الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٥٤
وجملة: «لهم.. زفير» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [١] .
(خالدين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) ، والعامل فيها ما عمل في الجارّ والمجرور وعلامة النصب الياء (فيها) مثل الأول متعلّق بخالدين (ما) مصدريّة ظرفيّة (دامت) فعل ماض تام.. و (التاء) للتأنيث (السموات) فاعل مرفوع (الأرض) معطوف على السموات بالواو مرفوع مثله.
والمصدر المؤوّل (ما دامت..) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلّق بخالدين أي مدّة بقائهما [٢] (إلا) أداة استثناء (ما) اسم موصول مبني في محل نصب على الاستثناء المتصل أو المنقطع [٣] (شاء) فعل ماض (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه، ومفعول شاء محذوف أي إنقاذه من النار، أو زيادة مدّتهما (إنّ ربّك فعّال) مثل إنّ أخذه أليم [٤] ، (اللام) زائدة للتّقوية (ما) اسم موصول محلّه البعيد النصب على أنّه مفعول به للمبالغة فعّال (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو أي الله.
وجملة: «دامت السموات» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «شاء ربّك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «إنّ ربّك فعّال» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يريد» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
[١] أو في محلّ نصب حال من النار.
[٢] المراد بهذا التوقيت التأبيد لقول العرب ما أقام ثبير، وما لاح كوكب، وضع العرب ذلك للتأبيد من غير نظر لفناء ثبير أو الكوكب أو لعدم فنائهما.
[٣] من المحتمل أن يكون (ما) بمعنى (من) ويعني بذلك الكافرين الذين شقوا..
ومن المحتمل أن يكون بمعنى المدّة أي مدّة بقاء السموات والأرض إلّا المدّة التي يريد الله زيادتها على ذلك.
[٤] في الآية (١٠٢) من السورة.