روح البيان
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٩ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٢ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٥ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢١ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٣٠ ص
(٢٩)
٣١ ص
(٣٠)
٣٢ ص
(٣١)
٣٣ ص
(٣٢)
٣٤ ص
(٣٣)
٣٥ ص
(٣٤)
٣٧ ص
(٣٥)
٣٨ ص
(٣٦)
٣٩ ص
(٣٧)
٤٠ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤٢ ص
(٤٠)
٤٣ ص
(٤١)
٤٤ ص
(٤٢)
٤٥ ص
(٤٣)
٤٦ ص
(٤٤)
٤٧ ص
(٤٥)
٤٨ ص
(٤٦)
٤٩ ص
(٤٧)
٥٠ ص
(٤٨)
٥١ ص
(٤٩)
٥٢ ص
(٥٠)
٥٣ ص
(٥١)
٥٤ ص
(٥٢)
٥٥ ص
(٥٣)
٥٦ ص
(٥٤)
٥٧ ص
(٥٥)
٥٨ ص
(٥٦)
٥٩ ص
(٥٧)
٦٠ ص
(٥٨)
٦١ ص
(٥٩)
٦٢ ص
(٦٠)
٦٤ ص
(٦١)
٦٥ ص
(٦٢)
٦٦ ص
(٦٣)
٦٧ ص
(٦٤)
٦٩ ص
(٦٥)
٧٠ ص
(٦٦)
٧١ ص
(٦٧)
٧٢ ص
(٦٨)
٧٣ ص
(٦٩)
٧٥ ص
(٧٠)
٧٧ ص
(٧١)
٧٨ ص
(٧٢)
٧٩ ص
(٧٣)
٨١ ص
(٧٤)
٨٣ ص
(٧٥)
٨٥ ص
(٧٦)
٨٧ ص
(٧٧)
٨٩ ص
(٧٨)
٩٠ ص
(٧٩)
٩١ ص
(٨٠)
٩٢ ص
(٨١)
٩٣ ص
(٨٢)
٩٤ ص
(٨٣)
٩٦ ص
(٨٤)
٩٧ ص
(٨٥)
٩٨ ص
(٨٦)
٩٩ ص
(٨٧)
١٠٠ ص
(٨٨)
١٠١ ص
(٨٩)
١٠٢ ص
(٩٠)
١٠٣ ص
(٩١)
١٠٥ ص
(٩٢)
١٠٦ ص
(٩٣)
١٠٧ ص
(٩٤)
١٠٨ ص
(٩٥)
١١٠ ص
(٩٦)
١١٢ ص
(٩٧)
١١٣ ص
(٩٨)
١١٤ ص
(٩٩)
١١٥ ص
(١٠٠)
١١٧ ص
(١٠١)
١١٨ ص
(١٠٢)
١١٩ ص
(١٠٣)
١٢٠ ص
(١٠٤)
١٢١ ص
(١٠٥)
١٢٢ ص
(١٠٦)
١٢٣ ص
(١٠٧)
١٢٤ ص
(١٠٨)
١٢٦ ص
(١٠٩)
١٢٧ ص
(١١٠)
١٢٨ ص
(١١١)
١٢٩ ص
(١١٢)
١٣١ ص
(١١٣)
١٣٢ ص
(١١٤)
١٣٤ ص
(١١٥)
١٣٥ ص
(١١٦)
١٣٦ ص
(١١٧)
١٣٧ ص
(١١٨)
١٣٨ ص
(١١٩)
١٤٠ ص
(١٢٠)
١٤١ ص
(١٢١)
١٤٣ ص
(١٢٢)
١٤٤ ص
(١٢٣)
١٤٥ ص
(١٢٤)
١٤٧ ص
(١٢٥)
١٤٨ ص
(١٢٦)
١٤٩ ص
(١٢٧)
١٥١ ص
(١٢٨)
١٥٣ ص
(١٢٩)
١٥٥ ص
(١٣٠)
١٥٧ ص
(١٣١)
١٥٩ ص
(١٣٢)
١٥٩ ص
(١٣٣)
١٦١ ص
(١٣٤)
١٦٢ ص
(١٣٥)
١٦٣ ص
(١٣٦)
١٦٥ ص
(١٣٧)
١٦٦ ص
(١٣٨)
١٦٨ ص
(١٣٩)
١٧٠ ص
(١٤٠)
١٧١ ص
(١٤١)
١٧٤ ص
(١٤٢)
١٧٥ ص
(١٤٣)
١٧٦ ص
(١٤٤)
١٧٧ ص
(١٤٥)
١٧٨ ص
(١٤٦)
١٨٠ ص
(١٤٧)
١٨١ ص
(١٤٨)
١٨٣ ص
(١٤٩)
١٨٤ ص
(١٥٠)
١٨٦ ص
(١٥١)
١٨٨ ص
(١٥٢)
١٩٠ ص
(١٥٣)
١٩٢ ص
(١٥٤)
١٩٣ ص
(١٥٥)
١٩٤ ص
(١٥٦)
١٩٥ ص
(١٥٧)
١٩٦ ص
(١٥٨)
١٩٨ ص
(١٥٩)
٢٠٠ ص
(١٦٠)
٢٠١ ص
(١٦١)
٢٠٤ ص
(١٦٢)
٢٠٥ ص
(١٦٣)
٢٠٧ ص
(١٦٤)
٢٠٨ ص
(١٦٥)
٢٠٩ ص
(١٦٦)
٢١٠ ص
(١٦٧)
٢١٢ ص
(١٦٨)
٢١٤ ص
(١٦٩)
٢١٥ ص
(١٧٠)
٢١٧ ص
(١٧١)
٢١٨ ص
(١٧٢)
٢٢٠ ص
(١٧٣)
٢٢١ ص
(١٧٤)
٢٢٢ ص
(١٧٥)
٢٢٣ ص
(١٧٦)
٢٢٥ ص
(١٧٧)
٢٢٦ ص
(١٧٨)
٢٢٨ ص
(١٧٩)
٢٣٠ ص
(١٨٠)
٢٣١ ص
(١٨١)
٢٣٢ ص
(١٨٢)
٢٣٣ ص
(١٨٣)
٢٣٤ ص
(١٨٤)
٢٣٥ ص
(١٨٥)
٢٣٧ ص
(١٨٦)
٢٣٩ ص
(١٨٧)
٢٤١ ص
(١٨٨)
٢٤٢ ص
(١٨٩)
٢٤٣ ص
(١٩٠)
٢٤٤ ص
(١٩١)
٢٤٦ ص
(١٩٢)
٢٤٧ ص
(١٩٣)
٢٤٩ ص
(١٩٤)
٢٥١ ص
(١٩٥)
٢٥٤ ص
(١٩٦)
٢٥٦ ص
(١٩٧)
٢٥٧ ص
(١٩٨)
٢٥٩ ص
(١٩٩)
٢٦١ ص
(٢٠٠)
٢٦٣ ص
(٢٠١)
٢٦٥ ص
(٢٠٢)
٢٦٦ ص
(٢٠٣)
٢٦٨ ص
(٢٠٤)
٢٦٩ ص
(٢٠٥)
٢٧٠ ص
(٢٠٦)
٢٧٣ ص
(٢٠٧)
٢٧٤ ص
(٢٠٨)
٢٧٦ ص
(٢٠٩)
٢٧٧ ص
(٢١٠)
٢٧٨ ص
(٢١١)
٢٧٩ ص
(٢١٢)
٢٨٠ ص
(٢١٣)
٢٨١ ص
(٢١٤)
٢٨٢ ص
(٢١٥)
٢٨٤ ص
(٢١٦)
٢٨٥ ص
(٢١٧)
٢٨٦ ص
(٢١٨)
٢٨٧ ص
(٢١٩)
٢٨٩ ص
(٢٢٠)
٢٩٠ ص
(٢٢١)
٢٩١ ص
(٢٢٢)
٢٩٢ ص
(٢٢٣)
٢٩٣ ص
(٢٢٤)
٢٩٤ ص
(٢٢٥)
٢٩٥ ص
(٢٢٦)
٢٩٧ ص
(٢٢٧)
٢٩٨ ص
(٢٢٨)
٢٩٩ ص
(٢٢٩)
٣٠٠ ص
(٢٣٠)
٣٠٢ ص
(٢٣١)
٣٠٤ ص
(٢٣٢)
٣٠٦ ص
(٢٣٣)
٣٠٧ ص
(٢٣٤)
٣٠٩ ص
(٢٣٥)
٣١١ ص
(٢٣٦)
٣١٢ ص
(٢٣٧)
٣١٣ ص
(٢٣٨)
٣١٤ ص
(٢٣٩)
٣١٥ ص
(٢٤٠)
٣١٦ ص
(٢٤١)
٣١٧ ص
(٢٤٢)
٣١٨ ص
(٢٤٣)
٣٢٠ ص
(٢٤٤)
٣٢١ ص
(٢٤٥)
٣٢٢ ص
(٢٤٦)
٣٢٣ ص
(٢٤٧)
٣٢٤ ص
(٢٤٨)
٣٢٥ ص
(٢٤٩)
٣٢٦ ص
(٢٥٠)
٣٢٧ ص
(٢٥١)
٣٣١ ص
(٢٥٢)
٣٣٢ ص
(٢٥٣)
٣٣٣ ص
(٢٥٤)
٣٣٤ ص
(٢٥٥)
٣٣٦ ص
(٢٥٦)
٣٣٦ ص
(٢٥٧)
٣٣٨ ص
(٢٥٨)
٣٤٠ ص
(٢٥٩)
٣٤٥ ص
(٢٦٠)
٣٤٧ ص
(٢٦١)
٣٥٠ ص
(٢٦٢)
٣٥٧ ص
(٢٦٣)
٣٥٨ ص
(٢٦٤)
٣٥٩ ص
(٢٦٥)
٣٦٠ ص
(٢٦٦)
٣٦١ ص
(٢٦٧)
٣٦٥ ص
(٢٦٨)
٣٦٧ ص
(٢٦٩)
٣٦٩ ص
(٢٧٠)
٣٧٠ ص
(٢٧١)
٣٧٢ ص
(٢٧٢)
٣٧٣ ص
(٢٧٣)
٣٧٥ ص
(٢٧٤)
٣٧٦ ص
(٢٧٥)
٣٧٧ ص
(٢٧٦)
٣٧٩ ص
(٢٧٧)
٣٨٠ ص
(٢٧٨)
٣٨١ ص
(٢٧٩)
٣٨٤ ص
(٢٨٠)
٣٨٥ ص
(٢٨١)
٣٨٦ ص
(٢٨٢)
٣٨٧ ص
(٢٨٣)
٣٨٨ ص
(٢٨٤)
٣٨٩ ص
(٢٨٥)
٣٩٠ ص
(٢٨٦)
٣٩١ ص
(٢٨٧)
٣٩٣ ص
(٢٨٨)
٣٩٥ ص
(٢٨٩)
٣٩٦ ص
(٢٩٠)
٣٩٧ ص
(٢٩١)
٣٩٨ ص
(٢٩٢)
٣٩٩ ص
(٢٩٣)
٤٠٠ ص
(٢٩٤)
٤٠١ ص
(٢٩٥)
٤٠٢ ص
(٢٩٦)
٤٠٣ ص
(٢٩٧)
٤٠٤ ص
(٢٩٨)
٤٠٧ ص
(٢٩٩)
٤٠٨ ص
(٣٠٠)
٤١٠ ص
(٣٠١)
٤١١ ص
(٣٠٢)
٤١٢ ص
(٣٠٣)
٤١٣ ص
(٣٠٤)
٤١٤ ص
(٣٠٥)
٤١٦ ص
(٣٠٦)
٤١٧ ص
(٣٠٧)
٤١٨ ص
(٣٠٨)
٤١٩ ص
(٣٠٩)
٤٢١ ص
(٣١٠)
٤٢٢ ص
(٣١١)
٤٢٣ ص
(٣١٢)
٤٢٥ ص
(٣١٣)
٤٢٩ ص
(٣١٤)
٤٣٠ ص
(٣١٥)
٤٣١ ص
(٣١٦)
٤٣٣ ص
(٣١٧)
٤٣٥ ص
(٣١٨)
٤٣٦ ص
(٣١٩)
٤٣٧ ص
(٣٢٠)
٤٣٨ ص
(٣٢١)
٤٤٠ ص
(٣٢٢)
٤٤٢ ص
(٣٢٣)
٤٤٤ ص
(٣٢٤)
٤٤٦ ص
(٣٢٥)
٤٤٩ ص
(٣٢٦)
٤٥١ ص
(٣٢٧)
٤٥٣ ص
(٣٢٨)
٤٥٤ ص
(٣٢٩)
٤٥٦ ص
(٣٣٠)
٤٥٧ ص
(٣٣١)
٤٥٨ ص
(٣٣٢)
٤٥٩ ص
(٣٣٣)
٤٦١ ص
(٣٣٤)
٤٦٢ ص
(٣٣٥)
٤٦٣ ص
(٣٣٦)
٤٦٥ ص
(٣٣٧)
٤٦٦ ص
(٣٣٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٣١٧

أو ايمانا قليلا لا يعبأبه لنقصانه وهو ايمانهم ببعض الرسل والكتب دون بعض او بالايمان الغير المعتبر لا يجب ان يسموا مؤمنين فهم كافرون حقا. واعلم ان نقض الميثاق صار سببا لغضب الخلاق فعلى المؤمن ان يراعى احكام عهده وميثاقه ليسلم من البلاء. وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال اقبل علينا رسول الله فقال (يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله ان تدركوهن لم تظهر الفاحشة فى قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت فى أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا الكيل والميزان الا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذ بعض ما فى أيديهم وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما انزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم: قال فى المثنوى
سوى لطف بي وفايان هين مرو ... كان پل ويران بود نيكو شنو «١»
نقض ميثاق وعهود از بندگيست ... حفظ ايمان ووفا كار تقيست «٢»
جرعه بر خاك وفا آنكس كه ريخت ... كى تواند صيد دولت زو گريخت «٣»
وَبِكُفْرِهِمْ عطف على قولهم اى عاقبنا اليهود بسبب كذا وكذا وبسبب كفرهم بعيسى ايضا وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً يعنى نسبتها الى الزنى وبهتانا منصوب على انه مفعول به نحو قال شعرا او على المصدر الدال على النوع نحو جلست جلسة فان القول قد يكون بهتانا وغير بهتان وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وصفهم له عليه الصلاة والسلام برسول الله انما هو بطريق الاستهزاء به كما فى قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ فانهم على عداوته وقتله فكيف يقولون فى حقه انه رسول الله ونظم قولهم هذا فى سلك سائر جناياتهم ليس لمجرد كونه كذبا بل لتضمنه لا بتهاجهم وفرحهم بقتل النبي والاستهزاء به وَما اى والحال انهم ما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ اى وقع لهم التشبيه بين عيسى والمقتول فالفعل مسند الى الجار والمجرور نحو خيل اليه وليس عليه- روى- ان رهطا من اليهود سبوه بان قالوا هو الساحر ابن الساحرة والفاعل ابن الفاعلة فقذفوه وامه فلما سمع عليه الصلاة والسلام ذلك دعا عليهم فقال [اللهم أنت ربى وانا من روحك خرجت وبكلمتك خلقتنى ولم آتهم من تلقاء نفسى اللهم فالعن من سبنى وسب أمي] فاستجاب الله دعاءه ومسخ الذين سبوه وسبوا امه قردة وخنازير فلما رأى ذلك يهودا رأس القوم وأميرهم فزع لذلك وخاف دعوته عليه ايضا فاجتمعت كلمة اليهود على قتل عيسى عليه السلام فبعث الله تعالى جبريل فاخبره بانه يرفعه الى السماء فقال لاصحابه أيكم يرضى بان يلقى عليه شبهى فيقتل ويصلب ويدخل الجنة فقال رجل منهم انا فالقى الله عليه شبهه فقتل وصلب. وقيل كان رجل ينافق عيسى عليه السلام فلما أرادوا قتله قال انا أدلكم عليه فدخل بيت عيسى فرفع عليه السلام والقى شبهه على المنافق فدخلوا عليه فقتلوه وهم يظنون انه عيسى وقيل ان ططيانوس اليهودي دخل بيتا كان هو فيه فلم يجده فالقى الله تعالى شبهه عليه فلما خرج ظنوا انه عيسى فاخذ وقتل ثم صلب وأمثال هذه الخوارق لا يستبعد فى عصر النبوة. وقال كثير من المتكلمين ان اليهود لما قصدوا قتلة رفعه الله الى السماء


(١) در اواخر دفتر دوم در ميان قصه منافقان ومسجد ضرار ساختن ايشان
(٢) لم أجد بعينه فى المثنوى لكن المذكور فى اواسط دفتر پنجم در بيان مائده عيسى كه إلخ: نقض ميثاق وشكست نوبها. موجب لعنت بود ور انتها
(٣) در أوائل دفتر پنجم در بيان معنى آيه لقد خلقنا الإنسان فى احسن تقويم إلخ [.....]