ملاك التاويل القاطع بذوي الالحاد والتعطيل
(١)
٢٥٣ ص
(٢)
٢٥٣ ص
(٣)
٢٥٣ ص
(٤)
٢٥٤ ص
(٥)
٢٥٥ ص
(٦)
٢٥٦ ص
(٧)
٢٥٧ ص
(٨)
٢٥٨ ص
(٩)
٢٥٩ ص
(١٠)
٢٥٩ ص
(١١)
٢٦٠ ص
(١٢)
٢٦١ ص
(١٣)
٢٦٢ ص
(١٤)
٢٦٢ ص
(١٥)
٢٦٣ ص
(١٦)
٢٦٤ ص
(١٧)
٢٦٦ ص
(١٨)
٢٦٦ ص
(١٩)
٢٦٧ ص
(٢٠)
٢٦٨ ص
(٢١)
٢٦٩ ص
(٢٢)
٢٧٢ ص
(٢٣)
٢٧٢ ص
(٢٤)
٢٧٨ ص
(٢٥)
٢٧٨ ص
(٢٦)
٢٧٩ ص
(٢٧)
٢٨٠ ص
(٢٨)
٢٨١ ص
(٢٩)
٢٨٢ ص
(٣٠)
٢٨٣ ص
(٣١)
٢٨٥ ص
(٣٢)
٢٨٥ ص
(٣٣)
٢٨٦ ص
(٣٤)
٢٨٧ ص
(٣٥)
٢٨٨ ص
(٣٦)
٢٨٩ ص
(٣٧)
٢٨٩ ص
(٣٨)
٢٨٩ ص
(٣٩)
٢٨٩ ص
(٤٠)
٢٩٠ ص
(٤١)
٢٩١ ص
(٤٢)
٢٩١ ص
(٤٣)
٢٩٢ ص
(٤٤)
٢٩٤ ص
(٤٥)
٢٩٤ ص
(٤٦)
٢٩٥ ص
(٤٧)
٢٩٧ ص
(٤٨)
٢٩٨ ص
(٤٩)
٢٩٨ ص
(٥٠)
٢٩٩ ص
(٥١)
٣٠٠ ص
(٥٢)
٣٠١ ص
(٥٣)
٣٠٢ ص
(٥٤)
٣٠٣ ص
(٥٥)
٣٠٤ ص
(٥٦)
٣٠٥ ص
(٥٧)
٣٠٦ ص
(٥٨)
٣٠٨ ص
(٥٩)
٣٠٩ ص
(٦٠)
٣١١ ص
(٦١)
٣١١ ص
(٦٢)
٣١٢ ص
(٦٣)
٣١٣ ص
(٦٤)
٣١٥ ص
(٦٥)
٣١٦ ص
(٦٦)
٣١٧ ص
(٦٧)
٣١٧ ص
(٦٨)
٣١٨ ص
(٦٩)
٣٢٠ ص
(٧٠)
٣٢٢ ص
(٧١)
٣٢٢ ص
(٧٢)
٣٢٣ ص
(٧٣)
٣٢٤ ص
(٧٤)
٣٢٥ ص
(٧٥)
٣٢٥ ص
(٧٦)
٣٢٦ ص
(٧٧)
٣٢٧ ص
(٧٨)
٣٢٨ ص
(٧٩)
٣٣٠ ص
(٨٠)
٣٣١ ص
(٨١)
٣٣١ ص
(٨٢)
٣٣٥ ص
(٨٣)
٣٣٦ ص
(٨٤)
٣٣٨ ص
(٨٥)
٣٤٠ ص
(٨٦)
٣٤١ ص
(٨٧)
٣٤٢ ص
(٨٨)
٣٤٥ ص
(٨٩)
٣٤٥ ص
(٩٠)
٣٤٦ ص
(٩١)
٣٤٧ ص
(٩٢)
٣٤٨ ص
(٩٣)
٣٤٩ ص
(٩٤)
٣٥٠ ص
(٩٥)
٣٥١ ص
(٩٦)
٣٥٢ ص
(٩٧)
٣٥٣ ص
(٩٨)
٣٥٧ ص
(٩٩)
٣٥٧ ص
(١٠٠)
٣٥٨ ص
(١٠١)
٣٥٩ ص
(١٠٢)
٣٦٠ ص
(١٠٣)
٣٦١ ص
(١٠٤)
٣٦٢ ص
(١٠٥)
٣٦٣ ص
(١٠٦)
٣٦٤ ص
(١٠٧)
٣٦٤ ص
(١٠٨)
٣٦٧ ص
(١٠٩)
٣٦٨ ص
(١١٠)
٣٦٩ ص
(١١١)
٣٧٠ ص
(١١٢)
٣٧٢ ص
(١١٣)
٣٧٢ ص
(١١٤)
٣٧٢ ص
(١١٥)
٣٧٤ ص
(١١٦)
٣٧٤ ص
(١١٧)
٣٧٥ ص
(١١٨)
٣٧٥ ص
(١١٩)
٣٧٥ ص
(١٢٠)
٣٧٧ ص
(١٢١)
٣٧٧ ص
(١٢٢)
٣٧٩ ص
(١٢٣)
٣٧٩ ص
(١٢٤)
٣٨٠ ص
(١٢٥)
٣٨٣ ص
(١٢٦)
٣٨٣ ص
(١٢٧)
٣٨٤ ص
(١٢٨)
٣٨٦ ص
(١٢٩)
٣٨٧ ص
(١٣٠)
٣٨٧ ص
(١٣١)
٣٨٩ ص
(١٣٢)
٣٩٠ ص
(١٣٣)
٣٩١ ص
(١٣٤)
٣٩١ ص
(١٣٥)
٣٩٤ ص
(١٣٦)
٣٩٤ ص
(١٣٧)
٣٩٨ ص
(١٣٨)
٣٩٩ ص
(١٣٩)
٤٠٠ ص
(١٤٠)
٤٠١ ص
(١٤١)
٤٠٢ ص
(١٤٢)
٤٠٢ ص
(١٤٣)
٤٠٢ ص
(١٤٤)
٤٠٣ ص
(١٤٥)
٤٠٤ ص
(١٤٦)
٤٠٤ ص
(١٤٧)
٤٠٥ ص
(١٤٨)
٤٠٥ ص
(١٤٩)
٤٠٥ ص
(١٥٠)
٤٠٨ ص
(١٥١)
٤١٠ ص
(١٥٢)
٤١٠ ص
(١٥٣)
٤١٠ ص
(١٥٤)
٤١١ ص
(١٥٥)
٤١٢ ص
(١٥٦)
٤١٤ ص
(١٥٧)
٤١٤ ص
(١٥٨)
٤١٥ ص
(١٥٩)
٤١٩ ص
(١٦٠)
٤٢٤ ص
(١٦١)
٤٢٤ ص
(١٦٢)
٤٢٤ ص
(١٦٣)
٤٢٦ ص
(١٦٤)
٤٢٦ ص
(١٦٥)
٤٢٨ ص
(١٦٦)
٤٣١ ص
(١٦٧)
٤٣١ ص
(١٦٨)
٤٣٢ ص
(١٦٩)
٤٣٤ ص
(١٧٠)
٤٣٤ ص
(١٧١)
٤٣٤ ص
(١٧٢)
٤٣٥ ص
(١٧٣)
٤٣٥ ص
(١٧٤)
٤٣٧ ص
(١٧٥)
٤٣٧ ص
(١٧٦)
٤٣٩ ص
(١٧٧)
٤٣٩ ص
(١٧٨)
٤٤٠ ص
(١٧٩)
٤٤١ ص
(١٨٠)
٤٤١ ص
(١٨١)
٤٤٣ ص
(١٨٢)
٤٤٣ ص
(١٨٣)
٤٤٣ ص
(١٨٤)
٤٤٥ ص
(١٨٥)
٤٤٥ ص
(١٨٦)
٤٤٥ ص
(١٨٧)
٤٤٧ ص
(١٨٨)
٤٤٨ ص
(١٨٩)
٤٤٨ ص
(١٩٠)
٤٤٩ ص
(١٩١)
٤٥٠ ص
(١٩٢)
٤٥٠ ص
(١٩٣)
٤٥٣ ص
(١٩٤)
٤٥٣ ص
(١٩٥)
٤٥٤ ص
(١٩٦)
٤٥٧ ص
(١٩٧)
٤٥٧ ص
(١٩٨)
٤٥٩ ص
(١٩٩)
٤٦١ ص
(٢٠٠)
٤٦١ ص
(٢٠١)
٤٦٢ ص
(٢٠٢)
٤٦٦ ص
(٢٠٣)
٤٦٧ ص
(٢٠٤)
٤٦٧ ص
(٢٠٥)
٤٦٧ ص
(٢٠٦)
٤٦٨ ص
(٢٠٧)
٤٦٨ ص
(٢٠٨)
٤٧٠ ص
(٢٠٩)
٤٧١ ص
(٢١٠)
٤٧٢ ص
(٢١١)
٤٧٤ ص
(٢١٢)
٤٧٥ ص
(٢١٣)
٤٧٥ ص
(٢١٤)
٤٧٥ ص
(٢١٥)
٤٧٧ ص
(٢١٦)
٤٧٧ ص
(٢١٧)
٤٧٩ ص
(٢١٨)
٤٨٠ ص
(٢١٩)
٤٨٢ ص
(٢٢٠)
٤٨٣ ص
(٢٢١)
٤٨٤ ص
(٢٢٢)
٤٩١ ص
(٢٢٣)
٤٩٢ ص
(٢٢٤)
٤٩٥ ص
(٢٢٥)
٤٩٥ ص
(٢٢٦)
٤٩٧ ص
(٢٢٧)
٤٩٨ ص
(٢٢٨)
٥٠٠ ص
(٢٢٩)
٥٠٠ ص
(٢٣٠)
٥٠٢ ص
(٢٣١)
٥٠٣ ص
(٢٣٢)
٥٠٥ ص
(٢٣٣)
٥٠٦ ص
(٢٣٤)
٥٠٧ ص
(٢٣٥)
٥٠٨ ص
(٢٣٦)
٥٠٩ ص
(٢٣٧)
٥١٠ ص
(٢٣٨)
٥١١ ص
(٢٣٩)
٥١٤ ص
(٢٤٠)
٥١٧ ص
(٢٤١)
٥١٩ ص
 
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص

ملاك التاويل القاطع بذوي الالحاد والتعطيل - ابن الزبير الغرناطي - الصفحة ٤١٦

علي الترتيب الوارد في السور الثلاث، فقد خالفت مقصود ما في تلك السور، ثم جرت على ما فيها من الترتيب، فما الفرق بينهما وبين هاتين السورتين؟ قلت: الفرق بينهما أن مقصد آية سورة الحج الإخبار بتكذيب أولئك الأمم وأخذهم تسلية لنبينا صلى الله علية وسلم من غير زيادة لما تعرضت لة آية ص وآية ق، وأما هاتان الآيتان فقد انجز فيهما مع ذكر التكذيب والأخذ التعريف بتعزز عتاة قريش ومن وافقهم وذكر شقاقهم. وقبيح ردهم وتعاميهم عن النظر في الآيات والاعتبار بما نصب منها في الأرض والسماوات، فلهذا المنجر هنا انفردت سورة ص وسورة ق بالوارد فيهما من الترتيب عن سورة الحج.
فإن قلت: فإذا اجتمعت السورتان فيما ذكر فما وجه اختصاص كل واحدة منهما بما خصت به عن أختها من الترتيب؟ قلت: أما آية ص فوجه اختصاصها بما ورد ترتيبها عليه أنه سبحانه لما وصف كفار قريش والعرب بالاعتزاز والشقاق في قوله: (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) (ص: ٢)، ثم أعقب بذكر القرون المهلكة في قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) (ص: ٣)، ثم أعاد ذكرهم مفصلا قرنا قرنا وأمة أمة، كان الأنسب لما قدم من ذكر عتو كفار العرب وشقاقهم ذكر أعتى القرون من الأمم وأجرمهم، فذكر قوم نوح من حيث لم يجد عليهم نكرار الإنذار مع طول الأمد، قال تعالى مخبرا عن طول مدتهم وبعد إجابتهم قال نوح: (رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (٥) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا) (نوح: ٥ - ٦)، إلى قوله: (وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا) (نوح: ٧)، إلى دعائه، عليه السلام، عليهم عند قطع رجائه منهم بقولة: (رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (٢٦) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا) (نوح: ٢٦ - ٢٧)، إلى ما وصفهم سبحانه به وأنه لم يؤمن منهم مع نوح إلا القليل، فوجود ما تحلت به عتاه قريش ومتمردو كفار العرب من العزة والشقاق في قوم نوح أوضح شيئ، ثم اتبع ذكرهم بدعاء عاد الموصوفين بالقوةوالطغيان القائلين: من أشد منا قوة، والقائلين لنبيهم عليه السلام: (سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ) (الشعراء: ١٣٦)، إلى قوله: (وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) (الشعراء: ١٣٨)، ثم اتبع بذكر فرعون ذي الأوتاد، والمراد هو وآله وقومه. وقد تكرر في القرآن مع ذكر فرعون وعلوه في الأرض وطغيانه مع ما أوضح شنيع مرتكبة وبعد شقاقه، ثم اتبع بمن ذكر بعدهم مراعي في ذلك مناسبة ما قدم، ثم ذكر اجتماعهمفي موجب تمردهموعتوهم وهو تكذيبهم للرسل، فقال تعالى: (إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ) (ص: ١٤) ثم أعاد الكلام إلى كفار قريش والعرب المبدو بهم والمنبهين لو تنبهوا بأخذ من عاند وكذب ممن تقدمهم فقال: (وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ) (ص: ١٥)،