعض الكلمات بطريقة معينة يرجع إلى اختلاف القراءات، وهو ثلاثة أنواع:
النوع الأول: ما فيه قراءتان، ورسم على إحداهما مثل: "صراط، يبصط، المصيطرون".
النوع الثاني: ما فيه قراءتان ورسم برسم واحد يحتمل القراءتين، مثل: "ملك يوم الدين" كتبت "ملك" بدون ألف لتحتمل قراءة المد، ومثل قوله تعالى: "يخدعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم" فقد كتبت "وما يخدعون" بدون ألف لتحتمل القراءتين.
النوع الثالث: ما فيه قراءتان أو أكثر ورسم في كل مصحف حسب قراءة القطر الذي أرسل إليه المصحف، مثل قوله تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} [٨]. فقد
[١] من الآية "١٠٩".
[٢] من الآية "١٠٩".
[٣] من الآية "١١".
[٤] من الآية "٤٠".
[٥] من الآية "٣٥".
[٦] سورة النمل من الآية "٦٢".
[٧] النمل من الآية "٦٣.
[٨] سورة البقرة من الآية "١١٦".