تاويل مشكل القران
(١)
٢٤ ص
(٢)
٢٤ ص
(٣)
٢٤ ص
(٤)
٢٤ ص
(٥)
٢٤ ص
(٦)
٢٤ ص
(٧)
٣١ ص
(٨)
٣١ ص
(٩)
٣٦ ص
(١٠)
١٦٠ ص
(١١)
١٦٠ ص
(١٢)
١٦٠ ص
(١٣)
١٦٠ ص
(١٤)
١٦٠ ص
(١٥)
١٦٠ ص
(١٦)
١٦٠ ص
(١٧)
١٦٠ ص
(١٨)
١٦٠ ص
(١٩)
١٦٣ ص
(٢٠)
١٧٠ ص
(٢١)
١٧٠ ص
(٢٢)
١٧١ ص
(٢٣)
١٧١ ص
(٢٤)
١٧١ ص
(٢٥)
١٧٢ ص
(٢٦)
١٧٢ ص
(٢٧)
١٧٢ ص
(٢٨)
١٧٢ ص
(٢٩)
١٧٢ ص
(٣٠)
١٧٢ ص
(٣١)
١٧٣ ص
(٣٢)
١٧٣ ص
(٣٣)
١٧٤ ص
(٣٤)
١٧٥ ص
(٣٥)
١٧٥ ص
(٣٦)
١٧٦ ص
(٣٧)
١٧٧ ص
(٣٨)
١٧٧ ص
(٣٩)
١٧٨ ص
(٤٠)
١٧٩ ص
(٤١)
١٨٠ ص
(٤٢)
١٨٠ ص
(٤٣)
١٨١ ص
(٤٤)
١٨١ ص
(٤٥)
١٨١ ص
(٤٦)
١٩٠ ص
(٤٧)
١٩٠ ص
(٤٨)
١٩٠ ص
(٤٩)
١٩٠ ص
(٥٠)
١٩٠ ص
(٥١)
١٩١ ص
(٥٢)
١٩٢ ص
(٥٣)
١٩٣ ص
(٥٤)
١٩٤ ص
(٥٥)
١٩٥ ص
(٥٦)
١٩٥ ص
(٥٧)
١٩٦ ص
(٥٨)
١٩٧ ص
(٥٩)
١٩٨ ص
(٦٠)
١٩٩ ص
(٦١)
٢٠١ ص
(٦٢)
٢٠٣ ص
(٦٣)
٢٠٤ ص
(٦٤)
٢٠٥ ص
(٦٥)
٢٠٦ ص
(٦٦)
٢٠٨ ص
(٦٧)
٢٠٨ ص
(٦٨)
٢١٠ ص
(٦٩)
٢١٠ ص
(٧٠)
٢١١ ص
(٧١)
٢١١ ص
(٧٢)
٢١٣ ص
(٧٣)
٢١٤ ص
(٧٤)
٢١٥ ص
(٧٥)
٢١٦ ص
(٧٦)
٢١٦ ص
(٧٧)
٢١٧ ص
(٧٨)
٢١٨ ص
(٧٩)
٢١٨ ص
(٨٠)
٢٢١ ص
(٨١)
٢٢٢ ص
(٨٢)
٢٢٣ ص
(٨٣)
٢٢٤ ص
(٨٤)
٢٢٥ ص
(٨٥)
٢٢٥ ص
(٨٦)
٢٢٦ ص
(٨٧)
٢٢٧ ص
(٨٨)
٢٢٨ ص
(٨٩)
٢٢٩ ص
(٩٠)
٢٣٣ ص
(٩١)
٢٣٤ ص
(٩٢)
٢٣٥ ص
(٩٣)
٢٣٧ ص
(٩٤)
٢٣٧ ص
(٩٥)
٢٣٨ ص
(٩٦)
٢٣٩ ص
(٩٧)
٢٤٠ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٥ ص
(١٠٠)
٢٤٥ ص
(١٠١)
٢٤٦ ص
(١٠٢)
٢٤٧ ص
(١٠٣)
٢٤٧ ص
(١٠٤)
٢٤٨ ص
(١٠٥)
٢٤٨ ص
(١٠٦)
٢٤٩ ص
(١٠٧)
٢٥٠ ص
(١٠٨)
٢٥١ ص
(١٠٩)
٢٥٢ ص
(١١٠)
٢٥٣ ص
(١١١)
٢٥٤ ص
(١١٢)
٢٥٤ ص
(١١٣)
٢٥٥ ص
(١١٤)
٢٥٦ ص
(١١٥)
٢٥٦ ص
(١١٦)
٢٥٨ ص
(١١٧)
٢٥٨ ص
(١١٨)
٢٥٩ ص
(١١٩)
٢٦٠ ص
(١٢٠)
٢٦١ ص
(١٢١)
٢٦٢ ص
(١٢٢)
٢٦٢ ص
(١٢٣)
٢٦٣ ص
(١٢٤)
٢٦٤ ص
(١٢٥)
٢٦٤ ص
(١٢٦)
٢٦٥ ص
(١٢٧)
٢٦٧ ص
(١٢٨)
٢٦٨ ص
(١٢٩)
٢٦٨ ص
(١٣٠)
٢٦٩ ص
(١٣١)
٢٦٩ ص
(١٣٢)
٢٧٠ ص
(١٣٣)
٢٧٠ ص
(١٣٤)
٢٧١ ص
(١٣٥)
٢٧١ ص
(١٣٦)
٢٧١ ص
(١٣٧)
٢٧٢ ص
(١٣٨)
٢٧٢ ص
(١٣٩)
٢٧٣ ص
(١٤٠)
٢٧٣ ص
(١٤١)
٢٧٤ ص
(١٤٢)
٢٧٤ ص
(١٤٣)
٢٧٥ ص
(١٤٤)
٢٧٥ ص
(١٤٥)
٢٧٦ ص
(١٤٦)
٢٧٦ ص
(١٤٧)
٢٧٨ ص
(١٤٨)
٢٧٨ ص
(١٤٩)
٢٧٨ ص
(١٥٠)
٢٧٨ ص
(١٥١)
٢٧٩ ص
(١٥٢)
٢٧٩ ص
(١٥٣)
٢٨٠ ص
(١٥٤)
٢٨١ ص
(١٥٥)
٢٨١ ص
(١٥٦)
٢٨٢ ص
(١٥٧)
٢٨٤ ص
(١٥٨)
٢٨٥ ص
(١٥٩)
٢٨٥ ص
(١٦٠)
٢٨٦ ص
(١٦١)
٢٨٨ ص
(١٦٢)
٢٨٩ ص
(١٦٣)
٢٩٠ ص
(١٦٤)
٢٩٠ ص
(١٦٥)
٢٩١ ص
(١٦٦)
٢٩٢ ص
(١٦٧)
٢٩٢ ص
(١٦٨)
٢٩٣ ص
(١٦٩)
٢٩٣ ص
(١٧٠)
٢٩٤ ص
(١٧١)
٢٩٤ ص
(١٧٢)
٢٩٤ ص
(١٧٣)
٢٩٥ ص
(١٧٤)
٢٩٥ ص
(١٧٥)
٢٩٦ ص
(١٧٦)
٢٩٦ ص
(١٧٧)
٢٩٦ ص
(١٧٨)
٢٩٧ ص
(١٧٩)
٢٩٧ ص
(١٨٠)
٢٩٧ ص
(١٨١)
٢٩٨ ص
(١٨٢)
٢٩٨ ص
(١٨٣)
٢٩٨ ص
(١٨٤)
٢٩٩ ص
(١٨٥)
٢٩٩ ص
(١٨٦)
٣٠٠ ص
(١٨٧)
٣٠٠ ص
(١٨٨)
٣٠٠ ص
(١٨٩)
٣٠١ ص
(١٩٠)
٣٠١ ص
(١٩١)
٣٠٢ ص
(١٩٢)
٣٠٢ ص
(١٩٣)
٣٠٢ ص
(١٩٤)
٣٠٢ ص
(١٩٥)
٣٠٢ ص
(١٩٦)
٣٠٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص

تاويل مشكل القران - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٣١

عندها وأمسك عن ضربها؟! هذا ما ليس به خفاء ولا يغلط متأوّله. ولكنها همّت منه بالمعصية همّ نيّة واعتقاد، وهمّ نبي الله صلّى الله عليه وسلم، همّا عارضا بعد طول المراودة، وعند حدوث الشهوة التي أتي أكثر الأنبياء في هفواتهم منها.
وقد روي في الحديث: أنه ليس من نبي إلا وقد أخطأ أو همّ بخطيئة غير يحيى بن زكريا، عليهما السلام
، لأنّه كان حصورا لا يأتي النساء ولا يريدهنّ «١» . فهذا يدلّك على أنّ أكثر زلّات الأنبياء من هذه الجهة، وإن كانوا لم يأتوا في شيء منها فاحشة، بنعم الله عليهم ومنّه، فإن الصغير منهم كبير، لما آتاهم الله من المعرفة.
واصطفاهم له من الرسالة، وأقام عليهم من الحجّة. ولذلك قال يوسف، صلّى الله عليه وسلم: وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [يوسف: ٥٣] ، يريد ما أضمره وحدّث به نفسه عند حدوث الشّهوة. وقد وضع الله تعالى الحرج عمّن همّ بخطيئة ولم يعملها.
وقالوا في قوله: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: إنه غاضب قومه! استيحاشا من أن يكون مع تأييد الله وعصمته وتوفيقه وتطهيره، يخرج مغاضبّا لربّه. ولم يذهب مغاضبا لربّه ولا لقومه، لأنّه بعث إليهم فدعاهم برهة من الدّهر فلم يستجيبوا، ووعدهم عن الله فلم يرغبوا، وحذّرهم بأسه فلم يرهبوا، وأعلمهم أنّ العذاب نازل عليهم لوقت ذكره لهم، ثم إن اعتزلهم ينتظر هلكتهم. فلما حضر الوقت أو قرب فكّر القوم واعتبروا، فتابوا إلى الله وأنابوا، وخرجوا بالمراضيع وأطفالها يجأرون ويتضرّعون، فكشف الله تعالى عنهم العذاب، ومتّعهم إلى حين.
فإن كان نبي الله، صلّى الله عليه وسلم، ذهب مغاضبا على قومه قبل أن يؤمنوا، فإنما راغم من استحق في الله أن يراغم، وهجر من وجب أن يهجر، واعتزل من علم أن قد حقّت عليه كلمة العذاب. فبأيّ ذنب عوقب بالتهام الحوت، والحبس في الظّلمات، والغمّ الطويل؟.


(١)
أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٥٤، ٢٩٢، ٢٩٥، ٣٠١، ٣٢٠، بلفظ: عن ابن عباس: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ أو همّ بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا» .
وروي الحديث بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «كل بني آدم يلقى الله بذنب، وقد يعذبه عليه إن شاء، أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا، فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين» ، وأهوى النبي صلّى الله عليه وسلم إلى قذاة من الأرض فأخذها وقال: «ذكره مثل هذه القذاة» .
أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٧٣، وابن الجوزي في زاد المسير ١/ ٣٨٣، والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٦٢، والشوكاني في الفوائد المجموعة ٣٩٧، وابن أبي حاتم الرازي في علل الحديث ١٨٣٥، ١٩١٣، والمتقي الهندي في كنز العمال ٣٢٤٢٨، والطبري في تفسيره ٦/ ٣٧٧- ٣٧٨، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٠٩.