تذكره الاريب في تفسير الغريب - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٢
٤٢ - {والتي لم تمت} يتوفاها أيضا
{ويرسل الأخرى} إلى الجسد
{يتفكرون} في البعث
٤٣ - والشفعاء الأصنام
{أولو كانوا} المعنى أو لو كانوا بهذه الصفة يتخذونهم
٤٤ - {لله الشفاعة} أي لا يملكها أحد إلا بتمليكه
٤٥ - {اشمأزت} انقضت عن التوحيد
٤٧ - {ما لم يكونوا يحتسبون} ظنوا أن أعمالهم في شركهم تنفعهم فلم تنفع
٤٩ - {على علم} أي على خير علمه الله عندي
٥٠ - {والذين من قبلهم} قارون
٥٦ - {أن تقول نفس} أيي حذر أن تقول نفس
{في جنب الله} أي في حقه
{الساخرين} يعني المستهزءين بالقرآن
٥٧٥٩ - ٥٩ ولما كان معي {لو أن الله هداني} ما هدين كان جوابه {بلى}
٦٠ - {كذبوا على الله} فزعموا أن له ولدا وشريكا
٦١ - {بمفازتهم} أي بفوزهم من النار
٦٣ - والمقاليد المفاتيح مالك للخزائن والمعنى هو خالق ما في السموات والأرض وفاتح بابه
٦٨ - {فصعق} أي مات وقد بينا الآية في النمل
٦٩ - و {الكتاب} كتاب الأعمال
و {الشهداء} المرسلون من الأنبياء