٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثه - شعبان محمد إسماعيل - الصفحة ٧١
[٤]- الدلالة على أصل الحركة:
من المعروف أن المصاحف العثمانية كانت خالية من النقط والشكل، ولذلك أشير إلى بعض الحركات بحروف تدل عليها، مثل: زيادة الياء في قوله تعالى: "من نبأى المرسلين"[١] زيدت الياء بعد الهمزة للدلالة على الكسرة[٢].
ومثل زيادة الواو في قوله تعالى: "سأوريكم دار الفاسقين"[٣].
زيدت الواو في "سأوريكم" للدلالة على أن الهمزة مضمومة.
وبعض العلماء يرى أن الزائد هو الألف، وأن الواو صورة الهمزة[٤].
٥- الدلالة على أصل الحرف:
مثل: كتابة لفظ "الصلاة، الزكاة، الحياة، الربا" بالواو بدلا من الألف. ومثل رسم الألف بالياء للدلالة على أن أصلها الياء فيميلها من مذهبه الإمالة مثل: "والضحى، فهدى، التقوى، يغشى" وإذا كان أصلها الواو رسمت ألفا، للدلالة على عدم إمالتها مثل "إن الصفا، عفا، خلا، دعا، دنا".
٦- الدلالة على بعض المعاني الدقيقة:
من المميزات التي تميز بها الرسم العثماني: دلالته على معانٍ خفية دقيقة، لا تدرك إلا بإمعان النظر فيها، أو بفتح رباني -كما قال بعض العلماء.
ومن أمثلة ذلك:
أ- قوله تعالى: "والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون"[٥] رسم قوله تعالى "بأييد" بياءين للإشارة إلى عظمة الله تعالى التي بنى بها السماء، وأنها قوة لا تشبهها قوة أخرى، تمشيا مع القاعدة المشهورة: "زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى".
[١] سورة الأنعام من الآية "٣٤".
[٢] انظر: النشر "١/ ٤٦٠" وعلله بعضهم بأن فيه إشارة إلى كثرة ما جاء من أخبار المرسلين في القرآن الكريم، من تحمل الأذى، والصبر حتى جاءهم نصر الله.
[٣] سورة الأعراف من الآية "١٤٥".
[٤] انظر: النشر "١/ ٤٥٦".
[٥] سورة الذاريات الآية "٤٧".
من المعروف أن المصاحف العثمانية كانت خالية من النقط والشكل، ولذلك أشير إلى بعض الحركات بحروف تدل عليها، مثل: زيادة الياء في قوله تعالى: "من نبأى المرسلين"[١] زيدت الياء بعد الهمزة للدلالة على الكسرة[٢].
ومثل زيادة الواو في قوله تعالى: "سأوريكم دار الفاسقين"[٣].
زيدت الواو في "سأوريكم" للدلالة على أن الهمزة مضمومة.
وبعض العلماء يرى أن الزائد هو الألف، وأن الواو صورة الهمزة[٤].
٥- الدلالة على أصل الحرف:
مثل: كتابة لفظ "الصلاة، الزكاة، الحياة، الربا" بالواو بدلا من الألف. ومثل رسم الألف بالياء للدلالة على أن أصلها الياء فيميلها من مذهبه الإمالة مثل: "والضحى، فهدى، التقوى، يغشى" وإذا كان أصلها الواو رسمت ألفا، للدلالة على عدم إمالتها مثل "إن الصفا، عفا، خلا، دعا، دنا".
٦- الدلالة على بعض المعاني الدقيقة:
من المميزات التي تميز بها الرسم العثماني: دلالته على معانٍ خفية دقيقة، لا تدرك إلا بإمعان النظر فيها، أو بفتح رباني -كما قال بعض العلماء.
ومن أمثلة ذلك:
أ- قوله تعالى: "والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون"[٥] رسم قوله تعالى "بأييد" بياءين للإشارة إلى عظمة الله تعالى التي بنى بها السماء، وأنها قوة لا تشبهها قوة أخرى، تمشيا مع القاعدة المشهورة: "زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى".
[١] سورة الأنعام من الآية "٣٤".
[٢] انظر: النشر "١/ ٤٦٠" وعلله بعضهم بأن فيه إشارة إلى كثرة ما جاء من أخبار المرسلين في القرآن الكريم، من تحمل الأذى، والصبر حتى جاءهم نصر الله.
[٣] سورة الأعراف من الآية "١٤٥".
[٤] انظر: النشر "١/ ٤٥٦".
[٥] سورة الذاريات الآية "٤٧".