تذكره الاريب في تفسير الغريب - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٨
٢٥ - {وقيضنا} سببنا والقرناء الشياطين
{ما بين أيديهم} من الآخرة فقالوا لا بعث ولا جزاء {وما خلفهم} من ادنيا فزينوا لهم اللذات وجمع الأموال ومنع الحقوق
٢٨ - و {دار الخلد} وهي الدار وهذا كما يقول لك في هذه الدار دار السرور
٢٩ - {الذين أضلانا} إبليس وقابيل لأنهما أول من سنا المعصية
٣٠ - {تتنزل عليهم} عند الموت
٣١ - {نحن أولياؤكم} يعني الملائكة تتولى المؤمنين وتحثهم على الطاعة
٣٤ - {الحسنة} الريمان و {السيئة} الشرك وقيل الحلم والفحش
{ادفع بالتي هي أحسن} كدفع الغضب بالصبر والإساءة بالعفو فإذا فعلت ذلك صار العدو كالصديق
٣٥ - {وما يلقاها} يعني هذه الفعلة
{صبروا} على كظم الغيظ
{ذو حظ} من الخير
٣٩ - {خاشعة} أي غبراء منهشمة
{اهتزت} بالبنات {وربت} علت لأن النبت إذا أراد أن يخرج ارتفعت له الأرض
٤٠ - {يلحدون} يميلون عن الإيمان بالآيات
٤٢ - {لا يأتيه الباطل} قال قتادة لا يستطيع الشيطان أن ينقص منه حقا