الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٩٤
وجوابها لا محلّ لها تفسيريّة [١] .
وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (تنبّئنّهم) .
وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
[سورة يوسف (١٢) : آية ١٦]
وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (١٦)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (جاؤوا) فعل ماض وفاعله (أباهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (عشاء) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جاؤوا) ، (يبكون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبكون ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاؤوا.
الصرف:
(عشاء) ، اسم للوقت بين المغرب والعتمة، وقيل أوّل الظلام، وقيل آخر النهار، وزنه فعال بكسر الفاء ومثله العشيّ.
[سورة يوسف (١٢) : آية ١٧]
قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ (١٧)
الإعراب:
(قالوا يا أبانا) مرّ إعرابها [٢] ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ذهبنا) مثل أوحينا [٣] ، (نستبق) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (الواو) عاطفة (تركنا) مثل أوحينا «٤» ، (يوسف) مفعول به منصوب (عند) ظرف منصوب متعلّق ب
[١] لأن أوحينا فيه معنى القول دون حروفه. [.....]
[٢] في الآية (١١) من هذه السورة.
(٣، ٤) في الآية (١٥) من هذه السورة.