روح البيان
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٩ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٢ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٥ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢١ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٣٠ ص
(٢٩)
٣١ ص
(٣٠)
٣٢ ص
(٣١)
٣٣ ص
(٣٢)
٣٤ ص
(٣٣)
٣٥ ص
(٣٤)
٣٧ ص
(٣٥)
٣٨ ص
(٣٦)
٣٩ ص
(٣٧)
٤٠ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤٢ ص
(٤٠)
٤٣ ص
(٤١)
٤٤ ص
(٤٢)
٤٥ ص
(٤٣)
٤٦ ص
(٤٤)
٤٧ ص
(٤٥)
٤٨ ص
(٤٦)
٤٩ ص
(٤٧)
٥٠ ص
(٤٨)
٥١ ص
(٤٩)
٥٢ ص
(٥٠)
٥٣ ص
(٥١)
٥٤ ص
(٥٢)
٥٥ ص
(٥٣)
٥٦ ص
(٥٤)
٥٧ ص
(٥٥)
٥٨ ص
(٥٦)
٥٩ ص
(٥٧)
٦٠ ص
(٥٨)
٦١ ص
(٥٩)
٦٢ ص
(٦٠)
٦٤ ص
(٦١)
٦٥ ص
(٦٢)
٦٦ ص
(٦٣)
٦٧ ص
(٦٤)
٦٩ ص
(٦٥)
٧٠ ص
(٦٦)
٧١ ص
(٦٧)
٧٢ ص
(٦٨)
٧٣ ص
(٦٩)
٧٥ ص
(٧٠)
٧٧ ص
(٧١)
٧٨ ص
(٧٢)
٧٩ ص
(٧٣)
٨١ ص
(٧٤)
٨٣ ص
(٧٥)
٨٥ ص
(٧٦)
٨٧ ص
(٧٧)
٨٩ ص
(٧٨)
٩٠ ص
(٧٩)
٩١ ص
(٨٠)
٩٢ ص
(٨١)
٩٣ ص
(٨٢)
٩٤ ص
(٨٣)
٩٦ ص
(٨٤)
٩٧ ص
(٨٥)
٩٨ ص
(٨٦)
٩٩ ص
(٨٧)
١٠٠ ص
(٨٨)
١٠١ ص
(٨٩)
١٠٢ ص
(٩٠)
١٠٣ ص
(٩١)
١٠٥ ص
(٩٢)
١٠٦ ص
(٩٣)
١٠٧ ص
(٩٤)
١٠٨ ص
(٩٥)
١١٠ ص
(٩٦)
١١٢ ص
(٩٧)
١١٣ ص
(٩٨)
١١٤ ص
(٩٩)
١١٥ ص
(١٠٠)
١١٧ ص
(١٠١)
١١٨ ص
(١٠٢)
١١٩ ص
(١٠٣)
١٢٠ ص
(١٠٤)
١٢١ ص
(١٠٥)
١٢٢ ص
(١٠٦)
١٢٣ ص
(١٠٧)
١٢٤ ص
(١٠٨)
١٢٦ ص
(١٠٩)
١٢٧ ص
(١١٠)
١٢٨ ص
(١١١)
١٢٩ ص
(١١٢)
١٣١ ص
(١١٣)
١٣٢ ص
(١١٤)
١٣٤ ص
(١١٥)
١٣٥ ص
(١١٦)
١٣٦ ص
(١١٧)
١٣٧ ص
(١١٨)
١٣٨ ص
(١١٩)
١٤٠ ص
(١٢٠)
١٤١ ص
(١٢١)
١٤٣ ص
(١٢٢)
١٤٤ ص
(١٢٣)
١٤٥ ص
(١٢٤)
١٤٧ ص
(١٢٥)
١٤٨ ص
(١٢٦)
١٤٩ ص
(١٢٧)
١٥١ ص
(١٢٨)
١٥٣ ص
(١٢٩)
١٥٥ ص
(١٣٠)
١٥٧ ص
(١٣١)
١٥٩ ص
(١٣٢)
١٥٩ ص
(١٣٣)
١٦١ ص
(١٣٤)
١٦٢ ص
(١٣٥)
١٦٣ ص
(١٣٦)
١٦٥ ص
(١٣٧)
١٦٦ ص
(١٣٨)
١٦٨ ص
(١٣٩)
١٧٠ ص
(١٤٠)
١٧١ ص
(١٤١)
١٧٤ ص
(١٤٢)
١٧٥ ص
(١٤٣)
١٧٦ ص
(١٤٤)
١٧٧ ص
(١٤٥)
١٧٨ ص
(١٤٦)
١٨٠ ص
(١٤٧)
١٨١ ص
(١٤٨)
١٨٣ ص
(١٤٩)
١٨٤ ص
(١٥٠)
١٨٦ ص
(١٥١)
١٨٨ ص
(١٥٢)
١٩٠ ص
(١٥٣)
١٩٢ ص
(١٥٤)
١٩٣ ص
(١٥٥)
١٩٤ ص
(١٥٦)
١٩٥ ص
(١٥٧)
١٩٦ ص
(١٥٨)
١٩٨ ص
(١٥٩)
٢٠٠ ص
(١٦٠)
٢٠١ ص
(١٦١)
٢٠٤ ص
(١٦٢)
٢٠٥ ص
(١٦٣)
٢٠٧ ص
(١٦٤)
٢٠٨ ص
(١٦٥)
٢٠٩ ص
(١٦٦)
٢١٠ ص
(١٦٧)
٢١٢ ص
(١٦٨)
٢١٤ ص
(١٦٩)
٢١٥ ص
(١٧٠)
٢١٧ ص
(١٧١)
٢١٨ ص
(١٧٢)
٢٢٠ ص
(١٧٣)
٢٢١ ص
(١٧٤)
٢٢٢ ص
(١٧٥)
٢٢٣ ص
(١٧٦)
٢٢٥ ص
(١٧٧)
٢٢٦ ص
(١٧٨)
٢٢٨ ص
(١٧٩)
٢٣٠ ص
(١٨٠)
٢٣١ ص
(١٨١)
٢٣٢ ص
(١٨٢)
٢٣٣ ص
(١٨٣)
٢٣٤ ص
(١٨٤)
٢٣٥ ص
(١٨٥)
٢٣٧ ص
(١٨٦)
٢٣٩ ص
(١٨٧)
٢٤١ ص
(١٨٨)
٢٤٢ ص
(١٨٩)
٢٤٣ ص
(١٩٠)
٢٤٤ ص
(١٩١)
٢٤٦ ص
(١٩٢)
٢٤٧ ص
(١٩٣)
٢٤٩ ص
(١٩٤)
٢٥١ ص
(١٩٥)
٢٥٤ ص
(١٩٦)
٢٥٦ ص
(١٩٧)
٢٥٧ ص
(١٩٨)
٢٥٩ ص
(١٩٩)
٢٦١ ص
(٢٠٠)
٢٦٣ ص
(٢٠١)
٢٦٥ ص
(٢٠٢)
٢٦٦ ص
(٢٠٣)
٢٦٨ ص
(٢٠٤)
٢٦٩ ص
(٢٠٥)
٢٧٠ ص
(٢٠٦)
٢٧٣ ص
(٢٠٧)
٢٧٤ ص
(٢٠٨)
٢٧٦ ص
(٢٠٩)
٢٧٧ ص
(٢١٠)
٢٧٨ ص
(٢١١)
٢٧٩ ص
(٢١٢)
٢٨٠ ص
(٢١٣)
٢٨١ ص
(٢١٤)
٢٨٢ ص
(٢١٥)
٢٨٤ ص
(٢١٦)
٢٨٥ ص
(٢١٧)
٢٨٦ ص
(٢١٨)
٢٨٧ ص
(٢١٩)
٢٨٩ ص
(٢٢٠)
٢٩٠ ص
(٢٢١)
٢٩١ ص
(٢٢٢)
٢٩٢ ص
(٢٢٣)
٢٩٣ ص
(٢٢٤)
٢٩٤ ص
(٢٢٥)
٢٩٥ ص
(٢٢٦)
٢٩٧ ص
(٢٢٧)
٢٩٨ ص
(٢٢٨)
٢٩٩ ص
(٢٢٩)
٣٠٠ ص
(٢٣٠)
٣٠٢ ص
(٢٣١)
٣٠٤ ص
(٢٣٢)
٣٠٦ ص
(٢٣٣)
٣٠٧ ص
(٢٣٤)
٣٠٩ ص
(٢٣٥)
٣١١ ص
(٢٣٦)
٣١٢ ص
(٢٣٧)
٣١٣ ص
(٢٣٨)
٣١٤ ص
(٢٣٩)
٣١٥ ص
(٢٤٠)
٣١٦ ص
(٢٤١)
٣١٧ ص
(٢٤٢)
٣١٨ ص
(٢٤٣)
٣٢٠ ص
(٢٤٤)
٣٢١ ص
(٢٤٥)
٣٢٢ ص
(٢٤٦)
٣٢٣ ص
(٢٤٧)
٣٢٤ ص
(٢٤٨)
٣٢٥ ص
(٢٤٩)
٣٢٦ ص
(٢٥٠)
٣٢٧ ص
(٢٥١)
٣٣١ ص
(٢٥٢)
٣٣٢ ص
(٢٥٣)
٣٣٣ ص
(٢٥٤)
٣٣٤ ص
(٢٥٥)
٣٣٦ ص
(٢٥٦)
٣٣٦ ص
(٢٥٧)
٣٣٨ ص
(٢٥٨)
٣٤٠ ص
(٢٥٩)
٣٤٥ ص
(٢٦٠)
٣٤٧ ص
(٢٦١)
٣٥٠ ص
(٢٦٢)
٣٥٧ ص
(٢٦٣)
٣٥٨ ص
(٢٦٤)
٣٥٩ ص
(٢٦٥)
٣٦٠ ص
(٢٦٦)
٣٦١ ص
(٢٦٧)
٣٦٥ ص
(٢٦٨)
٣٦٧ ص
(٢٦٩)
٣٦٩ ص
(٢٧٠)
٣٧٠ ص
(٢٧١)
٣٧٢ ص
(٢٧٢)
٣٧٣ ص
(٢٧٣)
٣٧٥ ص
(٢٧٤)
٣٧٦ ص
(٢٧٥)
٣٧٧ ص
(٢٧٦)
٣٧٩ ص
(٢٧٧)
٣٨٠ ص
(٢٧٨)
٣٨١ ص
(٢٧٩)
٣٨٤ ص
(٢٨٠)
٣٨٥ ص
(٢٨١)
٣٨٦ ص
(٢٨٢)
٣٨٧ ص
(٢٨٣)
٣٨٨ ص
(٢٨٤)
٣٨٩ ص
(٢٨٥)
٣٩٠ ص
(٢٨٦)
٣٩١ ص
(٢٨٧)
٣٩٣ ص
(٢٨٨)
٣٩٥ ص
(٢٨٩)
٣٩٦ ص
(٢٩٠)
٣٩٧ ص
(٢٩١)
٣٩٨ ص
(٢٩٢)
٣٩٩ ص
(٢٩٣)
٤٠٠ ص
(٢٩٤)
٤٠١ ص
(٢٩٥)
٤٠٢ ص
(٢٩٦)
٤٠٣ ص
(٢٩٧)
٤٠٤ ص
(٢٩٨)
٤٠٧ ص
(٢٩٩)
٤٠٨ ص
(٣٠٠)
٤١٠ ص
(٣٠١)
٤١١ ص
(٣٠٢)
٤١٢ ص
(٣٠٣)
٤١٣ ص
(٣٠٤)
٤١٤ ص
(٣٠٥)
٤١٦ ص
(٣٠٦)
٤١٧ ص
(٣٠٧)
٤١٨ ص
(٣٠٨)
٤١٩ ص
(٣٠٩)
٤٢١ ص
(٣١٠)
٤٢٢ ص
(٣١١)
٤٢٣ ص
(٣١٢)
٤٢٥ ص
(٣١٣)
٤٢٩ ص
(٣١٤)
٤٣٠ ص
(٣١٥)
٤٣١ ص
(٣١٦)
٤٣٣ ص
(٣١٧)
٤٣٥ ص
(٣١٨)
٤٣٦ ص
(٣١٩)
٤٣٧ ص
(٣٢٠)
٤٣٨ ص
(٣٢١)
٤٤٠ ص
(٣٢٢)
٤٤٢ ص
(٣٢٣)
٤٤٤ ص
(٣٢٤)
٤٤٦ ص
(٣٢٥)
٤٤٩ ص
(٣٢٦)
٤٥١ ص
(٣٢٧)
٤٥٣ ص
(٣٢٨)
٤٥٤ ص
(٣٢٩)
٤٥٦ ص
(٣٣٠)
٤٥٧ ص
(٣٣١)
٤٥٨ ص
(٣٣٢)
٤٥٩ ص
(٣٣٣)
٤٦١ ص
(٣٣٤)
٤٦٢ ص
(٣٣٥)
٤٦٣ ص
(٣٣٦)
٤٦٥ ص
(٣٣٧)
٤٦٦ ص
(٣٣٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٩٨

فى ذلك فسيروا وليس المراد الأمر بالمسافرة فى الأرض بسير الاقدام لا محالة بل المقصود تعرف أحوالهم فان حصلت المعرفة بغير السير حصل المقصود ولعل اختيار لفظ سيروا مبنى على ان اثر المشاهدة أقوى من اثر السماع كما قيل ليس الخبر كالمعاينة وفى هذا المعنى قيل
ان آثارنا تدل علينا ... فانظروا بعدنا الى الآثار
فَانْظُروا بنظر العين والمشاهدة كَيْفَ خبر مقدم لكان معلق لفعل النظر والجملة فى محل النصب بعد نزع الخافض لان الأصل استعماله بالجار كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ رسلى وأوليائي هذا اشارة الى ما سلف من قوله قد خلت إلخ بَيانٌ لِلنَّاسِ وهم المكذبون اى إيضاح لسوء عاقبة ما هم عليه من التكذيب فان الأمر بالسير والنظر وان كان خاصا بالمؤمنين لكن العمل بموجبه غير مختص بواحد دون واحد ففيه حمل للمكذبين ايضا على ان ينظروا الى عواقب ما قبلهم من اهل التكذيب ويعتبروا بما يعاينون من آثار دمارهم وان لم يكن الكلام مسوقا لهم والبيان هو الدلالة على الحق فى أي معنى كان بازالة ما فيه من الشبهة وَهُدىً اى زيادة بصيرة وهو مختص بالدلالة والإرشاد الى طريق الدين القويم والصراط المستقيم ليتدين به ويسلك وَمَوْعِظَةٌ وهو الكلام الذي يفيد الزجر عما لا ينبغى فى الدين لِلْمُتَّقِينَ اى لكم والإظهار للايذان بعلة الحكم فان مدار كونه هدى وموعظة لهم انما هو تقواهم. واعلم ان الأمم الماضية خالفوا الأنبياء والرسل للحرص على الدنيا وطلب لذاتها ثم انقرضوا ولم يبق من دنياهم اثر وبقي عليهم اللعن فى الدنيا والعقاب فى الآخرة فرغب الله تعالى امة محمد صلى الله عليه وسلم المصدقين فى تأمل احوال هؤلاء الماضين ليصير ذلك داعيا لهم الى الانابة والاعراض عن الاغترار بالحظوظ الفانية واللذات المقتضية فان الدنيا لا تبقى مع المؤمن ولا مع الكافر فالمؤمن يبقى له بعد موته الثناء الجميل فى الدنيا والثواب الجزيل فى العقبى والكافر بخلافه فاللائق ان يجتهد فيما هو خير وأبقى ولا ينظر الى زخارف الدنيا. ثم فى هذا تسلية للمؤمنين فيما أصابهم يوم أحد فان الكفار وان نالوا من المؤمنين بعض النيل لحكمة اقتضته فالعاقبة للمؤمنين قال تعالى وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ وأَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ولو كانت الغلبة كل مرة للمؤمنين لصار الايمان ضروريا وهو خلاف ما تقتضيه الحكمة الالهية. فعلى العاقل ان يفوض الأمر الى الله ويعتبر بعين البصيرة فى الأمور الخفية والجلية وقد قال الله تعالى فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
نرود مرغ سوى دانه فراز ... چون دكر مرغ بيند اندر بند
پند كير از مصائب دكران ... تا نكيرند ديكران ز تو پند
والخوف من العاقبة من الصفات السنية للصلحاء- روى- انه يعذب الرجل فى النار الف سنة ثم يخرج منها الى الجنة قال الحسن البصري رحمه الله يا ليتنى كنت ذلك الرجل وانما قال الحسن ذلك لانه يخاف عاقبة امره وهكذا كان الصالحون يخافون عاقبة أمرهم وكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يكثر ان يقول (يا مقلب القلوب ثبت قلبى على