الموسوعه القرانيه خصائص السور - جعفر شرف الدين - الصفحة ٢٧٥
«ادّخل» «يدّخل» [١] وقال بعضهم:
(مدخلا) [٢] جعله من «دخل» «يدخل» وهي فيما أعلم أردأ الوجهين.
ويذكرون أنها في قراءة أبيّ [٣] (مندخلا) [٤] أراد شيئا بعد شيء. وإنما قرئت (مغارات) [٥] لأنها من «أغار» فالمكان «مغار» [٦] قال الشاعر [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المائة] :
الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبّحنا ربّي ومسّانا
لأنّها من «أمسى» و «أصبح» ، وإذا وقفت على «ملجأ» قلت «ملجئا» لأنه نصب منوّن، فتقف بالألف، نحو قولك «رأيت زيدا» .
وقال تعالى: ثانِيَ اثْنَيْنِ [الآية ٤٠] وكذلك ثالِثُ ثَلاثَةٍ [المائدة: ٧٣] وهو كلام العرب. وقد يجوز «ثاني واحد» و «ثالث اثنين» وفي كتاب الله ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ [المجادلة: [٧]] وقال ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: ٢٢] وخَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: ٢٢] وسَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: ٢٢] .
وقال تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ [الآية ٥٨] [٧] وقرأ بعضهم: (يلمزك) [٨] .
وقال تعالى: قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [الآية ٦١] أي: هو أذن خير لا أذن شرّ [٩] . وقرأ بعضهم (أذن خير
[١] في الجامع ٨: ١٦٥، والبحر ٥: ٥٥ نسبت هذه القراءة إلى الجمهور.
[٢] في الشواذ ٥٣، نسبت هذه القراءة الى عبد الله بن مسلم وفي الجامع ٨: ١٦٥ الى الحسن، وابن أبي إسحاق، وابن محيصن وزاد في البحر ٥: ٥٥ سلمة بن محارب، ويعقوب، وابن كثير، بخلاف عنه. [.....]
[٣] هو أبيّ بن كعب. ترجمته في طبقات الذهبي ١: ٣٢، وطبقات ابن الخياط ٣٠١، وتعريب التهذيب ١: ٤٣.
[٤] نسبت هذه القراءة الى أبيّ في الشواذ ٥٣، والمحتسب ٢٩٥، والجامع ٨: ١٦٥، والبحر ٥: ٥٥.
[٥] في الشواذ ٥٣، نسبت هذه القراءة الى عبد الرحمن بن عوف، وفي البحر ٥: ٥٥، الى سعد بن عبد الرحمن بن عوف.
[٦] نقله في إعراب القرآن ٢: ٤٣٢، والجامع ٨: ١٦٥.
[٧] في السبعة ٣١٥ نسبت الى كل القراء، وفي البحر ٥: ٥٦ نسبت الى الجمهور.
[٨] في السبعة ٣١٥، نسبت الى ابن كثير وأهل مكة وفي الشواذ ٥٣، الى الحسن وابن كثير وفي البحر ٥: ٥٦ زاد يعقوب وحماد بن سلمة، عن ابن كثير وأبا رجاء، وهي قراءة المكّيّين، ورويت عن أبي عمرو.
[٩] القراءة بالإضافة، هي في الطبري ١٤: ٣٢٥ الى عامة قراء الأمصار وفي حجّة ابن خالويه ١٥١ الى القراء جميعا، عدا نافعا.