روح البيان
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٩ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٢ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٥ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢١ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٣٠ ص
(٢٩)
٣١ ص
(٣٠)
٣٢ ص
(٣١)
٣٣ ص
(٣٢)
٣٤ ص
(٣٣)
٣٥ ص
(٣٤)
٣٧ ص
(٣٥)
٣٨ ص
(٣٦)
٣٩ ص
(٣٧)
٤٠ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤٢ ص
(٤٠)
٤٣ ص
(٤١)
٤٤ ص
(٤٢)
٤٥ ص
(٤٣)
٤٦ ص
(٤٤)
٤٧ ص
(٤٥)
٤٨ ص
(٤٦)
٤٩ ص
(٤٧)
٥٠ ص
(٤٨)
٥١ ص
(٤٩)
٥٢ ص
(٥٠)
٥٣ ص
(٥١)
٥٤ ص
(٥٢)
٥٥ ص
(٥٣)
٥٦ ص
(٥٤)
٥٧ ص
(٥٥)
٥٨ ص
(٥٦)
٥٩ ص
(٥٧)
٦٠ ص
(٥٨)
٦١ ص
(٥٩)
٦٢ ص
(٦٠)
٦٤ ص
(٦١)
٦٥ ص
(٦٢)
٦٦ ص
(٦٣)
٦٧ ص
(٦٤)
٦٩ ص
(٦٥)
٧٠ ص
(٦٦)
٧١ ص
(٦٧)
٧٢ ص
(٦٨)
٧٣ ص
(٦٩)
٧٥ ص
(٧٠)
٧٧ ص
(٧١)
٧٨ ص
(٧٢)
٧٩ ص
(٧٣)
٨١ ص
(٧٤)
٨٣ ص
(٧٥)
٨٥ ص
(٧٦)
٨٧ ص
(٧٧)
٨٩ ص
(٧٨)
٩٠ ص
(٧٩)
٩١ ص
(٨٠)
٩٢ ص
(٨١)
٩٣ ص
(٨٢)
٩٤ ص
(٨٣)
٩٦ ص
(٨٤)
٩٧ ص
(٨٥)
٩٨ ص
(٨٦)
٩٩ ص
(٨٧)
١٠٠ ص
(٨٨)
١٠١ ص
(٨٩)
١٠٢ ص
(٩٠)
١٠٣ ص
(٩١)
١٠٥ ص
(٩٢)
١٠٦ ص
(٩٣)
١٠٧ ص
(٩٤)
١٠٨ ص
(٩٥)
١١٠ ص
(٩٦)
١١٢ ص
(٩٧)
١١٣ ص
(٩٨)
١١٤ ص
(٩٩)
١١٥ ص
(١٠٠)
١١٧ ص
(١٠١)
١١٨ ص
(١٠٢)
١١٩ ص
(١٠٣)
١٢٠ ص
(١٠٤)
١٢١ ص
(١٠٥)
١٢٢ ص
(١٠٦)
١٢٣ ص
(١٠٧)
١٢٤ ص
(١٠٨)
١٢٦ ص
(١٠٩)
١٢٧ ص
(١١٠)
١٢٨ ص
(١١١)
١٢٩ ص
(١١٢)
١٣١ ص
(١١٣)
١٣٢ ص
(١١٤)
١٣٤ ص
(١١٥)
١٣٥ ص
(١١٦)
١٣٦ ص
(١١٧)
١٣٧ ص
(١١٨)
١٣٨ ص
(١١٩)
١٤٠ ص
(١٢٠)
١٤١ ص
(١٢١)
١٤٣ ص
(١٢٢)
١٤٤ ص
(١٢٣)
١٤٥ ص
(١٢٤)
١٤٧ ص
(١٢٥)
١٤٨ ص
(١٢٦)
١٤٩ ص
(١٢٧)
١٥١ ص
(١٢٨)
١٥٣ ص
(١٢٩)
١٥٥ ص
(١٣٠)
١٥٧ ص
(١٣١)
١٥٩ ص
(١٣٢)
١٥٩ ص
(١٣٣)
١٦١ ص
(١٣٤)
١٦٢ ص
(١٣٥)
١٦٣ ص
(١٣٦)
١٦٥ ص
(١٣٧)
١٦٦ ص
(١٣٨)
١٦٨ ص
(١٣٩)
١٧٠ ص
(١٤٠)
١٧١ ص
(١٤١)
١٧٤ ص
(١٤٢)
١٧٥ ص
(١٤٣)
١٧٦ ص
(١٤٤)
١٧٧ ص
(١٤٥)
١٧٨ ص
(١٤٦)
١٨٠ ص
(١٤٧)
١٨١ ص
(١٤٨)
١٨٣ ص
(١٤٩)
١٨٤ ص
(١٥٠)
١٨٦ ص
(١٥١)
١٨٨ ص
(١٥٢)
١٩٠ ص
(١٥٣)
١٩٢ ص
(١٥٤)
١٩٣ ص
(١٥٥)
١٩٤ ص
(١٥٦)
١٩٥ ص
(١٥٧)
١٩٦ ص
(١٥٨)
١٩٨ ص
(١٥٩)
٢٠٠ ص
(١٦٠)
٢٠١ ص
(١٦١)
٢٠٤ ص
(١٦٢)
٢٠٥ ص
(١٦٣)
٢٠٧ ص
(١٦٤)
٢٠٨ ص
(١٦٥)
٢٠٩ ص
(١٦٦)
٢١٠ ص
(١٦٧)
٢١٢ ص
(١٦٨)
٢١٤ ص
(١٦٩)
٢١٥ ص
(١٧٠)
٢١٧ ص
(١٧١)
٢١٨ ص
(١٧٢)
٢٢٠ ص
(١٧٣)
٢٢١ ص
(١٧٤)
٢٢٢ ص
(١٧٥)
٢٢٣ ص
(١٧٦)
٢٢٥ ص
(١٧٧)
٢٢٦ ص
(١٧٨)
٢٢٨ ص
(١٧٩)
٢٣٠ ص
(١٨٠)
٢٣١ ص
(١٨١)
٢٣٢ ص
(١٨٢)
٢٣٣ ص
(١٨٣)
٢٣٤ ص
(١٨٤)
٢٣٥ ص
(١٨٥)
٢٣٧ ص
(١٨٦)
٢٣٩ ص
(١٨٧)
٢٤١ ص
(١٨٨)
٢٤٢ ص
(١٨٩)
٢٤٣ ص
(١٩٠)
٢٤٤ ص
(١٩١)
٢٤٦ ص
(١٩٢)
٢٤٧ ص
(١٩٣)
٢٤٩ ص
(١٩٤)
٢٥١ ص
(١٩٥)
٢٥٤ ص
(١٩٦)
٢٥٦ ص
(١٩٧)
٢٥٧ ص
(١٩٨)
٢٥٩ ص
(١٩٩)
٢٦١ ص
(٢٠٠)
٢٦٣ ص
(٢٠١)
٢٦٥ ص
(٢٠٢)
٢٦٦ ص
(٢٠٣)
٢٦٨ ص
(٢٠٤)
٢٦٩ ص
(٢٠٥)
٢٧٠ ص
(٢٠٦)
٢٧٣ ص
(٢٠٧)
٢٧٤ ص
(٢٠٨)
٢٧٦ ص
(٢٠٩)
٢٧٧ ص
(٢١٠)
٢٧٨ ص
(٢١١)
٢٧٩ ص
(٢١٢)
٢٨٠ ص
(٢١٣)
٢٨١ ص
(٢١٤)
٢٨٢ ص
(٢١٥)
٢٨٤ ص
(٢١٦)
٢٨٥ ص
(٢١٧)
٢٨٦ ص
(٢١٨)
٢٨٧ ص
(٢١٩)
٢٨٩ ص
(٢٢٠)
٢٩٠ ص
(٢٢١)
٢٩١ ص
(٢٢٢)
٢٩٢ ص
(٢٢٣)
٢٩٣ ص
(٢٢٤)
٢٩٤ ص
(٢٢٥)
٢٩٥ ص
(٢٢٦)
٢٩٧ ص
(٢٢٧)
٢٩٨ ص
(٢٢٨)
٢٩٩ ص
(٢٢٩)
٣٠٠ ص
(٢٣٠)
٣٠٢ ص
(٢٣١)
٣٠٤ ص
(٢٣٢)
٣٠٦ ص
(٢٣٣)
٣٠٧ ص
(٢٣٤)
٣٠٩ ص
(٢٣٥)
٣١١ ص
(٢٣٦)
٣١٢ ص
(٢٣٧)
٣١٣ ص
(٢٣٨)
٣١٤ ص
(٢٣٩)
٣١٥ ص
(٢٤٠)
٣١٦ ص
(٢٤١)
٣١٧ ص
(٢٤٢)
٣١٨ ص
(٢٤٣)
٣٢٠ ص
(٢٤٤)
٣٢١ ص
(٢٤٥)
٣٢٢ ص
(٢٤٦)
٣٢٣ ص
(٢٤٧)
٣٢٤ ص
(٢٤٨)
٣٢٥ ص
(٢٤٩)
٣٢٦ ص
(٢٥٠)
٣٢٧ ص
(٢٥١)
٣٣١ ص
(٢٥٢)
٣٣٢ ص
(٢٥٣)
٣٣٣ ص
(٢٥٤)
٣٣٤ ص
(٢٥٥)
٣٣٦ ص
(٢٥٦)
٣٣٦ ص
(٢٥٧)
٣٣٨ ص
(٢٥٨)
٣٤٠ ص
(٢٥٩)
٣٤٥ ص
(٢٦٠)
٣٤٧ ص
(٢٦١)
٣٥٠ ص
(٢٦٢)
٣٥٧ ص
(٢٦٣)
٣٥٨ ص
(٢٦٤)
٣٥٩ ص
(٢٦٥)
٣٦٠ ص
(٢٦٦)
٣٦١ ص
(٢٦٧)
٣٦٥ ص
(٢٦٨)
٣٦٧ ص
(٢٦٩)
٣٦٩ ص
(٢٧٠)
٣٧٠ ص
(٢٧١)
٣٧٢ ص
(٢٧٢)
٣٧٣ ص
(٢٧٣)
٣٧٥ ص
(٢٧٤)
٣٧٦ ص
(٢٧٥)
٣٧٧ ص
(٢٧٦)
٣٧٩ ص
(٢٧٧)
٣٨٠ ص
(٢٧٨)
٣٨١ ص
(٢٧٩)
٣٨٤ ص
(٢٨٠)
٣٨٥ ص
(٢٨١)
٣٨٦ ص
(٢٨٢)
٣٨٧ ص
(٢٨٣)
٣٨٨ ص
(٢٨٤)
٣٨٩ ص
(٢٨٥)
٣٩٠ ص
(٢٨٦)
٣٩١ ص
(٢٨٧)
٣٩٣ ص
(٢٨٨)
٣٩٥ ص
(٢٨٩)
٣٩٦ ص
(٢٩٠)
٣٩٧ ص
(٢٩١)
٣٩٨ ص
(٢٩٢)
٣٩٩ ص
(٢٩٣)
٤٠٠ ص
(٢٩٤)
٤٠١ ص
(٢٩٥)
٤٠٢ ص
(٢٩٦)
٤٠٣ ص
(٢٩٧)
٤٠٤ ص
(٢٩٨)
٤٠٧ ص
(٢٩٩)
٤٠٨ ص
(٣٠٠)
٤١٠ ص
(٣٠١)
٤١١ ص
(٣٠٢)
٤١٢ ص
(٣٠٣)
٤١٣ ص
(٣٠٤)
٤١٤ ص
(٣٠٥)
٤١٦ ص
(٣٠٦)
٤١٧ ص
(٣٠٧)
٤١٨ ص
(٣٠٨)
٤١٩ ص
(٣٠٩)
٤٢١ ص
(٣١٠)
٤٢٢ ص
(٣١١)
٤٢٣ ص
(٣١٢)
٤٢٥ ص
(٣١٣)
٤٢٩ ص
(٣١٤)
٤٣٠ ص
(٣١٥)
٤٣١ ص
(٣١٦)
٤٣٣ ص
(٣١٧)
٤٣٥ ص
(٣١٨)
٤٣٦ ص
(٣١٩)
٤٣٧ ص
(٣٢٠)
٤٣٨ ص
(٣٢١)
٤٤٠ ص
(٣٢٢)
٤٤٢ ص
(٣٢٣)
٤٤٤ ص
(٣٢٤)
٤٤٦ ص
(٣٢٥)
٤٤٩ ص
(٣٢٦)
٤٥١ ص
(٣٢٧)
٤٥٣ ص
(٣٢٨)
٤٥٤ ص
(٣٢٩)
٤٥٦ ص
(٣٣٠)
٤٥٧ ص
(٣٣١)
٤٥٨ ص
(٣٣٢)
٤٥٩ ص
(٣٣٣)
٤٦١ ص
(٣٣٤)
٤٦٢ ص
(٣٣٥)
٤٦٣ ص
(٣٣٦)
٤٦٥ ص
(٣٣٧)
٤٦٦ ص
(٣٣٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٤٢

المسلمون لانهم متبعوه فى اصل الإسلام وان اختلفت الشرائع دون الذين كذبوه وكذبوا عليه من اليهود والنصارى فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا وهم الذين مكروا به عليه السلام ومن يسير بسيرتهم من اليهود فان اهل السلام فوقهم ظاهرين بالعزة والمنعة والحجة إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ غاية للجعل لا على معنى ان الجعل ينتهى حينئذ ويتخلص الكفرة من الذلة بل على معنى ان المسلمين بعلونهم الى تلك الغاية فاما بعدها فيفعل الله تعالى بهم ما يريد ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ اى رجوعكم بالبعث والضمير لعيسى عليه السلام وغيره من المتبعين له والكافرين به على تغليب المخاطب على الغائب فى ضمن الالتفات فانه ابلغ فى التبشير والانذار فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يومئذ اثر رجوعكم الى فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ من امور الدين فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا بالسيف والسبي وأخذ الجزية وإيصال الأمراض والمصائب فانها من العقوبات فى حق الكافر ومن المثوبات فى حق المؤمن لانها ابتلاء محض له وَالْآخِرَةِ بعذاب النار وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ يخلصونهم من عذاب الله فى الدارين وصيغة الجمع لمقابلة ضمير الجمع اى ليس لواحد منهم ناصر واحد وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بما أرسلت به وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كما هو ديدن المؤمنين فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ اى يعطيهم أجور أعمالهم كاملة ولعل الالتفات الى الغيبة للايذان بما بين مصدرى التعذيب والاثابة من الاختلاف من حيث الجلال والجمال وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ اى يبغضهم ولا يرضى عنهم ذلِكَ اشارة الى ما سلف من نبأ عيسى عليه السلام وغيره نَتْلُوهُ عَلَيْكَ اى نقرأه عليك يا محمد وأسند تلاوته الى نفسه مع ان التالي هو الملك المأمور بها على طريق اسناد الفعل الى السبب الآمر وفيه تعظيم بليغ وتشريف عظيم للملك وانما حسن ذلك لان تلاوة جبريل لما كانت بامره تعالى من غير تفاوت أصلا أضيف ذلك اليه تعالى مِنَ الْآياتِ حال من الضمير المنصوب اى من العلامات الدالة على ثبوت رسالتك لانها اخبار لا يعلمها إلا قارئ الكتاب او من يوحى اليه فظاهر انك لا تكتب ولا تقرأ فبقى ان ذلك من الوحى وَالذِّكْرِ اى القرآن الْحَكِيمِ اى المشتمل على الحكم او المحكم الممنوع من تطرق الخلل اليه والاشارة ان الله تعالى قال لعيسى عليه السلام يا عيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ عن الصفات النفسانية والأوصاف الحيوانية وَرافِعُكَ إِلَيَّ بجذبات العناية فمن لم يصر فانيا عما سوى الله لا يكون له وصول الى مقام معرفة الله فعيسى لما رفع الى السماء صارت له حالة كحال الملائكة فى زوال الشهوات والغضب والأخلاق الذميمة. فعلى السالك ان ينهى نفسه عن الهوى ويتبع طريق الهدى ويعتبر بالآيات والذكر الحكيم كى يصل الى النعيم المقيم ويجتنب الظلم فان الله تعالى قال وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ اى الذين يظلمون على أنفسهم بانقضاء العمر فى طلب غير الله
خلاف طريقت بود كاوليا ... تمنا كنند از خدا جز خدا
فاهل الطريقة هم الذين يمحون نقش الغير عن صفحات القلب ويزكون نفوسهم عن الأوصاف المذمومة فانها مانعة من العروج الى سماء المعرفة وعلو الوصال: قال مولانا جلال الدين رومى قدس سره