تفسير جزء عم للشيخمساعد الطيار
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٤ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
٣٣ ص
(٨)
٤٩ ص
(٩)
٦١ ص
(١٠)
٧٥ ص
(١١)
٨٣ ص
(١٢)
٩٥ ص
(١٣)
١٠٥ ص
(١٤)
١١٣ ص
(١٥)
١١٩ ص
(١٦)
١٢٧ ص
(١٧)
١٣٥ ص
(١٨)
١٤٥ ص
(١٩)
١٥٣ ص
(٢٠)
١٦١ ص
(٢١)
١٦٧ ص
(٢٢)
١٧٣ ص
(٢٣)
١٧٩ ص
(٢٤)
١٨٩ ص
(٢٥)
١٩٥ ص
(٢٦)
١٩٩ ص
(٢٧)
٢٠٣ ص
(٢٨)
٢٠٧ ص
(٢٩)
٢١٣ ص
(٣٠)
٢١٧ ص
(٣١)
٢٢١ ص
(٣٢)
٢٢٥ ص
(٣٣)
٢٢٩ ص
(٣٤)
٢٣٣ ص
(٣٥)
٢٣٩ ص
(٣٦)
٢٤٥ ص
(٣٧)
٢٥١ ص
(٣٨)
٢٥٥ ص
(٣٩)
٢٥٩ ص
(٤٠)
٢٦٥ ص
(٤١)
٢٦٩ ص
(٤٢)
٢٧٥ ص
(٤٣)
٢٧٩ ص
(٤٤)
٢٧٩ ص
(٤٥)
٢٧٩ ص
(٤٦)
٢٨٠ ص
(٤٧)
٢٨٠ ص
(٤٨)
٢٨٠ ص
(٤٩)
٢٨١ ص
(٥٠)
٢٨١ ص
(٥١)
٢٨١ ص
(٥٢)
٢٨١ ص
(٥٣)
٢٨١ ص
(٥٤)
٢٨١ ص
(٥٥)
٢٨١ ص
(٥٦)
٢٨١ ص
(٥٧)
٢٨٢ ص
(٥٨)
٢٨٢ ص
(٥٩)
٢٨٢ ص
(٦٠)
٢٨٢ ص
(٦١)
٢٨٢ ص
(٦٢)
٢٨٢ ص
(٦٣)
٢٨٢ ص
(٦٤)
٢٨٣ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار - مساعد الطيار - الصفحة ٨٩
النارَ التي تشويهم بحرِّها، ثم تقولُ لهم ملائكةُ العذابِ: هذا العذابُ الذي كنتم لا تصدِّقونَ به.
١٨ - ٢٠ - قولُه تعالى: {كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ *كِتَابٌ مَرْقُومٌ}؛ أي: ليس الأمرُ كما تقولونَ من تكذيبِكم بالجزاء والعذابِ، ثم أخبرَ عن كتابِ الذين أطاعوا ربَّهم فأكثروا، وعبَدوه فأحسنوا، أخبرَ أنَّ كتابَهم عالٍ قدرُهُ في السماء السابعة [١]، ولتعظيمِ أمرِ هذا الكتابِ
= رؤيته، وعن كرامتهِ، إذ كان الخبر عاماً، ولا دلالة على خصوصه».
وما ذكرته سابقاً يرجِّح المعنى الأول على الثاني، والله أعلم.
وهذا الاختلاف من قبيل اختلافِ التنوُّع؛ لصحَّة القولين، واحتمال الآية لهما معاً، وسببُ الخلاف: أنَّ في الآية حذفاً، وقد اختلفوا في تقديره، فقدَّره بعضهم: محجوبون عن كرامته، وقدَّره آخرون: محجوبون عن رؤيته. والله أعلم.
[١] اختلف السلف في المراد بعلِّيِّين، على أقوال:
الأول: السماءُ السابعة، وهو قول كعب الأحبار، وقتادة من طريق عبيد الله العتكي، وزيد بن أسلم من طريق ابنه أسامة، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح.
الثاني: قائمةُ العرشِ اليُمنى، وهو قول قتادة من طريق معمر وسعيد.
الثالث: الجنة، وهو قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة.
الرابع: عند سِدْرَةِ المنتهى، وهو قول الضحَّاك من طريق الأجلح.
الخامس: في السماء عند الله، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، والضحَّاك من طريق عبيد. ويجمعُ هذه الأقوالُ أنَّ هذا الكتابَ في السماء السابعة؛ لأن المذكورات المحدَّدة ـ سدرة المنتهى وغيرها ـ في السماء السابعة، وليس هناك خبرٌ قاطع بهذه التحديدات.
قال الطبري: «... فبيَّن أن قوله: {لَفِي عِلِّيِّينَ} معناه: في عُلُوٍ وارتفاع، في سماءٍ فوق سماء، وعُلُوٍ فوق عُلُوٍ. وجائزٌ أن يكونَ ذلك إلى السماء السابعة، وإلى سدرة المنتهى، وإلى قائمةِ العرش اليُمنى، ولا خبرَ يقطعُ العُذْرَ بأنه معنيٌّ به بعضٌ دون بعض.
والصوابَ أن يقال في ذلك كما قال الله جل ثناؤه: إن كتابَ أعمالِ الأبرار لفي ارتفاعٍ إلى حدٍّ قد عَلِمَ الله جلَّ وعزَّ منتهاه، ولا علمَ عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصرُ عن السماء السابعة؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
ويشهدُ لهذا أنه قد وردَ في بعض طرقِ حديثِ البراء بن عازب: «اكتبوا كتابَ عبدي في علِّيِّين في السماء السابعة»، والله أعلم.