تذكره الاريب في تفسير الغريب - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٥
للظالمين} أي للكافرين والحميم القريب
١٩ - والخائنة الخيانة وهو نظر العين إلى ما نهيت عنه
٢٥ - {اقتلوا أبناء الذين آمنوا} أي اعتدوا عليهم بالقتل
٢٦ - {ذروني أقتل موسى} كان في خاصة فرعون من يمنعه من
قتله خوفا من الهلاك {وليدع ربه} الذي يزعم أنه أرسله فليمنعه من القتل
{يبدل دينكم} عبادتكم إياي {الفساد} بتغيير أحكامها
٢٨ - واسم المؤمن حزبيل
٣٠ - {الأحزاب} الأمم المكذبة
٣٢٣٣ - ٣٣ و {يوم التناد} عند النفخ في الصور ينادي بعض الناس بعضا ويولون مدبرين هربا من النار
٣٤ - {يوسف} هو ابن يعقوب والبينات الدلالات على التوحيد
٣٥ - {يجادلون في آيات الله} بالتكذيب لها والسلطان الحجة {كبر} جدالهم {مقتا}
{كذلك} أي كما طبع على قلوبهم حتى تكذبوا وجادلوا
٣٦ - {الأسباب} الأبواب
٣٧ - والتباب البطلان والخسار
٤٤ - {فستذكرون} إذا نزل العذاب
٤٥ - و {سوء العذاب} الغرق في الحياة الدنيا بإثبات الحجج
٥١ - {ويوم يقوم الأشهاد} الملائكة والأنبياء تنصرهم بإنجائهم من