التفسير الموضوعي للقران الكريم ونماذج منه
(١)
١١ ص
(٢)
١٨ ص
(٣)
٩٣ ص
(٤)
١٠٩ ص
(٥)
١١٦ ص
(٦)
١٣٥ ص
(٧)
١٤٢ ص

التفسير الموضوعي للقران الكريم ونماذج منه - الزهراني،‌أحمد بن عبد الله - الصفحة ١١

مقدمة
...
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
ونماذج منه
للدكتور/ أحمد بن عبد الله الزهراني
أولا: معنى التفسير لغة:
يطلق التفسير في اللغة على الكشف والبيان والإيضاح والتفصيل ومن ذلك قوله تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} الفرقان ٣٣.
كما يطلق ويراد به التأويل ومنه قوله تعالى: {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِه} يوسف ٣٦. يقول ابن كثير في معنى قوله تعالى: {وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} .
أي ولا يقولون قولا يعارضون به الحق، إلا جئناك بما هو الحق في نفس الأمر، وأبين وأوضح وأفصح من مقالتهم ١.
قال ابن فارس: "فسر" الفاء والسين والراء كلمة واحدة تدل على بيان شيء وإيضاحه. من ذلك فسر، يقاله: فسرت الشيء وفسرته٢" اهـ.
وجاء في القاموس: الفسر: الإبانة وكشف المغطى كالتفسير٣.


١تفسير القرآن العظيم٦/١١٨ ط الشعب.
٢معجم مقاييس اللغة ٤/ ٥٠٤.
٣القاموس المحيط ٢/ ١١٠.