تذكره الاريب في تفسير الغريب - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٧
٥١ - {معجزين} أي يثبطون الناس عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قرأ {معاجزين} أراد ظانين أنهم يعجزون
٥٢ - {تمنى} تلا {أمنيته} تلاوته نزلت لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ فألقى الشيطان في التلاوة تلك الغرانيق العلى
{فينسخ} يبطل
{ثم يحكم} يمنع من الباطل
٥٣ - {ليجعل} اللام متعلقة بقوله تعالى {ألقى الشيطان} والمرض الشك
٥٤ - {أنه الحق} إشارة إلى نسخ ما يلقي الشيطان فيؤمنوا بالنسخ
{فتخبت} تشخع
٥٥ - {منه} أي من سماعهم منك
والعقيم لا يأتي بخير وهو يوم القيامة
٥٨ - {رزقا حسنا} حلالا
٥٩ - {مدخلا يرضونه} يعني الجنة
٦٠ - {بغي عليه} ظلم والمعنى من قاتل المشركين كما قاتلوه ثم بغي عليه
٦٧ - {فلا ينازعنك} المعنى فلا تنازعهم في الأمر أي في الذبائح وذلك أنهم قالوا تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله يعنون الميتة
٧٠ - {إن ذلك في كتاب} يعني ما يجري في السماء والأرض في كتاب وهو اللوح المحفوظ