الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٩٢
إعرابها [١] ، (إنّا.. لخاسرون) مثل إنّا لناصحون [٢] ، (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن أكله الذئب ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نحن عصبة ... » في محلّ نصب حال والرابط الواو.
وجملة: «إنّا إذا لخاسرون ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى «إنا إذا لخاسرون ... » مجاز عن الضعف والعجز والعلاقة هي السببية.
[سورة يوسف (١٢) : آية ١٥]
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٥)
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب، (ذهبوا) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ذهبوا) ، (الواو) عاطفة [٣] ، (أجمعوا) مثل ذهبوا (أن) حرف مصدريّ (يجعلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (في غيابة الجبّ) جارّ ومجرور ومضاف إليه، متعلّق ب (يجعلوه) .
[١] في الآية (٨) من هذه السورة.
[٢] في الآية (١١) من هذه السورة.
[٣] يجوز أن تكون حاليّة، والجملة بعدها حال بتقدير قد.